Daily MaverickWHAT’S COOKING: Roast butternut soup with roasted garlic, spices and orange zestThe Jerusalem PostIsrael 'in the dark' over flydubai terror hijacker investigation as Mossad probes link to IranPunchAt 70, Alake has made Ekiti proud — OyebanjiBollywood HungamaEggoz onboards Boman Irani as brand ambassadorInquirerGroup hits ‘veiled threats’ to journalists in Sara Duterte’s trialZDF heuteAktuelle Pressemitteilungen des ZDFUOLTécnico de jiu-jítsu Bruno Formiga é acusado de assédio sexual e estupro por alunas no RJColliderThis Horror Legend's Biggest Bomb Got Better With Its Unrated VersionObservador DesportoHomem aterra avioneta em Serpa e sai de táxiFootball ItaliaLazio linked with move for ex Man Utd and Crystal Palace winger ZahaABC NewsSeeing threats to religious liberty, Alito calls same-sex marriage a 'decisive' turnCNN بالعربيةبرفقة والديها وسروال جينز.. هل تتعمد عارضة أزياء هندية لفت الأنظار في باريس؟
The Daily Newsstand · Free, Always
Tuesday, October 6, 2026

فرنسا تُعيد تموضعها بعد "اليونيفيل": الجيش اللبناني بوابة الحضور الأوروبي

Translate

يبدو أن باريس بدأت تخفّض سقف طرحها في شأن اليوم التالي لـ"اليونيفيل"، من دون أن تتخلى عن الهدف الأساسي: إبقاء حضور أوروبي فاعل في الجنوب ومنع نشوء فراغ أمني بعد انتهاء المهمة الدولية. لكن الفارق هذه المرة أن فرنسا لا تتحدث عن قوة تنتشر في الجنوب لتحل محل "اليونيفيل"، بل عن قوة أوروبية تأتي لمساندة الجيش اللبناني.

هذا التحول في اللغة ليس تفصيلاً. ففي حديثه إلى "النهار"، يقول السفير الفرنسي باتريك دوريل بوضوح إن القوة التي تعمل فرنسا وإيطاليا على تشكيلها ليست قوة انتشار في الجنوب، بل قوة لمساعدة الجيش ومواكبته، وتعمل تحت مظلة الأمم المتحدة. هذا التوصيف يضع المقترح الفرنسي في إطار مختلف عن فكرة إنشاء "يونيفيل" جديدة بتركيبة أوروبية.

رفع الأنقاض في بلدة كفررمان بقضاء النبطية بحضور الجيش اللبناني (أرشيفية، أ ف ب).

رفع الأنقاض في بلدة كفررمان بقضاء النبطية بحضور الجيش اللبناني (أرشيفية، أ ف ب).

من بديل إلى ذراع مساندة للجيش اللبناني

في الأشهر الأخيرة، كان البحث الأوروبي يتركز على منع الفراغ الذي قد يتركه انتهاء مهمة "اليونيفيل"، مع طرح أفكار عن قوة متعددة الجنسيات تشارك فيها دول أوروبية، في مقدمها فرنسا وإيطاليا. لكن هذا المسار يصطدم بحسابات أميركية وإسرائيلية ولبنانية مختلفة، ولا سيما أن واشنطن تدفع في اتجاه أن تكون المسؤولية الأمنية في الجنوب من اختصاص الجيش اللبناني، فيما لا تبدو إسرائيل راغبة في صيغة تستنسخ حضوراً دولياً جديداً في المنطقة.

في هذا السياق، تبدو الصيغة التي يقدمها دوريل محاولة لإعادة تسويق الفكرة من بوابة أكثر قبولاً: لا قوة أوروبية تحل محل الجيش، بل قوة أوروبية تساعده على القيام بالمهمة.

المعنى السياسي لذلك أن باريس لا تبدو كأنها تتراجع عن مبدأ الحضور الأوروبي، وإنما عن شكل هذا الحضور. فالانتشار المستقل يمكن أن يُفهم باعتباره بديلاً من "اليونيفيل"، أما التدريب والتجهيز والمواكبة والخبرات وآليات الدعم، فتندرج في إطار تقوية المؤسسة اللبنانية التي يفترض أن تتولى الأمن على أرضها. وهنا يصبح الجيش اللبناني مفتاح المقترح كله.

رأي

رضوان عقيل

لبنان لا يُسلّم بفراغ بعد "اليونيفيل" وإسرائيل "لا تهضم" الفرنسيين في الجنوب

على رغم كل التحديات السياسية والديبلوماسية التي تواجه لبنان من ساحة النبطية إلى أروقة الأمم المتحدة، لا يسلّم لبنان بحصول فراغ بعد انتهاء مهمات "اليونيفيل" في الجنوب، حيث لا تحمل الأشهر المتبقية مزيدا من التوقعات التي لا تؤشر لحدوث خروق إيجابية بفعل شروط إسرائيل والفيتوات التي ترفعها على هذه الدولة أو تلك.

باريس لا تريد الفراغ

المسألة بالنسبة إلى فرنسا ليست تقنية فقط. فمع انتهاء ولاية "اليونيفيل"، تبرز خشية أوروبية من مرحلة بلا آلية دولية واضحة للتحقق والمراقبة والمساعدة، فيما لا تزال مهمة الجيش اللبناني كبيرة وحساسة، خصوصاً في ظل ترتيبات وقف النار ومسار حصر السلاح بيد الدولة.

لذلك، فإن وضع الجيش في قلب المبادرة الأوروبية يسمح لباريس بالجمع بين هدفين: الحفاظ على دور أوروبي في ترتيبات الجنوب، وعدم الظهور بمظهر من يريد انتزاع الدور الأمني من المؤسسة العسكرية اللبنانية.

لكن الاختبار الحقيقي سيبقى في التفاصيل. فإذا كانت "المساندة" تعني تدريباً وتجهيزاً واستشارات، فنحن أمام صيغة جديدة فعلاً. أما إذا شملت مواكبة ميدانية ومراقبة وتحققاً على الأرض، فإن النقاش سيعود حكماً إلى حدود الدور الأوروبي وطبيعته ومن يعطيه التفويض.

لذا يصعب قراءة كلام السفير على أنه مجرد تراجع فرنسي عن فكرة القوة البديلة. الأدقّ أنه إعادة تموضع للمبادرة الفرنسية بما يجعلها أكثر قابلية للقبول: الحضور الأوروبي يبقى، ولكن من بوابة الجيش اللبناني لا من موقع يحل محله.

وفي نهاية المطاف، المعركة على ما بعد "اليونيفيل" لن تكون على اسم القوة أو جنسيتها فقط، بل على السؤال الأكثر حساسية: من يملأ الفراغ في جنوب لبنان؟ ومن يملك القرار الأمني فيه؟ تبدو باريس من خلال الصيغة الجديدة، كأنها تقترح أن تكون الإجابة: الجيش اللبناني، ولكن بمساندة أوروبية.

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.