ترمب: أدائي "كان سيئاً" في شرح سجلي الاقتصادي

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأربعاء، إن أداءه "كان سيئاً للغاية" في شرح سجله الاقتصادي في وقت تتراجع فيه نسبة تأييده تحت وطأة ارتفاع أسعار البنزين، وذلك قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر.
وأدلى ترمب بهذا التعليق أمام حشد من المؤيدين خلال فعالية أقيمت في البيت الأبيض بمناسبة "شهر التراث الإسباني"، وذلك في وقت يستعد فيه لبدء حملة انتخابية مكثفة مدتها 32 يوماً لدعم المرشحين الجمهوريين قبل انتخابات الثالث من نوفمبر التي ستحدد ما إذا كان حزبه سيحتفظ بالسيطرة على الكونجرس.
وأشار ترمب إلى أن أداءه "كان سيئاً للغاية في شرح الأوضاع الجيدة للدولة"، مشدداً على أن "البلاد في أفضل حالاتها على الإطلاق".
ولفت إلى أن الحزب الحاكم عادة ما يخسر مقاعد في الكونجرس في أول انتخابات تعقب الانتخابات الرئاسية، وحث أنصاره على التصويت. وأضاف: "علينا أن نغير هذا الوضع".
ومع ذلك، يمنح كثير من الناخبين الأميركيين ترمب تقييمات متدنية بنحو متزايد في استطلاعات الرأي العام بسبب إدارته للاقتصاد الذي تضرر من سياسات فرض الرسوم الجمركية والحرب على إيران التي أدت إلى ارتفاع أسعار الطاقة بنحو حاد.
وذكر مجلس المؤتمر، الثلاثاء، أن ثقة المستهلكين الأميركيين تراجعت في سبتمبر إلى أدنى مستوياتها منذ ما يقرب من 12 عاماً ونصف العام، إذ تتوقع الأسر تدهوراً في أوضاع الأعمال وسوق العمل خلال الأشهر الستة المقبلة.
ويشعر المستهلكون بالتشاؤم تجاه سوق العمل على الرغم من تسارع نمو الوظائف في أغسطس بعد أن واجهت السوق تباطؤاً خلال معظم فصل الصيف. وارتفعت أيضاً أسعار المنازل ما زاد من الضغوط الناجمة عن ارتفاع أسعار الرهن العقاري.
ويتوجه ترمب إلى ولايتي تكساس وأوكلاهوما، الخميس، ويعتزم زيارة ألاباما، الجمعة، وأوهايو، السبت.
KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.