PunchRefinery shares may hit N10,000 — DangoteThe Jerusalem PostRosh Hashanah 2026: Humor, the shofar, and the ability to accept the absurdity of lifeCNN TürkNepal'deki sel felaketinin faturası belli oldu! Buzul çökmesi tetikledi, milyarlarca dolarlık yıkım bıraktıInquirer EntertainmentAi-Ai delas Alas says she did not ask for ex Gerald Sibayan’s deportation from USInquirerGatchalian seeks localized class suspensions amid widespread disruptionsESPNTransfer rumors, news: Man United eye Bournemouth defender to replace Shawוואלהצעיר כבן 20 נפצע בינוני באירוע אלימות ברהטBollywood HungamaAmeesha Patel’s parents’ Mumbai home robbed, jewellery worth Rs 5 lakh reportedly stolenColliderRidley Scott's Most Divisive Sci-Fi Sequel Officially Conquers a New Streamer매일경제“일본이 5배? 우리는 7배 올린다”…中 일본인 비자 수수료 7~8배 인상HipertextualEstas son los 3 mejores motivos para comprarte el iPhone 18 Pro este añoThe RegisterThe aircraft might not be flying, but the certificate has gone on vacation
The Daily Newsstand · Free, Always
Saturday, September 12, 2026

أغسطس يكسر الرقم القياسي للحرارة... والمناخ يتحول إلى أزمة اقتصادية

Translate

سجّل آب/أغسطس 2026 أعلى متوسط حرارة عالمي على الإطلاق، بالتساوي مع تموز/يوليو 2023، في مؤشر جديد على أن الاحترار المناخي لم يعد ملفاً بيئياً فحسب، بل أصبح أزمة اقتصادية وأمنية مباشرة.

بلغ متوسط حرارة سطح الأرض 16.96 درجة مئوية، أي أعلى بـ1.65 درجة من مستويات ما قبل الثورة الصناعية، وفق خدمة "كوبرنيكوس" الأوروبية لمراقبة تغير المناخ. كما كان الشهر الأشد حرارة منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2025 الذي تجاوز فيه المتوسط العالمي عتبة 1.5 درجة.

لماذا يهم ذلك؟

تجاوز عتبة 1.5 درجة خلال شهر واحد لا يعني، قانونياً أو علمياً، أن هدف "اتفاق باريس" المناخي فشل؛ إذ تُقاس الالتزامات المناخية على مدى سنوات طويلة. لكنه يوضح سرعة اقتراب العالم من مستويات تجعل موجات الحر والجفاف والفيضانات أكثر تكراراً وشدة.

وتزامن الرقم القياسي مع ارتفاع غير مسبوق في حرارة سطح البحار، فيما بدأت ظاهرة "إل نينيو" في تعزيز الاحترار العالمي. لكن العلماء يؤكدون أن العامل الأساسي يبقى حرق الفحم والنفط والغاز، لا الظاهرة الطبيعية وحدها.

امرأة تستمتع بنافورة ضبابية على ضفاف نهر فيستولا في وارسو. (فرانس برس)

امرأة تستمتع بنافورة ضبابية على ضفاف نهر فيستولا في وارسو. (فرانس برس)

فاتورة اقتصادية متصاعدة

قال سايمون ستيل، الأمين التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، إن موجات الحر والحرائق والجفاف "ألحقت بأوروبا خسائر تقدر بنحو 180 مليار يورو، بما يعادل تقريباً نقطة مئوية من الناتج المحلي الإجمالي المتوقع للاتحاد الأوروبي". وشملت الأضرار الإنتاجية والنقل والطاقة والزراعة، إلى جانب الوفيات المرتبطة بالحرارة والنزوح.

وتشير تداعيات الصيف إلى مسار واضح: محاصيل أقل، أسعار غذاء أعلى، ضغط على شبكات الكهرباء والمياه، وتعطل طرق التجارة. كما سجلت مناطق واسعة من أوروبا وشمال أفريقيا وآسيا وأفريقيا ظروفاً أكثر جفافاً من المعتاد.

ما التالي؟

تقول "كوبرنيكوس" إن استمرار الاتجاه الحالي يزيد مخاطر بلوغ نقاط تحول يصعب عكسها، مثل فقدان الجليد القطبي واضطراب النظم البيئية الكبرى. لذلك، فإن الجدل السياسي حول المناخ لا يغيّر طبيعة المشكلة: كلفة خفض الانبعاثات اليوم قد تكون أقل كثيراً من كلفة التكيف مع "صيف استثنائي" يتحول إلى وضع دائم.

خلاصة القول

لم يعد تسجيل آب 2026 كأحد أعلى الأشهر حرارة في التاريخ مجرد رقم علمي، بل صار إنذاراً اقتصادياً وسياسياً متزايداً. فكل ارتفاع إضافي في درجات الحرارة يترجم إلى خسائر في الزراعة والطاقة والنقل والصحة العامة، ويعمّق الفوارق بين الدول القادرة على التكيف وتلك التي تفتقر إلى الموارد. وبينما تتواصل "حروب الثقافة" حول المناخ، تفرض موجات الحر والفيضانات والحرائق واقعاً لا يمكن تجاهله: تقليص الانبعاثات لم يعد خياراً بيئياً بعيد المدى، بل ضرورة لحماية النمو والاستقرار والأمن الغذائي.

View the original on النهار

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.