ESPN DeportesChepo de la Torre: No pagamos el precio por ser los mejoresESPNRice bests Boone's belief by slugging homers 40, 41The Jerusalem PostIsrael Election 2026: What does Itamar Ben-Gvir's Otzma Yehudit stand for?InquirerEx-DPWH exec in Zaldy Co case to cite lack of equipment as defenseBollywood HungamaKaran Johar’s Rs. 480 crore jump: How he went from 5th to 4th on Hurun’s Bollywood Rich ListRTP DesportoDinis Ferreira vice-campeão do mundo de triatlo de junioresPunchJUST IN: Anthony Joshua, Tyson Fury to fight in Cardiff December 11Global NewsKenneth Law’s sentencing hearing to hear from more victims’ familiesWirtualna PolskaMetropolita przemyski apeluje o modlitwę w intencji ofiar z Jarosławian-tv"Es ist beängstigend": Ex-England-Stürmer Carroll: "Wurde sexuell missbraucht"CBS NewsTrump to host China's Xi at White House with AI and tariffs on the agendaRai NewsSalerno, 20enne accoltellata alle spalle da uno sconosciuto mentre cammina per strada
The Daily Newsstand · Free, Always
Thursday, September 24, 2026

كارني عن التوتر مع ترمب: درسنا احتمال "غزو عسكري أميركي" لكندا

Translate

قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إن بلاده تستعد لتقليص اعتمادها الاقتصادي والاستراتيجي على الولايات المتحدة، على خلفية التوترات التجارية وتهديدات الرئيس دونالد ترمب، مشيراً إلى أنه درس حتى احتمال حدوث عمل عسكري أميركي ضد كندا باعتباره "مخاطرة قصوى" رغم أنه لا يعدها سيناريو أساسياً.

وأضاف كارني في مقابلة مع صحيفة "نيويورك تايمز"، أنه أمضى العام الماضي في الاستعداد لـ"المخاطر القصوى" المتمثلة في احتمال أن يأمر الرئيس الأميركي بـ"عمل عسكري ضد كندا"، لكنه كشف في الوقت نفسه أنهما تحدثا "بشكل متكرر"، حتى بعد انهيار المحادثات التجارية الشهر الماضي، واصفاً العلاقة بينهما بأنها متوترة ومتطورة باستمرار.

وفي مقابلة موسعة مع الصحيفة الأميركية في مقرها بمانهاتن في نيويورك، الأربعاء، شرح كارني بالتفصيل كيف يعمل بصورة منهجية على تقليل اعتماد كندا على الولايات المتحدة في مجالات التكنولوجيا الرئيسية، من الأقمار الاصطناعية الفضائية إلى الطائرات المقاتلة، في محاولة لجعل بلاده أقل عرضة للتهديدات الأميركية بكثير. كما عرض خطة لتنويع علاقات كندا ومورديها، وقال إنه حتى في ظل وجود رئيس أميركي مختلف في المستقبل "سنكون شريكاً أفضل للولايات المتحدة بسبب ما نقوم به".

وتحدث كارني عن تقليل الاعتماد على منظومة "ستارلينك" للأقمار الاصطناعية التابعة لإيلون ماسك، والنظر في بدائل لشراء مقاتلات "F35"، إلى جانب التركيز على تعميق العلاقات الاقتصادية مع الصين

غزو أميركي محتمل

وعندما سُئل عما إذا كان يأخذ تهديدات ترمب بجعل كندا الولاية الأميركية رقم 51 على محمل الجد، ألمح كارني إلى أنه درس بعناية احتمال قيام الولايات المتحدة بعمل عسكري ضد بلاده، لكنه رفض الخوض في تفاصيل ذلك.

وقال كارني، وهو محافظ بنك مركزي سابق في بريطانيا وكندا ويتعامل مع العالم من خلال تقييم دقيق لأسوأ السيناريوهات وإعداد خطط للتعامل معها: "أعتقد أن من مسؤوليتك في هذه المناصب أن تنظر في المخاطر القصوى غير المحتملة". وأضاف: "هذه مجرد إدارة للمخاطر. هذا ليس السيناريو الأساسي، لكن سيكون من غير المسؤول عدم الاستعداد له".

وخلال العام الماضي، برز كارني باعتباره أبرز زعيم عالمي يتصدى لترمب. وفي الوقت نفسه، بدأ في رسم مسار لتقليل اعتماد بلاده على جارها القوي، الذي بات ينظر إليه باعتباره طرفاً يستخدم علاقته مع كندا بصورة ضاغطة. ونظر قادة حول العالم إلى كارني باعتباره نموذجاً في التعامل مع حليف متقلب وغير موثوق، يظل، في حالة كندا، ضرورياً لأمنها القومي وبقائها الاقتصادي.

لكن قلة من هؤلاء القادة عبروا عن مصالحهم بوضوح مثل كارني، الذي استخدم خطاباً ألقاه في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا في وقت سابق من العام لوصف استراتيجية التعامل مع هذا الانفصال. وقال حينها: "إما أن تنكفئ بالكامل على نفسك، أو أن تنوع علاقاتك"، في إشارة إلى الخيار الذي تواجهه بلاده.

