The Jerusalem PostRosh Hashanah 2026: Humor, the shofar, and the ability to accept the absurdity of lifePunchNigerian-made lace should not be called Austrian — Bakare-YusufCNN TürkNepal'deki sel felaketinin faturası belli oldu! Buzul çökmesi tetikledi, milyarlarca dolarlık yıkım bıraktıInquirer EntertainmentAi-Ai delas Alas says she did not ask for ex Gerald Sibayan’s deportation from USInquirerGatchalian seeks localized class suspensions amid widespread disruptionsESPNTransfer rumors, news: Man United eye Bournemouth defender to replace Shawוואלהצעיר כבן 20 נפצע בינוני באירוע אלימות ברהטالنهاركيف أوقع "شات جي بي تي" محامياً في فخ التّزوير في جريمة قتل؟SözcüÖzgür Özel'in 'baskın seçim' planıSky TG24Premio FEDIC 2026, a Venezia vincono Serpenti di De Paolis e Se mai le coseMintAditya Thackeray named in Disha Salian case: What father told CBI in statementХабрOSINT‑расследование: как посыпалась чесночная легенда…
The Daily Newsstand · Free, Always
Saturday, September 12, 2026

ما الذي فجّر الانشقاق الجديد في الحزب القومي - فرع الروشة؟

Translate

أزمة تنظيمة جديدة أضيفت في الساعات الأخيرة إلى أزمات الحزب السوري القومي الاجتماعي، وضعته أمام انشقاق جديد يجعل الحزب المنشطر حاليا إلى ثلاثة تنظيمات بهيكليات تنظيمية مستقلة، أربعة تنظيمات.

الأزمة الجديدة عصفت هذه المرة بالحزب المعروف بـ"حزب مركز الروشة"، ويرأسه ربيع بنات، وقد برز اسمه في الانشقاق الأخير قبل أربعة أعوام.

ووفق كل التقديرات كان "تنظيم الروشة" يعدّ الأكثر حضورا في قواعد الحزب وفي الصف القيادي، ويستمد جزءا من شرعيته وقوته من احتفاظه بمركز الحزب المركزي في محلة الروشة وصده كل محاولات انتزاعه منه. لكن بوادر الصراع الداخلي والأزمة التي انفجرت أخيرا، بدأت بالظهور منذ نحو شهرين، وتحديدا عندما أصدر بنات قرارا أعلن فيه "حال الطوارئ" بعدما حل السلطة التشريعية في الحزب المتمثلة في المجلس الأعلى، وهذا الإجراء من شأنه أن يحصر كل السلطات بيده.

لكن اتصالات مكثفة شارك فيها حلفاء الحزب أفضت إلى إلغاء قرار بنات، إلا أنها لم تلغِ الحالة الصراعية التي بدأت بالتفاعل لتنفجر أخيرا.

اجتماع المجلس الأعلى في الحزب السوري القومي الاجتماعي.

اجتماع المجلس الأعلى في الحزب السوري القومي الاجتماعي.

إقالة ربيع بنات

أول من أمس، عقدت أكثرية أعضاء المجلس الأعلى اجتماعا برئاسة رئيسه النائب السابق غسان مطر، ولكن في منزله في جبيل، وقرر المجتمعون إقالة بنات من دون تسمية بديل، وهو المفترض أن يكون نائب الرئيس.

وسرعان ما رد بنات رافضا الإجراء ومعتبرا إياه فاقدا لأي شرعية ودستورية، وأعلن في المقابل "حال الطوارئ". ومن بين الطعون بشرعية خطوة المجلس الأعلى أن الاجتماع عقد خارج مركز الحزب ومن دون التنسيق مع رئيسه.

وعليه، ما لبثت أبواب الصراع والسجال أن انفتحت حول شرعية خطوات كل طرف، على غرار السجال الذي انطلق قبل أكثر من خمسة أعوام وتركز على شرعية نتائج المؤتمر القومي العام الذي دعا إليه يومها الرئيس السابق للحزب أسعد حردان، مما كرس أسس الانشقاق الحالي المستمر.

أسباب عميقة

الصراع المتفجر حاليا داخل فريق مركز الروشة، له أسبابه الظاهرة المعلنة، لكن له أيضا وفق العالمين بقضايا الحزب أسبابه السياسية العميقة، لا سيما أن قسما لا بأس به من أعضاء المجلس الأعلى من المقيمين في المغتربات يتوجسون من تبعات التحالف الذي عقده بنات وفريقه مع "حزب الله" ومن تداعياته عليهم.

وفي كل الأحوال، فإن هؤلاء العارفين باتوا على يقين بصعوبة "رأب الصدع" الذي تجلى أخيرا في الحزب، وإعادة لملمة ذيول الأزمة الحالية، واستطرادا إعادة عجلة الأمور إلى ما كانت عليه قبل نحو 36 ساعة، معتبرين أن إعادة توحيد الحزب المشظى باتت تحتاج  إلى جهود استثنائية وإرادة كاسحة غير متوافرة حاليا. وثمة من يسأل بطبيعة الحال عما إذا كان هذا الصدع في فرع الروشة سيستفيد منه جناح أسعد حردان، فيكون مقدمة لاستيعاب قسم من المتمردين على قيادة بنات في تنظيمه الذي بدا مستقرا.

 في الأمر صعوبة بالغة لأن الجامع الأكبر لكل تنظيم لروشة هو الاعتراض على قيادة حردان وقبضته على الحزب، وقد وجد المعترضون فرصة خروجهم إلى رحاب تنظيم بعيد عن هذه القبضة في الانضمام إلى تنظيم الروشة.

والواضح أن "الخارجين الجدد" من تنظيم الروشة سيركزون جهودهم من الآن فصاعدا على "تشريع" الخطوة التي خطوها، وعلى الطعن بشرعية بنات قبل أن يحددوا توجههم المستقبلي.

View the original on النهار

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.