ESPN DeportesFrancia mantiene invicto de Zidane con remontada ante BélgicaESPNFollow live: Murakami's RBI single puts White Sox on the boardInquirerHighlights: Day 33 of Sara Duterte impeachment trial | Oct. 5, 2026Daily MaverickJUDICIAL APPOINTMENTS: JSC fills Supreme Court of Appeal vacancies amid pressure to reformZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-Nachrichtenstudioالشرقمن الإجابة إلى التنفيذ.. وكلاء الذكاء الاصطناعي يدخلون حياة البشرAntara NewsIndonesia tightens health surveillance over suspected plague in RussiaCBS NewsTrump says he'll start paying for ads after pushback over taxpayer fundingCBS SportsSaints vs. Falcons prediction, odds, time: Week 4 'Monday Night Football' picks from proven modelColliderAmazon's Next Major Comic Book Adaptation From 'Spider-Verse' Writer Gets "Extremely Positive" Update [Exclusive]The Hollywood Reporter‘East of Eden’ Star Mike Faist on Male Ego, Love Triangles and Still Learning from Steven Spielberg東洋経済オンライン朝ドラ「ブラッサム」渡部篤郎の《モラハラ父役》にネット紛糾も…なぜか"惹きつけられる色気"と名作になる予感 | ライフ | 東洋経済オンライン
The Daily Newsstand · Free, Always
Monday, October 5, 2026

ترمب: سحب قاذفات قنابل B-1 من قاعدة فيرفورد في بريطانيا بسبب تهديد

Translate

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الاثنين، إن تهديداً مرتبطاً بإيران دفع الولايات المتحدة إلى سحب قاذفات قنابل من طراز B-1 من قاعدة فيرفورد الجوية البريطانية.

وأضاف ترمب، في تصريحات للصحافيين: "كان لدينا تصور بوجود تهديد محتمل، فلماذا أبقيها هناك؟ تكلفة نقلها ضئيلة للغاية. واجهنا تهديداً، وعندما نتعرض للتهديد، ننقلها ببساطة، وهذا يزيل الخطر نوعاً ما. نعرف بالفعل هوية الأشخاص الذين أطلقوا التهديد".

ورداً على سؤال عما إذا كان يعتقد أن إيران لديها طائرات مسيّرة في بريطانيا، قال ترمب: "لا أستطيع إخباركم بذلك".

وأشار إلى أنه إذا كانت إيران تمتلك طائرات مسيّرة قتالية في بريطانيا، فإنها ستتكبد خسائر فادحة، معرباً في الوقت نفسه عن اعتقاده بأن بريطانيا "لا تزال آمنة بالنسبة للقوات الأميركية".

ونوّه الرئيس الأميركي بنه لا يزال منفتحاً على إجراء محادثات مباشرة مع إيران لإنهاء الحرب.

روايات متباينة

وفي وقت سابق الاثنين، قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس إن الولايات المتحدة سحبت القاذفات من قاعدة فيرفورد كإجراء احترازي، بعد الكشف عن مخطط يستهدف القاعدة التي يستخدمها الجيش الأميركي.

وأضاف فانس، في تصريحات للصحافيين: "لدينا قناعة بأن الإيرانيين يحاولون، كما دأبت الدولة الإيرانية على فعله طيلة 49 عاماً، الانخراط في أعمال إرهابية ضد الولايات المتحدة (وغيرها)، لذا فإننا نتوخى أقصى درجات الحذر، وهذا كل ما سأقوله في هذا الصدد".

لكن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو قال في وقت سابق إنه لا توجد صلة مباشرة بين السحب المفاجئ للقاذفات والمخطط الإيراني المشتبه به.

وأوضح روبيو أن وزارة الحرب الأميركية (البنتاجون): "تعيد باستمرار توزيع الموارد حسب الحاجة"، مضيفاً أن الولايات المتحدة تثق في أمن جميع قواعدها.

وقال مصدر عسكري في حلف شمال الأطلسي (الناتو) إن "لا يزال يُعتقد أن إيران تشكل تهديداً خطيراً للأصول الأميركية في بريطانيا".

وفي حين لا تزال تفاصيل كثيرة بشأن الواقعة غير واضحة، قال رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنام إن أي مؤامرة من هذا النوع من المرجح أن تكون مدعومة من إيران.

من جهتها، نفت إيران ضلوعها في أي مخطط، ووصفت الاتهامات بأنها "لا أساس لها من الصحة".

