Daily MaverickClimate change likely to have helped trigger Nepal glacier collapse, scientists sayInquirerLahar threat from Kanlaon forces evacuationsוואלהרוכב אופנוע בן 24 במצב קשה בעקבות תאונת דרכים בנתניהESPN DeportesMessi guía al Inter Miami al título ante Cruz AzulPunchNigeria raises N748.6bn from FGN bonds as rates easeThe Jerusalem PostUS denies Abbas visa as UN weighs remote participation한겨레한국애브비, 국내 바이오텍과 공동연구·기술이전 협력 모색 [건강한겨레]VanguardConcession dispute: Police lockdown King’s CollegeStraits Times SportOlympic skateboarder Aoki referred to prosecutors over marijuana possessionسكاي نيوز عربيةالمركزي الإماراتي يرفع سعر الأساس بواقع 0.25%BBC NewsEd Sheeran asked me to donate $2m in aid, Robert Kraft says after Macklemore backlashThe Indian ExpressPM Modi to inaugurate Semicon India 2026: A look at India’s renewed semiconductor focus
The Daily Newsstand · Free, Always
Thursday, September 17, 2026

الأزمة بين المغرب وإسبانيا ودرس أصيلة

Translate

 تتجاوز الأزمات بين المغرب وإسبانيا حدود الخلافات الحكومية، لتؤثر في التجارة والشركات والأمن وحركة الأشخاص وتدبير الهجرة، فضلاً عن آلاف الأسر التي تمتد روابطها إلى ضفتي مضيق جبل طارق.

وصدق من قال إن توتر العلاقات لا يخدم مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين شمال المغرب، نظراً إلى أنهما تحتاجان إلى الاستقرار والتعاون عبر الحدود وقنوات اتصال سلسة بين سلطات الرباط ومدريد.

في خضم الغليان الإعلامي والانتخابي المناوئ للمغرب في إسبانيا، عقب أحداث سبتة نهاية تموز/يوليو الماضي، بدا أن الأزمة تحولت إلى وقود انتخابي لتحقيق مكاسب سياسية فورية، رغم أن ذلك يضعف الأدوات الضرورية لمعالجة المشاكل الحقيقية بين البلدين.

إن التاريخ الطويل من التوتر بين المغرب وإسبانيا ليس وليد اليوم، ولا حتى الأمس القريب، بل يعود إلى مرحلة الفتح الإسلامي للأندلس، التي تركت أثراً عميقاً حتى أيامنا هذه في الذاكرة الإسبانية.

مطعم إسباني شهير في أصيلة

لكنّ حدثاً وقع أخيراً في مدينة أصيلة المغربية، أبرز أن التعايش بين المغاربة والإسبان يمكن أن يستمر حتى في أسوأ فترات التوتر السياسي بين البلدين.

فقد توفي المواطن الإسباني أنطونيو كوادرادو لوبيز، خال صاحب مطعم "كاسا غارسيا" الشهير، أصيل مدينة مليلية المحتلة. جاء إلى أصيلة مع أفراد عائلته وهو في شهره الخامس، واستقروا في المدينة التي كانت تخضع للحماية الإسبانية قبل عام 1956، تاريخ استقلال المغرب، وظل مقيماً فيها حتى وافته المنية وقد بلغ عقده الثامن ونيفاً.

View the original on النهار

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.