ستارلينك وتقنيات كمومية... بدائل GPS تقترب من الواقع
قد لا يبقى نظام تحديد المواقع العالمي GPS الخيار الوحيد للملاحة مستقبلاً، مع تطور تقنيات تستفيد من المجال المغناطيسي للأرض وإشارات الأقمار الاصطناعية الأخرى لتحديد المواقع.
وبحسب تقرير نشرته مجلة "The Economist"، في 27 أيلول/سبتمبر الجاري، أصبح التشويش على أنظمة الملاحة عبر الأقمار الاصطناعية GNSS تهديداً متزايداً، خصوصاً خلال الحروب. وأشارت دراسة بقيادة تود همفريز، من جامعة تكساس في أوستن، إلى إمكان تأثير التشويش أو التداخل القادم من الفضاء في مناطق واسعة.
المجال المغناطيسي بديلاً من GPS
أحد الحلول يعتمد على الملاحة المغناطيسية MagNav، التي تقارن الاختلافات في المجال المغناطيسي للأرض بخرائط معدة مسبقاً لتحديد الموقع.
شركة "Q-CTRL" الأسترالية اختبرت نظاماً يعتمد على مقياس مغناطيسي يستخدم ذرات الروبيديوم، وحقق في تجربة جوية العام الماضي دقةً أعلى من بديل رائد لـGPS.
شركة "SBQuantum" الكندية تطور بدورها مستشعراً يعتمد على الألماس، يستطيع قياس قوة المجال المغناطيسي واتجاهه. تبقى المشكلة الرئيسية نقص الخرائط المغناطيسية الدقيقة والمتسقة عالمياً.

شعار ستارلينك
إشارات ستارلينك وOneWeb تحدد الموقع
مسار آخر يستفيد من إشارات الأقمار الموجودة أصلاً. نظام "Matrix"، الذي طوره مختبر ASPIN في جامعة ولاية أوهايو، استخدم إشارات 21 قمراً من "Starlink" و"OneWeb" وحدد موقع سفينة قرب غرينلاند بفارق 27 متراً.
أبحاث أخرى تستهدف دقة أكبر عبر دمج تغير تردد الإشارات مع زمن وصولها. ويرى الباحث مارك سياكي أن الجمع بين بيانات أربعة أقمار من "ستارلينك" وقياسات دوبلر قد يخفض الخطأ إلى مترين فقط.
التجارب امتدت أيضاً إلى إشارات أبراج الهاتف، ما يفتح الباب أمام أنظمة ملاحة احتياطية لا تعتمد على GPS وحده.
KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.