السعودية تعلن سقوط شظايا صواريخ حوثية فوق مكة والمدينة

(CNN)-- أعلن الدفاع المدني السعودي، السبت، سقوط شظايا اعتراض صاروخين بالستيين أطلقهما الحوثيون باتجاه منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة، في وقت قالت الجماعة المدعومة من إيران إنها استهدفت مطارات ومنشآت نفطية بالمملكة.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) أن الدفاع المدني في منطقتي مكة والمدينة "باشر سقوط شظايا اعتراض صاروخين باليستيين تم إطلاقهما من قبل الميليشيا الحوثية الإرهابية باتجاه منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة".
و"أدت عملية اعتراض الصاروخين الباليستيين إلى سقوط أجزاء منهما في (وادي المغمّس) بالعاصمة المقدسة، وأجزاء من شظايا الاعتراض على حي النزهة بمحافظة جدة، ووادي جليل بمحافظة الطائف، ومركز مستورة بمحافظة رابغ".
فيما ذكر المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، في بيان أنهم نفذوا هجمات بـ"الطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية" ضد مطار الملك خالد الدولي في الرياض ومطار الملك فهد الدولي بالدمام ومطار نجران.
وأضاف البيان أن هجمات أخرى استهدفت شركة أرامكو في ينبع ومصفاة رابع النفطية ومحطات ضخ النفط الخام وأنبوب نقل النفط الخام من الشرق إلى الغرب، بجانب قاعدة خميس مشيط الجوية في المملكة.
كانت القوات التابعة للحكومة المعترف بها دوليًا، والمدعومة من السعودية، أعلنت بوقت سابق السبت، أن الحوثيين قصفوا "العاصمة اليمنية المؤقتة عدن بصواريخ بالستية".
وأضافت في بيان أن "الميليشيا الحوثية الإرهابية تتعمد قصف الأعيان المدنية والمقدرات الحيوية للشعب اليمني".
كما أعلن "تحالف دعم الشرعية في اليمن" بقيادة السعودية، السبت، اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين أطلقهما الحوثيون باتجاه مدينتي الطائف وينبع.
وأشار التحالف أيضًا إلى فجر السبت إلى أن الدفاع الجوي السعودي اعترض ودمر صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون باتجاه العاصمة الرياض.
ويتواصل التصعيد في وقت تسارع الولايات المتحدة إلى نقل بعض دبلوماسييها وأفراد عائلاتهم من مواقعهم في الشرق الأوسط، في ظل تزايد مخاطر حدوث تصعيد إقليمي، وذلك وفقاً لما كشفته مصادر متعددة مطلعة على هذا الأمر لشبكة CNN.
وتشير مذكرة غير سرية، مؤرخة في 23 أكتوبر/تشرين الأول وموجهة إلى وزير الخارجية ماركو روبيو، إلى أن الاستخبارات الأمريكية توصلت إلى أن "إيران كثفت بشكل كبير جهودها لاستهداف الأفراد الأمريكيين"، وأن هذه المخططات "وصلت إلى مراحل متقدمة، سواء في الشرق الأوسط أو في دول أخرى".
وأصدرت وزارة الخارجية الأمريكية هذا الأسبوع أوامر بمغادرة الموظفين غير الأساسيين وجميع أفراد عائلات الدبلوماسيين من السعودية، وأوضح مسؤولون أن هذا القرار جاء استجابةً للتصعيد من جانب الحوثيين.
وفي الوقت ذاته، أفادت مصادر لـ CNN بأن الوزارة تقوم -بهدوء- بتعديل مستويات طواقمها في عدة سفارات أخرى في الشرق الأوسط، بما في ذلك الأردن والبحرين والكويت وقطر والإمارات ولبنان.
وعلى عكس قرار المغادرة المتعلق بالسعودية، لم يتم الإعلان علناً عن عمليات نقل الموظفين من هذه السفارات الأخرى.
وأكدت وزارة الخارجية الأمريكية أن تلك السفارات -على عكس السفارة في السعودية- لم يتغير وضعها، ولا تزال تخضع لنظام "العمليات المقيدة".
KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.