"أسترازينيكا" تتعرض لانتكاسة في سباق أدوية سرطان الثدي

تعرضت آمال شركة "أسترازينيكا" في توسيع استخدام دوائها لعلاج سرطان الثدي لانتكاسة، بعدما فشل عقار "كاميزسترانت" في تحقيق الهدف الرئيسي لتجربة سريرية متقدمة.
وقالت شركة "أسترازينيكا" البريطانية، الجمعة، إن "كاميزسترانت" لم يحقق الهدف الرئيسي للتجربة، المتمثل في إطالة فترة البقاء على قيد الحياة دون تقدم المرض، لدى مرضى عاد لديهم سرطان الثدي أو انتشر، مشيرة إلى أنها ستنشر البيانات في وقت لاحق، وفق "بلومبرغ".
وكان دواء "جيرديسترانت" التجريبي لعلاج سرطان الثدي، الذي تطوره شركة "روش"، قد فشل في مساعدة المرضى في تجربة مماثلة في وقت سابق من العام، ما قلل من التوقعات بشأن إمكانية نجاح دواء "أسترازينيكا".
ويعمل "كاميزسترانت" كعلاج هرموني يمنع هرمون الإستروجين من الارتباط بالخلايا السرطانية وتحفيز نموها. وفي تجربة سابقة على نساء عاد إليهن السرطان أو انتشر، أدى استخدام الدواء إلى جانب أدوية أخرى للسرطان إلى تأخير تطور المرض لأكثر من ستة أشهر.
واختبرت "أسترازينيكا" الدواء بالاشتراك مع عقار السرطان الأقدم "بالبوسيكليب"، لمعرفة مدى فعاليته لدى شريحة أوسع من المرضى. وحصل الدواء في 4 سبتمبر على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأميركية، استناداً إلى تجربة مختلفة شملت مجموعة أضيق من المرضى.
وفي يونيو 2025، قال خبراء في مجال مكافحة السرطان إن علاج المصابات بسرطان الثدي باستخدام عقار "كاميزسترانت" يقلل من خطر تطور المرض أو الوفاة إلى النصف، وذلك عند ظهور أول علامة على مقاومة المرض للأنواع التقليدية من العلاج.
وقدمت النتائج أمام اجتماع الجمعية الأميركية لعلم الأورام السريري في شيكاجو. وشكلت أول مرة يستخدم فيها اختبار دم يعرف باسم الخزعة السائلة لتحديد مدى الحاجة إلى تغيير العلاج لدى المصابات بنوع شائع من سرطان الثدي، حتى قبل أن يظهر نمو الورم في الأشعة، بحسب وكالة "رويترز".
وكانت "أسترازينيكا" تعتقد أن الدواء قد يحقق مبيعات سنوية تتجاوز 5 مليارات دولار.
KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.