Daily MaverickLOCAL ELECTIONS 2026: On paper vs reality — could the DA and the ANC work together in Joburg?The Jerusalem PostQatargate suspect Urich confirms phone was hacked, says leakers will 'pay full price'ESPN DeportesEN VIVO: Dani Raba 'madruga' al Racing y el Valencia de Aguirre ya gana el partidoESPNAlvarez willing to fight in Riyadh despite airport attack, Saudi official saysRTP DesportoI Liga. Arouca-Estrela da AmadoraPunchEnsure credible budgets, transparent spending, economic society urges FG, statesZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioLa PresseMarathon de Montréal | Toujours autant d’engouement chez les coureurs et les supporteursColliderThe 20 Most Universally Acclaimed Books of All Time, Ranked7sur7Plusieurs blessés après une nouvelle attaque contre l’aéroport de Ryad, l’Arabie saoudite riposteCNN بالعربيةلقطة ديربي القاهرة.. هذا ما فعله "زيزو" مع لاعبي الزمالك20 MinutenFrankreichs Sozialdemokraten schicken Glucksmann ins Rennen
The Daily Newsstand · Free, Always
Sunday, October 11, 2026

الهجوم على مطار الرياض: حدث خطير آخر في صراع مشحون بالتوتر

Translate
    • Author, فرانك غاردنر
    • Role, مراسل الشؤون الأمنية في بي بي سي
    • Author, جون دونينسون
    • Reporting from, القدس
  • Published

  • مدة القراءة: 3 دقائق

يمثّل الهجوم على مطار الملك خالد في الرياض يوم السبت، لحظة خطيرة أخرى في منطقة تعج أصلاً بالتوتر والصراعات.

لم تكن السعودية مستعدة لهذا.

في الأسابيع الأخيرة، صعّدت جماعة أنصار الله "الحوثيون" هجماتهم على الأراضي السعودية، لكنها استهدفت خلال الأيام القليلة الماضية بنية تحتية حيوية في اللبلاد، المطار الرئيسي للعاصمة، ويبدو أنّ الهجوم اخترق الدفاعات الجوية السعودية بسهولة.

ويمكن إصلاح الأضرار المادية سريعاً، لكن سمعة البلاد بوصفها ملاذاً آمناً للاستقرار تترنّح.

وإلى جانب جميع الهجمات على المطارات، سعى الحوثيون إلى السيطرة على مواقع استراتيجية مهمّة على طول ساحل البحر الأحمر وحول مضيق باب المندب. ويزيد ذلك من المخاطر التي تهدد سلامة الملاحة عبر هذا الممر البحري الحيوي، رغم أن الحكومة اليمنية تقول إنها "أمّنت" المضيق.

وتستمر الحرب الأهلية في اليمن بين الحكومة المعترف بها دولياً والمدعومة من السعودية، والحوثيين المدعومين من إيران منذ أكثر من عقد. وقد أودت بحياة آلاف عدة من الأشخاص ودفعت اليمن إلى إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.

إنه صراع جيوسياسي معقد وغالباً ما يكون مربكاً، وينبغي النظر إلى هذا التصعيد الأخير في سياق أوسع للتوتر القائم بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل.

تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءة

الأكثر قراءة

  • تصاعد الدخان من مستودع في مطار الملك خالد الدولي في الرياض في أعقاب هجمات لجماعة أنصار الله اليمنية في 19 سبتمبر/أيلول 2026

  • كريستا بايك، سجينة محكوم عليها بالإعدام في الولايات المتحدة

  • صورة تُظهر أعمدة دخان تتصاعد من أحد مباني مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض.

  • صورة مُعالجة تُظهر رسماً كرتونياً لوجه امرأة تبدو حزينة للغاية. وهي تُمسك بقناع على وجهها يُظهر وجهاً مبتسماً.