ومع ذلك، قال كارني إنه يتحدث "بشكل متكرر" مع ترمب، وإنهما تحدثا "عدداً من المرات" منذ انهيار المحادثات التجارية الشهر الماضي.

وقال الزعيم الكندي، الأربعاء: "من وجهة نظري، لدينا علاقة جيدة بمعنى أننا نستطيع رفع الهاتف والتحدث إلى بعضنا بشأن القضايا. هو مباشر، وأنا مباشر فيما يتعلق بمواقفنا. وهذا أكثر كفاءة بكثير، وبالتالي تعرف أن هذا الأمر قائم وسيستمر".

علاقات مستقرة

ودافع كارني أيضاً عن فكرة أن ما هو جيد لكندا يصب في كثير من النواحي في مصلحة الولايات المتحدة أيضاً، بسبب عقود من التكامل بين البلدين أدت إلى الاستقرار والازدهار. وضرب مثالاً بصناعة السيارات، التي تتسم بدرجة عالية من التكامل عبر الحدود الأميركية-الكندية، لكنها أصبحت في قلب سياسة الرسوم الجمركية التي تتبعها إدارة ترمب ضد كندا.

وقال كارني: "طوال حياتي، وأنا في الحادية والستين من عمري، كان لدينا قطاع سيارات متكامل"، مضيفاً أن تفكيك هذه العلاقة العميقة وإعادة جميع عمليات إنتاج السيارات إلى الولايات المتحدة ليس سياسة جيدة. وقال: "نعتقد أن ذلك لا معنى له".

وأشار كارني إلى أن الطريق لا يزال مفتوحاً لاستئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة، بما قد يؤدي إلى إحياء الاتفاق التجاري الذي انهار في أواخر أغسطس. ومنذ ذلك الحين، فرض البلدان سلسلة من الرسوم الجمركية المتبادلة، فيما اتسمت التصريحات بلهجة تهديدية، خصوصاً من جانب ترمب، الذي وصف القيادة الكندية مراراً بأنها "لئيمة". لكن كارني قلل من أهمية ذلك.

وقال كارني: "هل هناك اتفاق تجاري يحقق منفعة متبادلة بين كندا والولايات المتحدة؟ بالتأكيد، بالتأكيد هناك واحد". وأوضح أنه مهتم، على سبيل المثال، بإدراج البوتاس في المفاوضات. وتوفر كندا نحو 90% من واردات الولايات المتحدة من البوتاس، وهو المكون الرئيسي للأسمدة.

وكان ترمب قد قال في وقت سابق هذا الأسبوع إنه يريد استبدال الإمدادات الكندية بالبوتاس من بيلاروس.

وفي الداخل، تعرض كارني لضغوط لاستخدام أهم صادرات كندا وأكثرها حساسية إلى الولايات المتحدة، وهي الطاقة، كورقة ضغط في الحرب التجارية. إذ تأتي نحو 60% من جميع واردات النفط الأميركية من كندا، كما تعد كندا مصدراً رئيسياً للكهرباء للأسر والصناعات الأميركية.

وقال كارني إنه متردد بشدة في الحد من هذه الصادرات إلى الولايات المتحدة أو فرض رسوم عليها أو تقييدها بأي شكل آخر.

ورغم تفاؤله بإمكانية استئناف الجهود للتوصل إلى اتفاق تجاري، قال كارني إنه يدرك بوضوح المجالات التي تحتاج فيها كندا إلى تقليل اعتمادها على الولايات المتحدة.

وقال كارني عن "ستارلينك"، منظومة الاتصالات عبر الأقمار الاصطناعية التي تديرها شركة "سبيس إكس" التابعة لإيلون ماسك: "سننوع مصادرنا بعيداً عنها، لا شك في ذلك". وأشار إلى اضطرابات سابقة وإلى إحجام ماسك عن توفير بيانات لأوكرانيا تتيح لها استهداف أجزاء من شبه جزيرة القرم وروسيا.

وأقر بأن شبكات الأقمار الاصطناعية البديلة لا تزال أقل قدرة ومرونة، لكنه أضاف أنه "من منظور دفاعي، وبالتأكيد بالتعاون مع شركاء آخرين، أوروبيين وكوريين محتملين، يمكنك الوصول إلى حجم أكبر وتقليل هذا الاعتماد".

وتراجع الحكومة الكندية طلباً مخططاً لشراء 88 مقاتلة من طراز F-35 من شركة "لوكهيد مارتن"، كما تدرس عرضاً بديلاً لشراء مقاتلات "جريبن" السويدية من شركة "ساب". ولم يحدد كارني موقفه من القرار، لكنه قال إنه يريد استخدام الزيادة الأخيرة في ميزانية الدفاع الكندية لشراء طائرات تؤدي أداءً جيداً في منطقة القطب الشمالي.

وقال: "إنه قرار حقيقي بسبب اختلاف القدرات، وبسبب التبعيات الاستراتيجية، وبسبب العائد الاقتصادي".

كما كرر كارني، الأربعاء، موقفه الذي يتبناه منذ فترة طويلة بأن النظام المالي العالمي الذي يعتمد بالكامل على الدولار الأميركي غير مستدام. وقال إن الانتقال إلى نظام متعدد الأقطاب، توجد فيه عدة عملات احتياطية، "سيوفر مرونة أكبر".

View the original on الشرق

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.