ESPN DeportesYankees con Mcmahon y Rice imponentes, toman ventaja en la serie ante RaysThe Jerusalem PostEight sailors assigned to USS Lincoln attempted suicide, Navy Secretary tells Congress한겨레사격 소승섭, 유도 김혜미…30~40대에 AG 첫 출전 ‘금’보다 값진 도전UOLAlagoas tem disputa de cardeais do antigo e do novo centrão em embate de Lira e Renan CalheirosHong Kong Free PressHong Kong slams EU report claiming ‘deterioration of fundamental freedoms’ in the city中国新闻网(长征胜利90周年)百件作品绘长征 广西美术作品联展回望革命历史PunchSenator facilitates market to boost commerce in Edo communityLenta.ruВ США заявили о готовности расширить торговое соглашение с КитаемMalay MailWoman found dead in Kuala Kangsar home, police arrest two suspects believed to be relativesLa NaciónFuror por Lizzie Borden: las principales diferencias entre la historia real y la serie Monster de NetflixGlobal NewsFrom meat to the saddle: B.C. rancher trains yaks to carry ridersEl ComercioDólar BCV HOY, miércoles 23 de setiembre: Tipo de cambio y tasa oficial en Venezuela
The Daily Newsstand · Free, Always
Thursday, September 24, 2026

انتخابات المغرب.. 38.02% نسبة المشاركة و"الأصالة والمعاصرة" يتصدر النتائج الأولية

Translate

ذكرت وزارة الداخلية في المغرب، الأربعاء، أن نسبة المشاركة بالانتخابات البرلمانية بلغت 38.02%، فيما تصدر حزب الأصالة والمعاصرة (يمين وسط) النتائج الأولية بالرباط، بحسب إحصاءات أعقبت فرز 68٪؜ من الأصوات.

وحل حزب العدالة والتنمية (إسلامي) ثانياً، فيما جاء تحالف اليسار في المرتبة الثالثة، وذلك بعد إعلان انتهاء عملية التصويت في تمام الساعة السابعة مساء.

وقالت وزارة الداخلية، في بيان، إن عملية الاقتراع جرت في ظروف عادية على صعيد كافة جهات المملكة، لافتة إلى أن مكاتب التصويت شرعت فور اختتام الاقتراع في إنجاز عملية فرز وإحصاء الأصوات في مناخ إيجابي وبحضور ممثلي لوائح الترشيح.

وأدلى الناخبون في المغرب بأصواتهم، الأربعاء، في انتخابات برلمانية ستحدد شكل الحكومة التي ستشرف على المراحل النهائية لخطة تبلغ قيمتها 20 مليار دولار استعداداً لاستضافة نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2030، وعلى مشروعات تهدف إلى توجيه المكاسب الاقتصادية نحو الشباب.

وبموجب دستور أُقر عام 2011، يعين الملك رئيس الوزراء من الحزب الذي يفوز بأكبر عدد من مقاعد البرلمان البالغ عددها 395 مقعداً. ويتوجب على رئيس الحكومة بعد ذلك إجراء مشاورات لتشكيل ائتلاف قبل تقديم قائمة بأسماء الوزراء للحصول على موافقة الملك.

وتتألف الحكومة الحالية من 3 أحزاب، هي: حزب التجمع الوطني للأحرار، وحزب الأصالة والمعاصرة (يمين وسط)، وحزب الاستقلال (يمين محافظ).

ويبلغ عدد المغاربة في سن التصويت نحو 27 مليوناً، لكن المسجلين في القوائم الانتخابية لا يتجاوزون 15.8 مليون، بانخفاض يقارب 12% مقارنة بانتخابات عام 2021.

تعهدات انتخابية

وتعهد كل من الحزبين الأكبر في البرلمان الحالي، وهما حزب "التجمع الوطني للأحرار" و"حزب الأصالة والمعاصرة"، بتوفير حوالي مليون فرصة عمل خلال الولاية التشريعية المقبلة التي تمتد 5 سنوات، وقدما وعوداً بتحسين الإسكان والأجور والمستشفيات.

ويحكم الحزبان معاً في إطار ائتلاف، لكنهما تبادلا الاتهامات خلال الحملة الانتخابية بشأن الإخفاق في كبح ارتفاع أسعار المواد الغذائية وغيرها من أوجه القصور في السياسات.

وبسبب هذه الخلافات، استبعد قادة حزب "الأصالة والمعاصرة" الانضمام إلى ائتلاف آخر مع "التجمع الوطني للأحرار" في حال تصدر نتائج الانتخابات.

أما رئيس الوزراء عزيز أخنوش، رجل الأعمال الملياردير الذي يقود الحكومة منذ عام 2021، فلن يترشح مرة أخرى وذلك بعد تنحيه عن رئاسة حزب التجمع الوطني للأحرار هذا العام.

وانضم فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم (الاتحاد المغربي لكرة القدم) والوزير المنتدب لدى وزارة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، قبل أسابيع من الانتخابات إلى قيادة حزب الأصالة والمعاصرة. ويترأس لقجع اللجنة المنظمة لنهائيات كأس العالم لكرة القدم 2030.

ويضخ المغرب استثمارات ضخمة في الملاعب والسكك الحديدية وغيرها من البنى التحتية قبل كأس العالم، التي سيستضيفها بالاشتراك مع إسبانيا والبرتغال، ويهدف إلى مضاعفة نصيب الفرد من الناتج الاقتصادي بحلول عام 2035.

وقدر صندوق النقد الدولي الإنفاق المزمع بنحو 190 مليار درهم، أو حوالي 20 مليار دولار، وهو ما يمثل قرابة 12% من الناتج المحلي الإجمالي للمغرب في عام 2024.

ومن بين الأحزاب الأخرى المتنافسة حزب الاستقلال ذو التوجه القومي المحافظ وهو شريك في الائتلاف الحاكم، وحزب العدالة والتنمية الإسلامي الذي تعرض لهزيمة ساحقة في الانتخابات السابقة، بالإضافة إلى عدد من الأحزاب اليسارية.

View the original on الشرق

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.