The Jerusalem Post'They sent missiles, we sent a bill': Bat Yam mayor serves Iranian diplomat with NIS 250m. lawsuitPunchBEDC raises staff salariesInquirerErwin Tulfo seeks safeguards for workers displaced by AISky TG24Ecuador, migliaia in piazza contro il governo di NoboaBollywood HungamaHrithik Roshan attends LACMA Art + Film Gala 2026, becomes first mainstream Indian actor to grace eventZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioWirtualna PolskaPo zamachu w Krakowie. Kto biegł na pomoc, a kto po zasięgi [OPINIA]BBC NewsWalsh-inspired Australia crush irate Samoa to reach World Cup finalStraits Times SportSingapore runner Shaun Goh lowers 10,000m mark for his seventh national record of 20267sur7“C’est un co*****”: un enfant de 8 ans insulte Macron en direct, franceinfo réagitالشرقسامر المصري لـ"الشرق": "أبو جانتي" نضج.. والجزء الثالث مغامرة محسوبةEl Comercio“Stephen Miller encabeza la estrategia de Trump para gobernar sin el Congreso”
The Daily Newsstand · Free, Always
Sunday, November 8, 2026

الخرف يُهدّد 1.4 مليون شخص في بريطانيا بحلول 2040

Translate

في خطوة جديدة لتطوير وسائل تشخيص الخرف، أطلقت بريطانيا مشروعاً بحثياً بقيمة 20 مليون جنيه إسترليني، يهدف إلى توظيف الذكاء الاصطناعي في رصد المؤشّرات المبكرة للمرض وتسريع تشخيصه، من خلال تحليل بيانات طبّية وجينية متعدّدة.

ويحمل المشروع اسم "BRAINIAC" وتتولّى جامعة "إكستر" قيادته مدى ست سنوات، بتمويل قدره 10 ملايين جنيه إسترليني من مجلس أبحاث الهندسة والعلوم الفيزيائية، فيما يأتي النصف الآخر من مساهمات القطاع الصناعي، الجمعيات الخيرية وشركاء في هيئة الخدمات الصحية الوطنية.

مريض مع طبيب أعصاب (Pexels)

مريض مع طبيب أعصاب (Pexels)

الكشف المبكر عن الخرف

ويجمع المشروع 11 جامعة و10 مواقع صحية في بريطانيا، على أن تبدأ العيادات البحثية باستقبال المرضى عام 2029، في المرحلة الأولى عبر الإحالات من الخدمات الصحية الوطنية.

وتقوم الفكرة على دمج صور الدماغ، البيانات الجينية، علامات الدم الحيوية والاختبارات الرقمية للقدرات الإدراكية، إلى جانب السجلات الصحية، بهدف تكوين تقييم أكثر شمولاً لصحة الدماغ وتحديد الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة قبل ظهور الأعراض.

ويستهدف المشروع تقليص الوقت اللازم للتقييم والتشخيص بنسبة تراوح بين 30% و50%، فضلاً عن تحديد أكثر من 40% من الأشخاص الذين تظهر لديهم دلالات خطر مبكرة.

وأوضح مدير المشروع، البروفسور ديفيد لويلين، أن الكشف المبكر لا يزال يُشكّل التحدّي الأكبر في مواجهة الخرف، مشيراً إلى أن التقنيات الجديدة قد تُتيح وضع خطط وقائية ترُاعي الحالة الصحية لكل شخص.

وتجمع التقديرات على أن نحو 982 ألف شخص يعيشون مع الخرف في بريطانيا، مع توقّع ارتفاع العدد إلى 1.4 مليون بحلول عام 2040.

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.