Daily MaverickProtests erupt in Nigeria after 37 miners die in custody of paramilitary agencyInquirerCPD: 14.1% of Filipinos still use traditional family planningPunchAlexander-Arnold, Palmer return to England squad for Nations LeagueThe Jerusalem PostMamdani says he will not join demonstrations against Netanyahu during New York visitוואלהשלושה תלמידים נהרגו באירוע ירי בבית ספר בפיליפינים, בהם החשוד ביריEl Comercio“Estados Unidos tiene la tecnología, pero la guerra con Irán revela el límite de sus arsenales”RTP DesportoFlamengo apurado para as `meias` da LibertadoresSouth China Morning PostUS hands over 64 smuggled artefacts to China in diplomatic push before leaders’ meetingGhaflaSenator Karen Nyamu Opens Up About Parental Guilt And Balancing Politics With Raising Three ChildrenThe Hollywood ReporterHow Fatih Akin Breathed Life Into San Sebastian’s Haunting Opener ‘Ghost Song’Anime News NetworkRelive Your FF7 Trauma in Tokyo Game Show Photo OpNOS SportMotorcoureur Veijer breekt sleutelbeen bij crash in vrije training
The Daily Newsstand · Free, Always
Friday, September 18, 2026

حقنة تنحيف مزيفة تتسبب في تمزق مريء مستخدمها

Translate

لم تبدأ القصة داخل عيادة أو صيدلية، بل بعبوة غير مميزة بيعت عبر الإنترنت على أنها تحتوي عقارا تجريبيا جديدا لإنقاص الوزن.

استخدم شخص في أستراليا المنتج معتقدا أنه يحتوي على مادة "ريتاتروتايد"، لكنه أصيب بقيء شديد تعذر السيطرة عليه، وانتهى الأمر بتمزق في المريء استدعى نقله إلى المستشفى.

وعندما فحصت إدارة السلع العلاجية الأسترالية محتويات العبوة، ظهرت المفاجأة: لم تعثر المختبرات على مادة "ريتاتروتايد" المكتوبة على المنتج، وإنما وجدت مادة مختلفة تماما وبتركيز مرتفع.

8 أضعاف المستوى المعتاد

قالت الهيئة الأسترالية إن الاختبارات كشفت وجود مادة "سيماغلوتايد" غير المعلنة، وهي المادة الفعالة المستخدمة في أدوية معتمدة لعلاج السكري وإدارة الوزن.

وبحسب نتائج الفحص، بلغت كمية "سيماغلوتايد" في العينة نحو 8 أضعاف المستوى الموجود في المنتجات المحتوية على المادة نفسها التي خضعت لتقييم الهيئة وأُدرجت في السجل الأسترالي للسلع العلاجية.

ولم تكن المشكلة مجرد خطأ في كتابة اسم المادة على العبوة. فالقيء العنيف والمتكرر الذي أصاب المستخدم أدى إلى تمزق المريء، وهي إصابة خطيرة يمكن أن تسمح بتسرب محتويات الجهاز الهضمي إلى منطقة الصدر وتحتاج إلى تدخل طبي عاجل.

ولم تكشف الهيئة عن هوية المصاب أو المكان الذي اشترى منه المنتج، لكنها قالت إن العبوة وصلت إليها في قارورة أصلية خالية من العلامات الواضحة، فيما تتواصل التحقيقات لتحديد مصدرها وإزالة المنتجات المرتبطة بها من السوق.

عقار لا يزال قيد التجارب

تزداد خطورة الواقعة لأن "ريتاتروتايد" لا يزال عقارا تجريبيا يخضع لدراسات سريرية على البشر، ولم توافق عليه الهيئة الأسترالية أو أي جهة تنظيمية دولية مماثلة حتى الآن.

وبالتالي، فإن أي منتج يُباع بهذا الاسم خارج إطار تجربة سريرية معتمدة قد يكون مزيفا، ولا توجد ضمانات بشأن محتوياته أو جرعته أو ظروف تصنيعه وتعقيمه.

وتسوّق منتجات مماثلة عبر مواقع الإنترنت ومنصات التواصل الاجتماعي باعتبارها الجيل الجديد من حقن إنقاص الوزن، وتصل أحيانا في عبوات تحمل رموزا مختصرة أو من دون بيانات واضحة عن المادة الفعالة وتركيزها وطريقة استخدامها.

لكن رواج الاسم لا يعني أن ما يوجد داخل القارورة هو العقار نفسه.

ماذا يوجد داخل القارورة؟

قالت كبيرة المستشارين الطبيين في الهيئة الأسترالية، روبين لانغهام، إن الخطر الأكبر في منتجات الببتيدات غير المعتمدة يتمثل في عدم معرفة "ما الموجود داخل القارورة، وكميته، وما إذا كان معقما أو يحتوي ملوثات وسموما أخرى".

وأضافت أن المخاطر تصبح أشد مع المنتجات القابلة للحقن، لأن التصنيع غير المعقم قد يؤدي إلى العدوى أو تفاعلات مناعية خطيرة، بينها الحساسية المفرطة، فضلا عن أخطاء الجرعات وطريقة الحقن.

ولا يقتصر التحذير على المنتج المرتبط بهذه الواقعة. فقد أعلنت السلطات الصحية في ولاية فيكتوريا، في يونيو 2026، تسجيل 6 حالات تسمم حاد في الكبد ارتبطت بمنتجات تحمل اسم "ريتاتروتايد".

ودعت الهيئة الأسترالية المستهلكين إلى عدم استخدام الببتيدات غير المعتمدة، خصوصا المنتجات المشتراة عبر الإنترنت أو الواردة من الخارج والمعبأة في قوارير مجهولة، والحصول على الأدوية من صيدليات مرخصة وبعد استشارة مختص صحي.

تكشف الواقعة أن خطر سوق حقن التنحيف المزيفة لا يتعلق بفشل المنتج في خفض الوزن فقط. فقد يحقن المستخدم مادة مختلفة، بكمية لا يعرفها، ومن مصدر لا يستطيع التحقق منه، بينما لا تحمل العبوة سوى اسم دواء لم يصل بعد إلى الصيدليات.

View the original on سكاي نيوز عربية

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.