PunchEU proposes law curbing social media for children ThursdayESPNThese Broncos sure have a striking resemblance to Denver's last Super Bowl-winning team ...Daily MaverickReimagining agricultural education as AI transforms farming and future jobsוואלה7 שנות מאסר לסייעת בגן ילדים בנתניה שהורשעה בהתעללות ב-12 פעוטותInquirerMarcos welcomes Imelda acquittal after 40-year graft legal battleRTP DesportoDjokovic fora do top 10 ATP, Zverev ameaça SinnerThe Jerusalem PostIsrael's oldest Holocaust survivor dies at at 107 on Rosh HashanahUOLDireita vê Moraes blindado; esquerda, Flávio protegidoBollywood HungamaEXCLUSIVE: NO visual cuts in Kareena Kapoor Khan-starrer Daayra; CBFC replaces just one word with ‘Minister’20 MinutenChemie-Alarm: Bevölkerung darf Fenster wegen Gestank nicht öffnenObservador DesportoMeghan partilha imagens da vida familiar no Reino UnidoVariety‘Club Kid’ Wins Top Prize at Deauville American Film Festival
The Daily Newsstand · Free, Always
Monday, September 14, 2026

العصير تحت الاختبار.. علاقة غير متوقعة بأعراض الاكتئاب

Translate

أثارت دراسة بريطانية الاهتمام بعدما ربطت إدخال عصير الفاكهة أو السموذي ضمن نظام غني بالفواكه والخضراوات بانخفاض محدود في درجات أعراض الاكتئاب. لكن النتائج لا تثبت أن عصير البرتقال يحسن الصحة النفسية أو يعالج الاكتئاب، كما لا تسمح بفصل أثر العصير عن بقية التغييرات الغذائية.

والدراسة لم تختبر عصير البرتقال تحديدا، بل سمحت للمشاركين باختيار أنواع مختلفة من عصائر الفاكهة الطبيعية أو السموذي، شملت عصير البرتقال والتفاح وعصائر أخرى.

الدراسة، التي أجراها باحثون في جامعة نيوكاسل ونُشرت في "المجلة البريطانية للتغذية"، كانت تجربة عشوائية استمرت 4 أسابيع وشملت 42 شخصا أصحاء تتراوح أعمارهم بين 18 و65 عاما، وكانوا يتناولون حصتين أو أقل من الفواكه والخضراوات يوميا. الدراسة الأصلية

3 مجموعات صغيرة

قسّم الباحثون المشاركين بالتساوي إلى 3 مجموعات، ضمت كل منها 14 شخصا. واصلت المجموعة الأولى نظامها الغذائي المعتاد، بينما تلقت الثانية دعما لرفع استهلاك الفواكه والخضراوات الكاملة إلى 5 حصص يوميا.

أما المجموعة الثالثة، فاتبعت نظاما مماثلا، مع احتساب حصة يومية قدرها 150 مل من عصير الفاكهة الطبيعي غير المحلى أو السموذي ضمن الحصص الخمس.

وحصلت المجموعات على دعم مالي أسبوعي، بينما تلقت مجموعتا التدخل كتيبا إرشاديا لمساعدتهما على زيادة استهلاك الفواكه والخضراوات. ويعني ذلك أن التجربة لم تختبر تأثير العصير وحده بمعزل عن الدعم الغذائي والمالي والتغييرات الأخرى في النظام.

ماذا أظهرت النتائج؟

بعد 4 أسابيع، سجلت مجموعة الفواكه والخضراوات مع العصير أو السموذي درجات أقل لأعراض الاكتئاب مقارنة بالمجموعة التي حافظت على نظامها المعتاد.

وبلغ الفارق 2.52 نقطة على مقياس مكون من 27 نقطة، وهو فرق وصفه الباحثون بأنه محدود لكنه ذو دلالة إحصائية.

وسجلت مجموعة الفواكه والخضراوات الكاملة أيضا درجات أقل من المجموعة الضابطة، لكن الفارق لم يصل إلى مستوى الدلالة الإحصائية بعد تصحيح المقارنات المتعددة.

والأهم أنه لم يظهر فرق ذو دلالة إحصائية بين المجموعة التي تناولت الفواكه والخضراوات الكاملة والمجموعة التي أضافت العصير أو السموذي. كما لم تسجل الدراسة فروقا واضحة بين المجموعات في مؤشرات القلق.

لذلك لا يمكن الاستنتاج أن العصير كان مسؤولا عن التحسن، أو أنه يتفوق على الفواكه والخضراوات الكاملة في دعم الصحة النفسية.

150 مل على الورق فقط

رغم توجيه المجموعة الثالثة إلى احتساب حصة واحدة مقدارها 150 مل يوميا، أظهرت السجلات الغذائية أن المشاركين تناولوا في المتوسط 2.04 حصة من العصير أو السموذي يوميا، أي نحو ضعف الكمية المستهدفة.

كما ارتفع استهلاك السكريات الحرة في هذه المجموعة مقارنة بالمجموعتين الأخريين. ولم ترصد الدراسة آثارا سلبية في مؤشرات الصحة الأيضية خلال الأسابيع الأربعة، لكن قصر مدة التجربة وصغر العينة يمنعان استخلاص نتائج بشأن الأثر طويل المدى.

إشارة أولية لا علاج

تمثل مؤشرات المزاج نتائج ثانوية في الدراسة، بينما كان هدفها الأساسي معرفة قدرة المشاركين على زيادة تناول الفواكه والخضراوات. كما أن المشاركين كانوا أصحاء ولم يكونوا مجموعة من مرضى الاكتئاب.

وموّل الدراسة "مركز علوم عصير الفاكهة"، مع تأكيد الباحثين أن الجهة الممولة لم تشارك في تصميمها أو جمع البيانات وتحليلها أو قرار نشرها.

وبذلك تقدم النتائج إشارة تستحق دراسات أكبر وأطول، لكنها لا تبرر تقديم عصير البرتقال بوصفه وسيلة لعلاج الاكتئاب. والخلاصة الأكثر دقة أن كمية معتدلة من العصير الطبيعي قد تكون جزءا من نظام متوازن، لكنها لا تحل محل الفواكه الكاملة أو الرعاية الطبية النفسية.

View the original on سكاي نيوز عربية

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.