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في منشور على منصة "إكس": "أستطيع أن أؤكد اعتقاد إيران بأن إطلاق سراح أشخاص زعمتم أنهم إرهابيون ويعملون لصالح حكومات أجنبية يوضح كل شيء... أنتم تبحثون عن الفاعل في المكان الخطأ".

قاعدة جوية رئيسية

وتعد قاعدة فيرفورد واحدة من أهم القواعد الأميركية في أوروبا، كما أنها من القواعد القليلة المناسبة لاستقبال القاذفات الثقيلة مثل B-1، ولعبت دوراً رئيسياً في حملات عسكرية أميركية سابقة، رغم أن هذا النوع من القاذفات لا يتمركز فيها بشكل دائم.

وخلال الحرب مع إيران، حصلت الولايات المتحدة على إذن باستخدام قاعدة فيرفورد لتنفيذ ضربات ضد مواقع الصواريخ الإيرانية التي تهاجم السفن في مضيق هرمز، فيما وصفته واشنطن بأنه "ضربات دفاعية"، وذلك بعدما رفضت لندن السماح للولايات المتحدة باستخدام قواعد بريطانية لتنفيذ ضربات هجومية على إيران.

وتسبب ذلك في توتر بين واشنطن ولندن، رغم أن بريطانيا تعد عادةً من أقرب حلفاء الولايات المتحدة.

وأكد مسؤول في وزارة الحرب الأميركية، الأحد، أن جميع القاذفات الأميركية التي كانت منتشرة في فيرفورد عادت إلى قواعدها الأصلية في الولايات المتحدة.

وقال البنتاجون إن قوة القاذفات الأميركية لا تزال جاهزة لتنفيذ ضربات دقيقة "في أي مكان، وفي أي وقت".

ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤولين أميركيين أن الولايات المتحدة سارعت إلى نقل قاذفات القنابل في مطلع الأسبوع، بعدما تلقى قادة عسكريون معلومات بشأن تهديدات جديدة مرتبطة بمؤامرة مدعومة من إيران.

وأضافت الصحيفة أن بعض الطائرات غادرت بالفعل، فيما كانت طائرات للتزود بالوقود جواً لا تزال تستعد للمغادرة.

وأحجم مسؤول أميركي عن التعليق، كما رفضت الحكومة البريطانية التعليق، فيما قال متحدث باسم بيرنام إن القاعدة آمنة.

وقال كريستوف بيرجز، الباحث والمحلل في المعهد الملكي للخدمات المتحدة، وهو مركز بحثي متخصص في الدفاع، إن الخطوة تقلص، على المدى القصير، قدرة الولايات المتحدة على "تكثيف الطلعات الجوية بسرعة ضد إيران، مما يخفف من مستوى التهديد نوعاً ما".

لكنه أشار إلى أن استخدام قاعدة فيرفورد كان محدوداً بالفعل بسبب القيود التي تفرضها لندن على الضربات الدفاعية.

مؤامرة لإلحاق أضرار "جسيمة"

وفي الساعات الأولى من صباح 27 سبتمبر، اعتقلت السلطات البريطانية خمسة أشخاص في العشرينيات من العمر، بعدما شوهدوا يركضون في الحقول مبتعدين عن ثلاث شاحنات صغيرة بيضاء مغلقة كانت متوقفة قرب القاعدة.

وقالت الشرطة إنها لم تعثر على عبوات ناسفة داخل الشاحنات، لكنها عثرت على كمية من البنزين.

وأُفرج بكفالة عن الأشخاص الخمسة الذين اعتقلتهم الشرطة البريطانية، كما أُفرج بكفالة عن رجل سادس يحمل الجنسيتين البريطانية والإيرانية، كان قد اعتُقل للاشتباه في التخطيط لعمليات إرهابية.

وقال ترمب حينها إن المشاركين في المؤامرة خططوا لإلحاق "أضرار جسيمة"، وإن الأمر ربما يكون مرتبطاً بإيران. وأضاف أنه لم يكن ينبغي الإفراج عنهم بكفالة، قائلاً: "لم أكن لأفعل ذلك".

وقال مسؤول عسكري كبير في "الناتو" إن سحب القاذفات لن يكون له تأثير على الحلف، مضيفاً: "تظل مرونة حلف شمال الأطلسي الدفاعية في مواجهة أي عدوان دون تغيير ولا مثيل لها بفضل الوحدة والقوة والقدرات المشتركة لنحو 32 دولة".

وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" أول من أورد نبأ سحب القاذفات الأميركية.

View the original on الشرق →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.