Punch2027: Obasanjo’s son backs Tinubu’s re-electionInquirerStroke could cost Philippines ₱416.5B over 15 yearsDaily MaverickLIV Golf rescue plan falters as BC Partners abandons investment, FT reportsZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-Nachrichtenstudio東洋経済オンライン疑惑噴出のGMO熊谷代表、「命の砂時計」会見に透けた《ワンマン経営》の危うさと"ネットに捧げた31年"の誤算 | ライフ | 東洋経済オンラインThe Straits Times26 people taken to hospital after three-vehicle incident in TuasESPN CricinfoAfghanistan, Zimbabwe face-off with WTC spot on the horizonThe Sydney Morning HeraldOfficial trailer for The FoxThe Jerusalem PostPalestinian teacher arrested in West Bank over posts praising terrorists, October 7 attackSeeking AlphaDenison Mines Non-GAAP EPS of -C$0.03 misses by C$0.01, revenue of C$1.05MDaily MailMAGA turns on Trump: JD Vance and even Don Jr blame President's Iran War debacle for poll wipeout that's left him a lame duckMalay MailArsenal overcome Slavia Prague 2-1 to maintain unbeaten Champions League run
The Daily Newsstand · Free, Always
Thursday, November 5, 2026

العراق عند مفترق طرق كلها زلقة

Translate

حين اختير علي الزيدي رئيساً للوزراء كان ذلك حلاً لأزمة، سببتها تغريدة للرئيس الأميركي ترامب، ورد فيها أن الولايات المتحدة تعارض إعادة تنصيب نوري المالكي رئيساً للحكومة.

والمالكي في سياق تلك التغريدة ليس الشخص بعينه بل الرمز الذي ينطوي على الولاء لإيران بكل تفريعاته من أحزاب وميليشيات وبنوك ومصالح؛ ذلك لأن المالكي بعد كلّ هذا الزمن الطويل لم يعد يمثل نفسه ولا حزب الدعوة، الذي يتزعمه، بل هو مجموعة المصالح التي تجمعت في شبكة معقدة كان عنوانها الفساد وكل ممراتها تقود إلى إيران. ولأن الزيدي لم يكن مرتبطاً بحكم عمله التجاري بتلك الشبكة فقد وافقت الولايات المتحدة على تنصيبه. ولكن سؤالاً من نوع "مَن اختار الزيدي لكي يترأس الحكومة العراقية في هذه المرحلة؟" سيظل من غير جواب.

لا أميل إلى أن المالكي الذي يعتبر نفسه عراباً للعملية السياسية هو من يقف وراء ذلك. ولأن الرجل عمل بحكم الوراثة العائلية في التجارة فقد تكون العلاقات العامة هي من أوصت به. ذلك لا يعني بالتأكيد أن الزيدي كان يطمح لمنصب سياسي بل شاءت الظروف لكي تقدّمه إلى ذلك المنصب، على الرغم من أنه لم يكن يأخذ السياسة على محمل الجد. في لغته ما يشير إلى ذلك. ما يجب الانتباه إليه أن رئيس الحكومة الأول في العراق الذي اقتيد في زمنه الفاسدون إلى السجن لم يكن ابناً للعملية السياسية التي قامت على أساس المحاصصة الحزبية؛ فهو غير منتم لأحد أحزاب السلطة كما أنه لا يحتمي بميليشيا مسلحة. علي الزيدي قياساً إلى تلك المعطيات رجل وحيد، تحيط به الذئاب من كل جانب. ما لا يمكن توقعه من رجل له كل تلك المواصفات أن يحل مشكلات العراق المعقدة عبر أكثر من عشرين سنة من الفساد الذي قيل عنه إنه لم يكن مسبوقاً في التاريخ. فالرجل يحكم دولة لا تزال أجزاء كبيرة منها تدين بالولاء للمالكي.

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.