مورغان ستانلي يقيّد سحوبات صندوق الائتمان الخاص للمرة الثالثة

Investing.com - تفرض قيوداً على السحوبات من صندوقها للائتمان الخاص الذي تبلغ قيمته قرابة 7,000,000,000 دولار، وذلك للربع الثالث على التوالي، بعد أن طلب المستثمرون استرداد أكثر من ضعف المبلغ المتاح، وفقاً لما أفادت به رويترز.
حدّد صندوق North Haven Private Income Fund سحوبات الربع الثالث بنسبة 5% من الأسهم، بعد أن قدّم المستثمرون طلبات استرداد بلغت 11.40% من إجمالي الأسهم، وذلك وفقاً لخطاب المساهمين الصادر يوم الجمعة. وقد ظل هذا المستوى دون تغيير يُذكر مقارنةً بالربع السابق.
وأفاد الصندوق بأن إجمالي عمليات إعادة الشراء المكتملة خلال ثلاث فترات حتى سبتمبر بلغ نحو 479,000,000 دولار. وجاء ما يقارب ثلثي طلبات الاسترداد الأخيرة من مستثمرين كانت محاولاتهم السابقة لسحب أموالهم قد خضعت بالفعل لقيود خلال فترتَي إعادة الشراء السابقتين.
تأتي هذه القيود المستمرة في وقت يواجه فيه مديرو صناديق الائتمان الخاص ضغوطاً من المستثمرين الراغبين في سحب أموالهم من سوق يبلغ حجمه نحو 1,800,000,000,000 دولار.
وقد تراجعت طلبات الاسترداد في الصناديق الكبرى خلال الربع الأخير، غير أنها لا تزال مرتفعة. وتنضم مورغان ستانلي إلى كبار مديري الأصول، من بينهم بلاكستون وبلاكروك إنك، الذين واصلوا تقييد السحوبات من بعض صناديق الائتمان الخاص.
لا يزال مديرو الصناديق يتعاملون مع تراكم طلبات الاسترداد التي تبلغ نحو 15,000,000,000 دولار، في أعقاب الطلب القياسي على السحوبات خلال العام الماضي.
وتشمل مخاوف المستثمرين معايير الاكتتاب في الائتمان الخاص وتعرّض المقرضين للاستثمارات في البرمجيات القديمة، وفقاً للتقرير.
كثيراً ما تتيح صناديق الائتمان الخاص للمستثمرين فرصاً دورية لاسترداد أسهمهم، وذلك وفق حدود مصممة لتجنب البيع القسري للأصول حين ترتفع طلبات السحب بشكل حاد. ويعني هذا الهيكل أن المستثمرين قد لا يحصلون إلا على جزء من المبلغ المطلوب عندما يتجاوز الطلب على الاسترداد الحد المعلن للصندوق.
كما فرض صندوق منفصل تابع لمورغان ستانلي، تقل إجمالي استثماراته عن 1,000,000,000 دولار، قيوداً على السحوبات بعد أن طلب المستثمرون استردادات تمثل نحو 7% من أسهمه.
تكشف هذه الأرقام الأخيرة أن ضغوط السحب لا تزال قائمة في أجزاء من سوق الائتمان الخاص، على الرغم من التراجع العام في طلبات الاسترداد خلال الربع.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا
KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.