Inquirer EntertainmentJosiela Mae Lagrimas from N. Samar is PH bet to Miss IntercontinentalPunch2027: Don’t snatch ballot boxes for politicians, youths warnedThe Jerusalem PostIsraeli election campaigns must move past political gimmicks to tackle critical issues - editorialESPNWhat this year's final four says about the labor battle -- and the game's futureInquirerProsecution: We saw VP team’s ploy to delay trialESPN DeportesSi el clima ayuda, Jax enfrentará a Williams en el Juego 3Daily MaverickBOOK EXCERPT: A Fatal Love — Reimagining the story of the last woman executed in Britain한겨레[속보] 국회 행안위, 김지용 중수청장 후보자 인사청문보고서 채택ZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioCNN TürkBakan Çiftçi duyurdu: 48 il için sarı, 5 il için turuncu kodlu uyarı!RTL BoulevardYouTube gaat AI-gegenereerde muziek labelen voor gebruikersObservador DesportoViseu em António N. de Carvalho e José de Oliveira Berardo
The Daily Newsstand · Free, Always
Thursday, October 15, 2026

كاتي زكاريا في البيت الأبيض... من مدح ترامب إلى الخلط بينه وبين زوجها

Translate

من لحظة دخولها قاعة المراسلين، وطريقتها في إلقاء تحية الصباح على "عتاة" المهنة الجالسين بانتظارها، بدا أن حدثاً مسلياً سيقع في البيت الأبيض.

ولم تخيّب كاتي زكاريا الآمال. المتحدثة الإعلامية الجديدة أمّنت خلال 15 دقيقة مادة للتحليل والاستغراب عبّأت هواءً لا بأس به في الإعلام التقليدي الجدي، ومادة تهكّم طافت بها وسائل التواصل الاجتماعي.

لقاؤها الأول بالمراسلين كان مشهوداً. أمضت نحو ربع ساعة تعدّد مزايا الرئيس دونالد ترامب، في جردة مكررة لمعلومات لا يوفّر الرئيس نفسه فرصة لاستعراضها بصفتها حقائق. ولكثرة ما ردّدت "السيد الرئيس" و"الرئيس" و"هو"، اعتاد لسانها على اللفظ، فعندما قررت ذكر زوجها قالت "رئيسي"، بدلاً من "زوجي".

هكذا، لم يفهم المراسلون أو الأميركيون ما الجدوى من هذا الإيجاز الصحافي الأول للمتحدثة التي خلفت كارولين ليفيت، التي كانت تدخل إلى القاعة دخول مصارع إلى حلبة رومانية، ولا تخرج قبل أن تكون قد أشبعت معظم الموجودين تقريعاً.

زكاريا، بعودها الطري في المواجهة الأولى على الحلبة، قررت، ببساطة، ألا تسمح بطرح الأسئلة. تحجّجت بأن الرئيس على وشك المغادرة، واكتفت بتلقّي ثلاثة أسئلة من مراسلي وسائل صديقة لترامب. أجّلت الإجابة عن واحد منها بشأن العلاقات الأميركية - الأوكرانية إلى وقت لاحق، وأعلنت في آخر أن إدارة الرئيس طلبت من سفيرة الولايات المتحدة في اليونان كيمبرلي غيلفويل الاستقالة. وما تبقّى من إجابات كان أقرب إلى تبادل مجاملات مع أصدقاء. ثم غادرت.

محامية... ولكن في أي ولاية؟

السؤال الذي لم يُطرح عليها في الداخل، طُرح على رب عملها في حديقة البيت الأبيض قبل أن يستقل مروحيته الرئاسية. "السيد الرئيس، قلت عن كاتي إنها محامية. أين اجتازت امتحان النقابة؟ في أي ولاية؟". ترامب أحال السؤال عليها، فقالت "عندما انتقلت إلى الصين".

لماذا السؤال في الأصل؟ لأن ترامب قال قبلاً، وبوضوح، إنها محامية. ولدى استضافتها على "فوكس نيوز" مثلاً، يُشار إليها بصفتها محامية. لكن وسائل إعلام متفرقة بحثت في السجلات ولم تجد دليلاً على أنها نجحت في امتحان الدخول إلى النقابة في أي ولاية أميركية، وبالتالي فلا يمكنها أن تحمل هذه الصفة مهنياً في الولايات المتحدة من دون ترخيص، حتى لو كانت تحمل شهادة دكتوراه في القانون.

ليست محامية مرخّصة على التراب الأميركي إذاً، وفق السجلات التي جرى التدقيق فيها. أما الصين التي قالت إنها مارست المحاماة فيها، فلا يمكن لأجنبي أن يمارس فيها المحاماة في القانون الصيني، وهي مهنة محجوزة للصينيين حصراً.

صحافيون يرفعون أيديهم لطرح الأسئلة على المتحدثة الجديدة باسم البيت الأبيض كاتي زكاريا خلال مؤتمرها الصحافي الأول في واشنطن، 13 تشرين الأول/أكتوبر 2026. (أ ف ب)

صحافيون يرفعون أيديهم لطرح الأسئلة على المتحدثة الجديدة باسم البيت الأبيض كاتي زكاريا خلال مؤتمرها الصحافي الأول في واشنطن، 13 تشرين الأول/أكتوبر 2026. (أ ف ب)

سجلّ حافل بنظريات المؤامرة

من أول إطلالة إذاً، صنعت زكاريا الأخبار، فمن هي؟

يمكن اختصار الأربعينية بأنها شديدة الماغوية. مؤيدة لترامب في كل سياساته، من الهجرة إلى مواجهة اليسار الراديكالي إلى لقاح كوفيد. ترامب يرى فيها "مخلصة وذكية ومعجبة متفانية مع سجل لا تشوبه شائبة". اختارها للوظيفة واتصل بها بنفسه ليبلغها بقراره. أداؤها التلفزيوني ودفاعها المستميت عنه أثّرا في قراره على الأرجح. وهي ليست جديدة على دوائره، فقد عملت سابقاً تحت مظلته الإعلامية في تروث سوشال.

ومع أن سجلها لا تشوبه شائبة بحسبه، فقد بحث المهتمون ووجدوا منشورات سابقة لها على منصة ترامب وإكس، بعضها حُذف، وقد جاء فيها باقة من نظريات المؤامرة البحتة. وصفت، مثلاً، "نخبة هوليوود اليسارية" بآكلي لحوم البشر البيدوفيليين. ربطت عقار إجهاض بغاز استخدمه النازيون في الإبادة الجماعية. نشرت معلومات مضلّلة عن لقاحات كوفيد، منها أنها تسبّب الإجهاض. وطبعاً، فهي على يقين بأن انتخابات 2020 الرئاسية "سُرقت" من ترامب.

الآن، وقد مرّ الإيجاز الأول على خير داخل القاعة، وانفجر بوجهها خارجها، باتت زكاريا مشهورة على المستوى القومي. الإيجاز التالي سيكون مشهوداً، وأكثر تسلية بكثير من الأول، خاصة إذا أُعطي المراسلون المتربّصون بها وبالرئيس الإذن بسؤالها، أو سمح لها وقتها بالإجابة أصلاً، في نشاط لا وظيفة له غير تلقّي الأسئلة والرد عليها.

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.