الأكثر قراءة نهاية

تخطى content وواصل القراءة

content نهاية

تخطى البودكاست وواصل القراءة

يستحق الانتباه

يستحق الانتباه

شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك

الحلقات

البودكاست نهاية

لم تواجه المملكة مثل هذا التهديد الخطير منذ العمليات المسلحة التي قادها تنظيم القاعدة بين عامي 2003 و2007.

وتمكنت الحكومة السعودية من تجاوز ذلك التحدي من خلال حملة فعالة لكسب القلوب والعقول. وبعدها صمدت أمام انتفاضات الربيع العربي في أنحاء المنطقة، التي أطاحت بزعماء في تونس وليبيا ومصر واليمن.

كما تجاوزت السعودية، وإن بقليل من الانزعاج، هجوماً صاروخياً باليستياً إيرانياً على الرياض في مارس/آذار.

لكن الأمر مختلف هذه المرة. قد تمتلك السعودية واحدة من أقوى القوات الجوية في الشرق الأوسط، وهي تنفذ غارات جوية مدمرة على مواقع الحوثيين. ومع ذلك، تمكنت القوات المقابلة من السيطرة على أجزاء واسعة من البلاد، لا سيما في الشمال والغرب.

لكن الحوثيين يدركون جيداً أين يوجهون ضرباتهم المضادة: إلى الخاصرة الرخوة للاقتصاد السعودي.

وكجزء من "محور المقاومة"، يشكل الحوثيون شريكاً استراتيجياً مهماً لإيران. ويشن الحوثيون هجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ متفجرة بدقة قاتلة من جيزان على البحر الأحمر إلى مجمع الخريص للبتروكيماويات.

وأصبح طريق الشحن عبر البحر الأحمر أكثر أهمية من أي وقت مضى، لأن مضيق هرمز، الواقع على الجانب الآخر من الخليج، لم يُعد فتحه بالكامل منذ أن فشلت الولايات المتحدة وإيران في التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب بينهما.

ويأتي استهداف السفن في البحر الأحمر كوسيلة أخرى يحاول الحوثيون من خلالها استخدام أوراق الضغط، إذ تتسبب هذه الهجمات في أضرار اقتصادية عالمية، وذلك بمثابة ورقة تفاوضية مهمة بالنسبة لطهران.

وأعلن البيت الأبيض في بداية سبتمبر/أيلول، أنه لن يتدخل بصورة مباشرة في الصراع في اليمن، لكنه قد يقدم دعماً استخباراتياً للسعوديين. وأكد لاحقاً أنه يزوّدهم بمعلومات استخباراتية، وأنه نشر خبراء عسكريين في السعودية.

لكنّ الوضع ربما دخل منعطفاً جديداً عقب الهجوم الأخير على الرياض، الذي أسفر عن مقتل مواطن أمريكي.

ووصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في حديثه مع مراسلين، هجوم يوم السبت بأنه "مروع"، وأشار إلى أنه قد يتدخل عسكرياً إلى جانب السعودية.

وقال: "لقد علمنا للتو بالهجوم الأخير، لذا سنتخذ قراراً. نحن نتحرك بسرعة كبيرة".

لكن ذلك يبدو مستبعداً في الوقت الحالي، على الأقل قبل انتخابات التجديد النصفي الأميركية الحاسمة الشهر المقبل.

عند إعادة انتخاب ترامب عام 2024، تعهد بإنهاء دور الولايات المتحدة في الحروب حول العالم. ومع ذلك، تنخرط الولايات المتحدة حالياً في ثلاثة صراعات غير محسومة في الشرق الأوسط، في غزة ولبنان وإيران.

وإذا وجد ترامب نفسه متورطاً في صراع آخر، هذه المرة في اليمن، فمن غير المرجح أن يلقى ذلك ترحيباً لدى الناخبين.

ويبدو أن هذه الحرب تتجه إلى مزيد من التصعيد قبل أن تنتهي بهدنة أخرى هشة، سواء بمشاركة الولايات المتحدة أم من دونها.

View the original on BBC عربي →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.