Punch2027: Obasanjo’s son backs Tinubu’s re-electionInquirerStroke could cost Philippines ₱416.5B over 15 yearsDaily MaverickLIV Golf rescue plan falters as BC Partners abandons investment, FT reportsZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-Nachrichtenstudio東洋経済オンライン疑惑噴出のGMO熊谷代表、「命の砂時計」会見に透けた《ワンマン経営》の危うさと"ネットに捧げた31年"の誤算 | ライフ | 東洋経済オンラインThe Straits Times26 people taken to hospital after three-vehicle incident in TuasESPN CricinfoAfghanistan, Zimbabwe face-off with WTC spot on the horizonThe Sydney Morning HeraldOfficial trailer for The FoxThe Jerusalem PostPalestinian teacher arrested in West Bank over posts praising terrorists, October 7 attackSeeking AlphaDenison Mines Non-GAAP EPS of -C$0.03 misses by C$0.01, revenue of C$1.05MDaily MailMAGA turns on Trump: JD Vance and even Don Jr blame President's Iran War debacle for poll wipeout that's left him a lame duckMalay MailArsenal overcome Slavia Prague 2-1 to maintain unbeaten Champions League run
The Daily Newsstand · Free, Always
Thursday, November 5, 2026

"فيتو" روسيا وانقلاب السحر على الساحر

Translate

"كم من نقمة في طيها نعمة"، و"رب ضارة نافعة"؛ مقولتان تنطبقان على "الفيتو" الروسي ضد مشروع القرار الأميركي الرامي إلى تمديد ولاية بعثة "مينورسو" إلى 31 كانون الأول/ديسمبر 2027، وتغيير اسمها بحذف الإشارة إلى الاستفتاء، إلى جانب اعتماد مقترح الحكم الذاتي أساساً وحيداً للمفاوضات.

نال مشروع القرار الأميركي في مجلس الأمن 11 صوتاً مؤيداً من أصل 15، وامتنعت ثلاث دول عن التصويت، هي الصين والصومال وباكستان. بيد أن حق النقض "الفيتو"، الذي استخدمته روسيا أسقط المشروع، رغم الغالبية الداعمة له.

في المقابل، طرحت روسيا، قبيل تصويت مجلس الأمن في 30 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، مشروعاً مضاداً للمشروع الأميركي يكتفي بتمديد ولاية "مينورسو" سنة واحدة، من دون أي تغيير. غير أن هذا المشروع لم يُعتمد بدوره، إذ صوتت واشنطن ضده.

ولئن اعتبرت الجزائر  "الفيتو" الروسي انتصاراً ديبلوماسياً لها، فإن فرحها بذلك زال في رمشة عين، إذ سرعان ما اكتشفت أن حق النقض خدم المغرب من حيث لا تدري. وسرعان ما تبين لها أن "الفيتو" أسقط نص مشروع قرار، لكنه لم يُسقط المسار والمرجعية والدعم الدولي الذي راكمه المغرب عبر دينامية الحكم الذاتي تحت سيادته.

فرحت الجزائر وانتشت لبرهة، لكنها لم تتنبه إلى أن "الفيتو" الروسي كان سيفاً ذا حدين. فإلى جانب إسقاطه نص المشروع الأميركي، لم يُمدد مهمة "مينورسو" في الصحراء المغربية، واضعاً بذلك حداً للوجود الأممي فيها، وهو الوجود الذي كانت الجزائر تعض عليه بالنواجذ، باعتباره عنواناً لرغبتها في تنظيم استفتاء لتقرير المصير في الصحراء وفق رؤيتها.

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.