Daily MaverickWHAT’S COOKING: Roast butternut soup with roasted garlic, spices and orange zestThe Jerusalem PostIsrael 'in the dark' over flydubai terror hijacker investigation as Mossad probes link to IranPunchAt 70, Alake has made Ekiti proud — OyebanjiBollywood HungamaEggoz onboards Boman Irani as brand ambassadorInquirerGroup hits ‘veiled threats’ to journalists in Sara Duterte’s trialZDF heuteAktuelle Pressemitteilungen des ZDFUOLTécnico de jiu-jítsu Bruno Formiga é acusado de assédio sexual e estupro por alunas no RJColliderThis Horror Legend's Biggest Bomb Got Better With Its Unrated VersionObservador DesportoHomem aterra avioneta em Serpa e sai de táxiFootball ItaliaLazio linked with move for ex Man Utd and Crystal Palace winger ZahaABC NewsSeeing threats to religious liberty, Alito calls same-sex marriage a 'decisive' turnCNN بالعربيةبرفقة والديها وسروال جينز.. هل تتعمد عارضة أزياء هندية لفت الأنظار في باريس؟
The Daily Newsstand · Free, Always
Tuesday, October 6, 2026

حين غنّت مصر للنصر… أغانٍ عبرت القناة مع الجنود في أكتوبر 1973

Translate

لم تكن الإذاعة المصرية في خريف 1973 مجرّد ناقل لبيانات الجبهة. ففي الساعات التي عبر فيها الجيش المصري قناة السويس وأسقط خط بارليف، تحوّلت استوديوات ماسبيرو إلى جبهة أخرى، يكتب فيها الشعراء ويلحّن الموسيقيون ويسجّل المطربون على وقع البيانات العسكرية.

بعد أكثر من 50 عاماً على الحرب، لا تزال تلك الأغاني تُستعاد في كل ذكرى السادس من أكتوبر، كأنها جزء من ذاكرة المعركة نفسها، لا من أرشيفها الفني فحسب.

بليغ حمدي… ملحّن العبور

يتكرّر اسم بليغ حمدي في معظم أغاني تلك المرحلة. فقد لحّن "بسم الله الله أكبر" من كلمات عبد الرحيم منصور، و"عاش اللي قال" التي كتبها محمد حمزة وغنّاها عبد الحليم حافظ، إلى جانب "عبرنا الهزيمة" بصوت شادية.

أما "يا حبيبتي يا مصر"، التي كتبها محمد حمزة ولحّنها بليغ وغنّتها شادية، فقد تجاوزت لحظتها لتصير نشيداً شعبياً غير رسمي، يُردَّد في المناسبات الوطنية حتى اليوم.

وردة… صوت بجذور لبنانية

في "على الربابة"، من كلمات عبد الرحيم منصور وألحان بليغ حمدي، مزجت وردة روح الموّال الشعبي بفرحة العبور. والمطربة المولودة لأب جزائري وأم لبنانية منحت الأغنية بُعداً عربياً، جعل صدى النصر يتجاوز حدود مصر.

"أم البطل"… حين غنّت أمّ حقيقية

تبقى "أم البطل" الأكثر وجعاً بين أغاني الحرب. فبعد استشهاد ابنها في المعارك، وقفت شريفة فاضل أمام الميكروفون بثوب الحداد لتغنّي له، فتحوّلت الأغنية من عمل فني إلى صوت كل أمّ فقدت ابنها على الجبهة.

"صباح الخير يا سينا"… العندليب رغم المرض

بعد النصر، طلب عبد الحليم حافظ من الشاعر عبد الرحمن الأبنودي أغنية عن العبور، فلحّنها كمال الطويل. وسجّلها العندليب رغم مرضه الشديد، لتصير تحية لسيناء العائدة.

بين الحماسة والحزن والفرح، صنعت أغاني أكتوبر سجلاً موازياً للحرب. سجلّ لا تزال أجيال لم تعش المعركة تحفظه وتردّده، كأنها كانت هناك.

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.