CNN TürkTÜRKİYE - BELÇİKA MAÇI NE ZAMAN? Milli maç nerede, hangi stadyumda oynanacak? Belçika-Türkiye maçı tarihi, saati ve canlı yayın bilgileri...ESPNPadres pummel Cubs behind Tatis' leadoff blast, King's no-hit bid in Game 1PunchUS man freed after 41 years on death row as DNA clears himBollywood HungamaVimal Elaichi row: FDA commissioner says Shah Rukh Khan, Ajay Devgn, and Tiger Shroff have responded to notice; two hearings heldDaily MaverickCHANGE MAKER: Health and hope thrive in a hydroponic garden on a rooftop in HillbrowESPN DeportesRevive las emociones del día 1 de la Ronda de Comodines en MLBSözcüTürkiye'nin dev santrali iflasını istedi!The Jerusalem PostSuspected security incident on Dubai-Tel Aviv flight, authorities investigatingيورونيوزحصري: ألمانيا تحمي أجزاء من "دويتشه بورزه" من رقابة الاتحاد الأوروبيХабрКак мы создали ИИ-агент для дизайн-системыVanguardGTCO records N603bn profit, proposes N1 dividendTagesschauUkrainische Behörden melden mehrere Tote durch Angriffe auf Kiew
The Daily Newsstand · Free, Always
Wednesday, September 30, 2026

هل يصمد ترامب في رفضه التسوية مع إيران قبل الانتخابات؟

Translate

ثمة ما هو لافت للنظر في المقترح الإيراني الذي ظهر الأسبوع الماضي لخفض التوتر مع الأميركيين. لم يبدُ الطلب عالي السقف. عرضت إيران إعادة فتح مضيق هرمز خلال نحو أسبوع على أن تتخذ الولايات المتحدة في المقابل "خطوات أولية" لخفض الضغط العسكري وأن ترفع الحصار البحري عن الموانئ الإيرانية. هذا بحسب ما نقلته وكالة "رويترز" عن مسؤول كبير في طهران.

هامش مرونة أمام أميركا

نقطة "الخطوات الأولية" تفتح مجالاً واسعاً أمام واشنطن للتفاوض بأريحية. قد تكون خطوات كهذه عبارة عن تخفيف تدريجي للحصار، أو حتى مجرد وعود بتخفيفه. تبدو الخطة الإيرانية جذّابة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، على أبواب الانتخابات النصفية. إذا تم التوصل إلى هذا الاتفاق فقد يشعر الناخب الأميركي بانخفاض في الأسعار. لكن العقبة الأولى تكمن في الانتقال إلى التنفيذ.

سفن راسية في مضيق هرمز. (أ ب)

سفن راسية في مضيق هرمز. (أ ب)

من ناحية، ثمة غياب للثقة بين الطرفين مما يصعّب إطلاق مسار الحل. من سيقدم على التنازل الأول آملاً بأن يبادله الآخر خطوته بخطوة أخرى مماثلة؟ على الأقل، ستسعى واشنطن إلى ضمان حرية الملاحة بالكامل قبل التخلي عن واحدة من أهم أدوات الضغط الفعالة على طهران. رفع الحصار ثم فرضه لا يحصلان بلمسة زر. يخفف ذلك من إمكانية التنازل المتبادل بشكل متزامن. العقبة الثانية أن المطالب الإيرانية لا تنحصر في مضيق هرمز، إذ طلبت إيران الأسبوع الماضي، على لسان الناطق باسم وزارة خارجيتها اسماعيل بقائي وقف الحرب على مختلف الجبهات في الشرق الأوسط، والإفراج عن بعض أصولها. بالرغم من كل ذلك، ثمة سؤال أهم.

لماذا تسعى إيران أصلاً إلى التسوية في هذا الوقت؟

في تعاملها مع أميركا، امتلكت إيران سجلاً من المضايقة لرؤسائها. الآن، تمدّ إيران ما يُفترض أن يكون "طوق نجاة" لترامب. بدلاً من إبقاء الضغط على مضيق هرمز، مع انعكاسات لهذا الضغط على الاقتصاد الأميركي قبل أسابيع من الانتخابات النصفية، اقترحت تهدئة مرحلية، وبالتالي، هدية على ترامب. ليست إيران سخية في الهدايا مع أعدائها. يترك ذلك المتابع أمام خيار وحيد: إيران تخسر لعبة الحصار البحري مع الولايات المتحدة. ببساطة، هي لا تريد إنقاذ ترامب، بل إنقاذ نفسها. هذا هو المنطق الوحيد المفترض خلف مواصلتها التفاوض بالرغم من أن الرئيس الأميركي تجاهل عرضها خلال أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة. بالحد الأدنى، وبحسب تقارير "رويترز"، بلغت صادرات النفط من الخليج العربي في الشهر الحالي بين 50 و66 في المئة مما كان عليه الوضع قبل الحرب. مع "وول ستريت جورنال"، الرقم ناهز 80 في المئة. المستثمر ألكسندر ستاهل وضع الرقم على "أكس" عند 94 في المئة.

سفن شحن في خليج عمان بالقرب من مضيق هرمز، كما تبدو من الإمارات العربية المتحدة. (أ ب)

سفن شحن في خليج عمان بالقرب من مضيق هرمز، كما تبدو من الإمارات العربية المتحدة. (أ ب)

فقدَ ترامب، أو كاد يفقد الثقة بالإيرانيين بعد مناوراتهم الديبلوماسية. في الوقت نفسه، تزداد ثقته بنفسه مع قدرة الجيش الأميركي على حماية الشحن في المضيق وبالقرب منه إضافة إلى حرمان إيران من تصدير نفطها. منذ فترة ليست بقصيرة، قال ترامب إنه لا يهتم بنتائج الانتخابات النصفية لدى مقاربته الملف الإيراني.

تظهر المؤشرات أنه جاد نوعاً ما. يلمّح أحياناً إلى أنه سيبرم اتفاقاً بعد الاستحقاق الدستوري. هو يقول للناخبين إن عليهم أخذ هذا الأمر بالاعتبار حين يتوجهون إلى صناديق الاقتراع، لكن إن لم يفعلوا ذلك فلا مشكلة. ما يتبين حالياً أنه مقتنع بإمكانية انتزاع العقوبات تنازلاً إيرانياً في المجال النووي لا في المجال الملاحي وحسب، كما تقترح طهران في الوقت الراهن. بالتالي، هديّة إيران ليست كبيرة كي تكون جذّابة جداً. مجدداً، إنها مؤشرات أكثر مما هي مسار واضح. نفى ترامب الاثنين تقريراً لـ "أكسيوس" تحدث عن عرضه تسوية مرحلية على إيران (تخفيف عقوبات مقابل خطوات "نووية ملموسة"). إذا كان عرض ترامب المزعوم صحيحاً فمعناه أنه قابل للتفكير بالمساومة حالياً. يجب عدم الاستهانة بهذا الاحتمال. لكن نظرياً على الأقل، هو غير مضطر إلى ذلك.

في جميع الأحوال، ومع انتهاء الانتخابات النصفية، ستكون إيران قد خسرت كثيراً في لعبة التحدي. بكل بساطة، ورقة هرمز ستُستهلك إلى حد كبير بعد تشرين الثاني/نوفمبر. إذا لم تستفد إيران منها الآن لتخفيف الخناق عنها، فمتى تفعل؟

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.