The Jerusalem PostStudent opens fire outside school in Turkey, eight pupils wounded, NTV reportsDaily MaverickStudent opens fire outside school in Turkey, eight pupils wounded, NTV reportsוואלהבמהלך חג הסוכות תוגבל כניסה למטיילים במשטחי אימונים בדרוםBollywood HungamaEXCLUSIVE: Ajay Devgn-Rohit Jugraj’s horror thriller titled SuryasparshInquirer EntertainmentJopay Paguia ‘respects’ Rochelle Pangilinan, but stands firm on her work ethicInquirerAgusan solon pushes national soil strategy through SUCsХабрКак в игровых студиях принимаются технические решения, когда на кону денюжкиCollider‘Marvel’s Wolverine’ Officially Changes Controversial Gameplay Feature After Fan BacklashSouth China Morning PostCan China’s grain reserves protect food security against El Nino?The South AfricanAircraft crash reported near Morningstar Airfield on the N7RTL BoulevardRekenkamer: Van Weel zette Kamer op verkeerde been over 10.000 onbehandelde aangiftenGhaflaBoundaries And Public Office: Omanga’s School Attire Trend Sparks Debate Online
The Daily Newsstand · Free, Always
Tuesday, September 22, 2026

الأسرى اللبنانيون في المعتقلات الإسرائيلية: غموض ولا معلومات وافية

Translate

خلال جولة المفاوضات السابعة بين لبنان والجانب الأسرى، جرى البحث في قضية الأسرى وقدم الوفد اللبناني لائحة غير مكتملة بأسماء الاسرى اللبنانيين لدى تل أبيب. الجانب الاسرائيلي لم يقدم حينها أي معلومة مفيدة عن الملف، وظل متكتماً عن عددهم وأوضاعهم تماماً كما تصرف مع اللجنة الدولية للصليب الاحمر عندما منع ممثليها من زيارة الأسرى، وقبل ذلك امتنع عن تزويدها أسماء اللبنانيين المعتقلين في إسرائيل.
أما الوزير ناصر الدين فقد أثار قضية الأسرى خلال جلسة الحكومة الأخيرة، وكلفت الحكومة نائب رئيسها  طارق متري متابعة الملف مع السفيرة اللبنانية في جنيف لطرحه على جدول أعمال مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، وذلك بعد البحث في تقرير الهيئة الوطنية اللبنانية لحقوق الانسان.

"39 أسيراً وعدد غير معروف من المفقودين اللبنانيين" 

إنتشر في الساعات الأخيرة خبر يفيد بأن أحد المفقودين اللبنانيين منذ عام  2024، تأكد خطفه من جيش الاحتلال وأنه في أحد المعتقلات الاسرائيلية.
لم تعرف الجهة  التي أكدت عملية الخطف، ولكن الأرجح أن اسيراً محرراً سبق أن التقاه في المعتقل ومن ثم أبلغ الجانب اللبناني.
إسم المفقود لم يكن مدرجاً سابقاً على لائحة أعدتها "الجمعية اللبنانية للاسرى والمحررين"، والتي كانت تضم 35 أسيراً خطفتهم اسرائيل من الأراضي اللبنانية بين عامي 2024 و2026، إضافة الى 3 أسرى، أقدمهم يحيى سكاف المعتقل في إسرائيل منذ عام 1978، وعبد الله عليان (1981) ومحمد الفران (2005).
لكن اللائحة باتت تضم 39 أسيراً بعد تأكيد خطف أحد اللبنانيين من الأراضي اللبنانية في خريف عام 2024 والذي اعتبر آنذاك في عداد المفقودين .
ذلك التطور في قضية الاسرى سبقه إطلاق الأسير مالك غازي  في الثالث من أيلول الحالي وتسليمه الى السلطات اللبنانية عبر لجنة الصليب الاحمر، ومن ثم إطلاق الجانب الاسرائيلي  4 أسرى هم اللبنانيان حسن شور وحسين عياش، والسوريان أسعد الحسيكة ووسام الصماوي.
لكن اللافت أن أياً من هؤلاء الخمسة لم تكن أسماؤهم مدرجة من ضمن لائحة سبق أن وزعتها "الجمعية اللبنانية للأسرى"، والذين تزامن إطلاقهم مع خطف جيش الاحتلال ثلاثة مواطنين من حلتا في منطقة العرقوب (حاصبيا).
إلا أن الايجابية التي خرجت بعد إطلاق الأسرى الخمسة تكمن في تأكيد وجود معتقلين لبنانيين في المعتقلات التي احتجزوا فيها لأشهر طويلة، وعدّد أحد المفرج عنهم أسماء ما لا يقل عن  7 لبنانيين كانوا معه في المعتقل وهم من المدرجين على لائحة الأسرى.
 الى ذلك، علّق الجانب اللبناني الآمال على تلك الخطوة التي اتخذت بعداً دولياً من خلال شكر رئيس الجمهورية جوزف عون الرئيس الأميركي دونالد ترامب على مساعيه و جهوده لإطلاقهم . وبحسب ما أعلن الأسرى المحررون أنهم خطفوا من داخل الأراضي اللبنانية ولم يكن أحداً منهم مسلحاً أو مشاركاً في القتال ضد جيش الاحتلال، علماً أن تل أبيب أعلنت حينها عن تسلم رفات أحد جنودها الذين قتلوا في معركة السلطان يعقوب عام 1982 ومن دون أن تفصح عن حيثيات القضية.
لكن المعلن أن تل أبيب تطالب برفات يهود قتلوا أو توفوا في لبنان منذ ثمانينات القرن الفائت.

View the original on النهار

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.