The Jerusalem PostBesieged by the Houthis, Yemen’s Taiz is teetering on the edge of humanitarian catastropheCNN TürkFenerbahçe’den Kelechi Iheanacho hamlesiInquirer100 koi released into Burnham Lake in Baguio to control algae growthPunchThree killed, four injured in Osun building collapseEl ComercioMirar Bayern Munich vs Borussia Dortmund gratis con Luis Díaz: horarios y canales TV del clásico de la BundesligaBollywood HungamaDiljit Dosanjh addresses Satluj controversy at Delhi concert; says “Don't teach Punjabis how to fight”ESPNTransfer rumors, news: Man United to replace Fernandes with Fermin?한겨레168명 숨진 홍콩 아파트 화재 참사 공식 보고서 공개…“인간 부주의로 발생한 참사”ZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioUOLFrança vive novo dia de manifestações em meio a temor de confrontos violentos e saquesColliderOne of the Best Horror Movies of the Decade Is Officially Streaming Free Just in Time for Halloweenالنهارتركيا... اصطدام حافلة سياحية بشاحنة وإصابة عشرة أشخاص
The Daily Newsstand · Free, Always
Saturday, October 31, 2026

"تقدم إيجابي".. جهود مكثفة للوساطة بين واشنطن وطهران قبل التجديد النصفي

Translate

كثّف الوسطاء القطريون جهودهم بين طهران وواشنطن لتجنب تجدد حرب إيران والدفع نحو استئناف المفاوضات، فيما تشير مصادر دبلوماسية إلى "تقدم إيجابي" مع استمرار المحادثات، على الرغم من تباين بشأن التنازلات التي يجب تقديمها من الطرفين للدفع نحو مسار التهدئة. 

ونقلت شبكة MS NOW الأميركية، عن مسؤولين في المنطقة قولهم إن إدارة ترمب أبلغت حلفاءها بضرورة الاستعداد لجولة "قصيرة ومكثفة" من الضربات العسكرية على إيران، قد تبدأ في 4 نوفمبر، بعد يوم واحد من انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأميركي المقررة الثلاثاء المقبل.

ونقل موقع "أكسيوس" عن مصادر دبلوماسية قولها إن الوسطاء القطريين أجروا "محادثات ماراثونية" استمرت أكثر من 12 ساعة في طهران، الجمعة، مشيراً إلى أنه من المقرر أن تستمر المناقشات في الدوحة، السبت.

وقال مصدر دبلوماسي للموقع، إن الوسطاء القطريين ظلوا على اتصال منتظم بالبيت الأبيض خلال مباحثات طهران التي استمرت طوال يوم الجمعة.

وأضاف المصدر: "أُحرز تقدم إيجابي، ولا تزال المحادثات مستمرة في محاولة للتوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران".

وفي إطار هذه الجهود، يسعى الوسطاء القطريون إلى إقناع واشنطن وطهران بالموافقة على مجموعة من الخطوات المتبادلة، على أن تُنفذ خلال بضعة أيام، تمهيداً لاستئناف المفاوضات المباشرة بين الطرفين بشأن البرنامج النووي الإيراني وقضايا أخرى.

ونقل "أكسيوس" عن مسؤول أميركي قوله إن مطلبين متعارضين أعاقا استئناف المحادثات حتى الآن، إذ تصر إدارة ترمب على أن تقدم إيران تنازلات نووية شرطاً لاستئناف المفاوضات، في حين تشترط طهران أن ترفع الولايات المتحدة حصارها البحري أولاً، وأن تفرج عن الأموال الإيرانية المجمدة، وتسمح لها ببيع النفط.

قضايا خلافية بين واشنطن وطهران تعرقل جهود التوصل لاتفاق

تشترط إدارة ترمب أن تقدم إيران تنازلات بشأن برنامجها النووي قبل استئناف المفاوضات.

تطالب إيران بإنهاء الحصار البحري الأميركي على موانها أولاً، مع الإفراج عن أموال طهران المجمدة والسماح ببيع النفط.

ويحاول الوسطاء القطريون إقناع إيران بالسماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بزيارة منشآتها النووية التي تعرضت للقصف، في خطوة تهدف إلى بناء الثقة، مقابل تخفيف واشنطن بعض العقوبات المفروضة على طهران.

ضربات أميركية مرتقبة

وقال مسؤول أميركي لـ"أكسيوس"، إن ترمب قد يكون أكثر ميلاً إلى إصدار أمر بشن عملية عسكرية واسعة النطاق إذا تكبد الحزب الجمهوري هزيمة ساحقة في انتخابات التجديد النصفي. 

وأضاف المسؤول: "إذا شعر بالإحراج أو بالتهميش، فسيفعل شيئاً جريئاً، هذا ما يقوله الجميع للإيرانيين، أفضل فرصة لهم للتوصل إلى اتفاق هي الآن".

كما نقلت شبكة MS NOW الأميركية عن مسؤولين في المنطقة قولهم إن إدارة ترمب أبلغت حلفاءها بضرورة الاستعداد لجولة قصيرة ومكثفة من الضربات العسكرية، قد تبدأ في 4 نوفمبر، أي بعد يوم واحد من انتخابات التجديد النصفي.

