PunchDSS denies Atiku’s ADC rally disruption claim, orders probeDaily MaverickWORLD: Keisha Lance Bottoms wins Georgia race, becomes first black woman elected governor of USThe Jerusalem PostUS-Israel ties deserve transparency before elections, not after - editorialInquirerSt. Luke’s Medical Center reports personal data breach한겨레관람객 “안 보인다” 민원에 내실서 쉬지도 못해… 국내 코끼리 22마리의 열악한 삶Inquirer EntertainmentWinwyn Marquez gushes over Mikee Quintos’ resemblance to Alma MorenoCNN TürkCNN TÜRK ABD Temsilcisi Yunus Paksoy: “TRUMP TERSTEN TARİH YAZDI”ZDF heuteAktuelle Pressemitteilungen des ZDFWirtualna PolskaDemokraci odbijają Senat i przejmują pełną kontrolę nad Kongresem. Sensacja w TeksasieBellaNaija“The Legacy Continues”: 2Baba Announces New Album ‘Oldest Young Man’The Hollywood ReporterBen Shapiro Says 2026 Midterms Were “A Wipeout for Republicans”: “The President Was Kind of on the Ballot”NDTVPramila Jayapal To Ro Khanna: How Indian-Origin Faces Are Performing In US Elections
The Daily Newsstand · Free, Always
Wednesday, November 4, 2026

تنازل إيراني... أو ضرب النووي بالنووي!

Translate

إذا حصلت مفاجأة ووافقت طهران على الصيغة الأخيرة للمقترح القطري، فهذا يعني أنها رضخت لشرط واشنطن تضمين "الاتفاق" الجديد التزاماً إيرانياً لعدم امتلاك سلاح نووي، وهو ما رفضته منذ المحادثات الأولى في إسلام آباد، في حضور نائب الرئيس الأميركي (منتصف نيسان/ أبريل الماضي)، وواصلت رفضه حتى الأمس.

يريد دونالد ترامب هذا "المكسب" ليوقف الاندفاع الحالي نحو استئناف الحرب بخطط أكثر ضراوة تلامس احتمال استخدام سلاح نووي (يُوصف بـ"التكتي" تخفيفاً لوقعه على مسامع العالم). ما لم يَرِد هذا الالتزام فإن أي "اتفاق" سيشكّل تكراراً لمذكرة إسلام آباد التي اكتشفت واشنطن متأخرة (بعد اللقاء الأول في سويسرا أواخر حزيران/ يونيو الماضي)، أنها حققت أهدافاً اعتبرتها إيران "التزامات أميركية" وطالبت بتطبيقها قبل دخول المفاوضات النووية، بلا أي التزام إيراني مسبق.

لذلك راكمت طهران التفسيرات لتلك "المذكرة"، وصوّرتها على أنها "انتصار"، ما دام العدو أقرّ فيها بواجباته، بما فيها "مئات مليارات الدولارات لإعادة الإعمار" بمثابة "تعويضات" لخسائر إيران في "حرب الـ40 يوماً". لم تنفّذ واشنطن "التزاماتها" فبدأ مسلسل إغلاق مضيق هرمز مقابل الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية، وتلاه مسلسل الضربات المتبادلة في انتظار الانتخابات النصفية والمراهنة الإيرانية على خسارة ترامب فيها. وهكذا، انتهت مرحلة أعادت خلالها إيران بناء قواها فيما هي تنزف اقتصادياً، وحدّدت شروطها السبعة مقابل إعادة فتح مضيق هرمز، مع الإصرار على تجنّب أيّ "تنازل" في الشأن النووي، متناسية فتوى المرشد الراحل علي خامنئي بـ"تحريم السلاح النووي" (منذ 2003). وقد جرى "تخصيب" هذا التحريم بالإكثار من المنشآت النووية "للأغراض المدنية/ السلمية" وبإخفاء بعضٍ منها محصّناً في أجواف الجبال، كـ"جبل الفأس" الذي صار الهدف المعلن لضرب النووي... بالنووي.

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.