CNN TürkYapay zekanın kontrolünü kaybedebilirizPunchHow much Anthony Joshua could earn from Fury blockbusterBollywood HungamaSCOOP: The Royals Season 2 shoot hits a major roadblock in JaisalmerThe Jerusalem PostEgyptian intelligence chief visited Israel days before Oct. 7 to issue security warning - reportThe Straits TimesAll 7 baby rabbits rescued in Seletar die; VFA to re-home adult animals retrieved, plus one newbornRai NewsBJK Cup, Italia-Ucraina: azzurre a caccia della finale. Grant-Kalinina 3-5The Sydney Morning Herald‘We talked about Wharfie Time’: Lions use the Dockers’ rallying cry to charge to third-straight flagDaily MailThe most affordable winter sun destinations for 2026: Post Office report lists countries where your money will go further - from Thailand to Tokyon-tvAnfrage der Linken: Knappe Mehrheit der Afghanen auf Abschiebeliste sind keine StraftäterХабрКритерии удовлетворенности работой: от выбора вакансии до регулярной диагностикиSportstarIndia vs Iran LIVE score, Asian Games 2026 kabaddi finals: IND 24-23 IRI; Men's gold-medal match second half; Indian women's team wins gold (IND 37-34 IRI)MyJoyOnlineDrug bust case: Only Customs officers, MPS officials in scanning room – NACOC
The Daily Newsstand · Free, Always
Saturday, September 26, 2026

بريطانيا: وقف الحرب في السودان السبيل الوحيد لإنهاء النزوح

Translate

دعت نائبة الممثل الدائم للمملكة المتحدة لدى الأمم المتحدة، السفيرة كيت فوستر، مجلس الأمن إلى التوحد خلف وقف لإطلاق النار في السودان، مؤكدة أن إنهاء النزوح يتطلب معالجة سببه الأساسي المتمثل في استمرار الحرب.

وقالت فوستر، خلال جلسة لمجلس الأمن بشأن اللاجئين والنزوح القسري، الجمعة، إن الاستجابة للأزمات لا ينبغي أن تقتصر على إدارة أوضاع النازحين واللاجئين بعد فرارهم، بل يجب أن تستهدف الأسباب التي تجبرهم على مغادرة منازلهم.

وأضافت أن الحروب وعدم الاستقرار والقمع تمثل أبرز محركات النزوح حول العالم، مشددة على أن مجلس الأمن أُنشئ لمواجهة هذه التهديدات، لكنه كثيراً ما ينشغل بالتعامل مع نتائج النزوح بدلاً من منع أسبابه.

وقالت فوستر: "في السودان، يعني ذلك التوحد خلف وقف لإطلاق النار، لإنهاء الصراع الذي يدفع السكان إلى النزوح".

وجاء الموقف البريطاني بالتزامن مع تحذير جديد من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين من تسارع حركة الفرار من السودان إلى تشاد بصورة حادة، في ظل استمرار القتال وتدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية.

وبحسب المفوضية، فر أكثر من 55 ألف سوداني إلى شرقي تشاد منذ بداية العام، بينما ارتفع عدد العابرين خلال الأسبوع الأخير إلى أكثر من 400 شخص يومياً عبر منطقتي أدري والطينة الحدوديتين، وهو معدل يعادل نحو عشرين ضعف المتوسط اليومي المسجل خلال الأشهر السابقة.

وقالت المفوضية إن اللاجئين يفرون خصوصاً من دارفور وكردفان والنيل الأزرق، حيث أدت المعارك والغارات الجوية وهجمات الطائرات المسيّرة إلى موجات نزوح جديدة، بالتزامن مع تزايد صعوبة وصول المساعدات الإنسانية وتأثير الصدمات المناخية.

ومنذ اندلاع الحرب في أبريل 2023، عبر نحو مليون لاجئ سوداني إلى تشاد، التي تواجه بدورها ضغوطاً اقتصادية وإنسانية شديدة. وحذرت المفوضية من أن نقص التمويل يهدد قدرتها وشركاءها على توفير المأوى والمياه والغذاء والحماية للوافدين الجدد والمجتمعات المضيفة.

ولا تتجاوز نسبة تمويل خطة الاستجابة الإقليمية للاجئين السودانيين نحو 20 بالمئة من الاحتياجات المقدرة بنحو 1.6 مليار دولار، ما يزيد مخاطر عودة بعض اللاجئين إلى السودان قبل توافر ظروف آمنة، أو اضطرارهم إلى خوض رحلات هجرة أكثر خطورة.

ويتقاطع الموقف البريطاني الداعي إلى وقف الحرب مع تحذير مفوضية اللاجئين، ليؤكدا أن معالجة أكبر أزمة نزوح في العالم لن تتحقق بتوسيع المخيمات وحده؛ فمع استمرار الحرب، سيظل عدد الفارين أكبر من قدرة دول الجوار ومنظمات الإغاثة على استيعابهم.

View the original on سكاي نيوز عربية →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.