وتسعى دول المنطقة بشدة إلى خفض التصعيد، وسط مخاوف من طبيعة الرد الإيراني على أي هجمات أميركية جديدة، بحسب الشبكة الأميركية.

وقال مصدر إقليمي لـ"أكسيوس"، إن دولاً عدة في المنطقة، بينها مصر والسعودية وتركيا والعراق وباكستان، تحث إيران على الموافقة على استئناف المفاوضات قبل انتخابات التجديد النصفي الأميركية.

ولم تشن الولايات المتحدة أي ضربات على إيران منذ الأول من سبتمبر الماضي، بعد أكثر من 6 أشهر على اندلاع الحرب التي بدأت بهجمات أميركية إسرائيلية.

تباين في دائرة ترمب

وتتباين الآراء داخل الدائرة المقربة من ترمب بشأن كيفية التعامل مع إيران والخطوة التي ينبغي للرئيس الأميركي اتخاذها.

ونقل "أكسيوس" عن مسؤول أميركي قوله إن وزير الحرب بيت هيجسيث، ووزير الخارجية ماركو روبيو، يشككان بشدة في إمكانية التوصل إلى اتفاق نووي مع النظام الإيراني الحالي، ويعتقدان أن إرث ترمب ينبغي أن يتمثل في إضعاف النظام بصورة أكبر، بما في ذلك من خلال شن مزيد من الضربات.

وأضاف المسؤول أن نائب الرئيس جي دي فانس ومبعوثي ترمب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، يؤيدون استئناف المفاوضات، لكن الرئيس الأميركي "لا يزال يشكك في استعداد إيران للموافقة على اتفاق يراه مقبولاً".

وقال ترمب للصحافيين، الجمعة، إن "هناك محادثات، إنهم يريدون التحدث، ويواصلون ذلك.. لدينا متسع من الوقت، إنها حرب، لكنها ليست حرباً تقليدية".

ويُعد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، الذي يقود حملة "النبذ الاقتصادي"، من أبرز مساعدي ترمب الداعين إلى منح هذه الحملة مزيداً من الوقت لتحقيق أهدافها، بدلاً من التسرع في استئناف العمليات العسكرية.

برنامج إيران النووي

وقال ترمب، الجمعة، إن حرب إيران "ستنتهي قريباً جداً". وأضاف، في مقابلة مع محطة KCMO الإذاعية في مدينة كانساس سيتي: "نوجه إليهم ضربات قاسية للغاية".

وتوقع ترمب أن تصبح إيران دولة غير نووية، قائلاً: "إيران لا يمكن أن تمتلك سلاحاً نووياً، ولن تمتلك سلاحاً نووياً، وهذا الأمر سينتهي قريباً جداً".

لكن مساعي ترمب لزيادة الضغط العسكري على إيران تواجه تعقيدات بسبب تنامي الانقسامات داخل قاعدته الجمهورية بشأن إيران ودور الولايات المتحدة في العالم.

وقال مسؤول سابق في إدارة ترمب لـMS NOW إنه "وضع صعب بسبب القاعدة الشعبية". وأضاف: "أعتقد أن ما يركز عليه الرئيس ترمب هو التهديد الإيراني، وليس التهديد النووي وحده".

وقال مسؤول سابق آخر في إدارة ترمب، مطلع على مداولات السياسة الخارجية للإدارة: "إن الرئيس مهووس بمنع إيران من امتلاك سلاح نووي". وأضاف: "إنه مقتنع بأن هذه الضربة الأخيرة يمكن أن تتيح لنا التوصل إلى اتفاق مع الإيرانيين، أو تدمير برنامجهم النووي نهائياً".

وفي مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، الأحد، قال ترمب إن موقع "جبل الفأس"، وهو منشأة تقع على عمق كبير تحت الأرض وترتبط بالبرنامج النووي الإيراني، قد يكون هدفاً محتملاً للولايات المتحدة.

وخلال تجمع انتخابي في فلوريدا، الأسبوع الماضي، حذر ترمب من أن الولايات المتحدة ستضطر إلى شن مزيد من الهجمات إذا لم توافق إيران على تقديم تنازلات بشأن برنامجها النووي.

وإلى جانب سعيه لتدمير البرنامج النووي الإيراني، الذي تقع أجزاء كبيرة منه في منشآت عميقة تحت الأرض، قال ترمب إنه يريد من إيران وقف دعم الجماعات المسلحة الحليفة لها، و"التوقف عن استخدام الإرهاب لبسط نفوذها في المنطقة".

وبحسب استطلاع حديث أجراه مركز "بيو" للأبحاث، فإن نحو ثلثي الأميركيين، بنسبة 65%، لا يوافقون على طريقة تعامل ترمب مع العمليات العسكرية في إيران، فيما تتزايد المواقف السلبية تجاه الصراع بين الجمهوريين والمستقلين المائلين إلى الحزب الجمهوري.

View the original on الشرق →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.