The Jerusalem PostWhy Libya’s embrace of Turkey’s maritime deal reshapes the Mediterranean alignment - analysisInquirerGatchalian: Senate will comply with SC ruling on budgets’ unconstitutionalityESPNSoccer's main characters after UCL Matchday 3: Kane, Van Dijk, El ClasicoESPN DeportesCómo las Dream dominaron el J3 vs. ValkyriesRTP DesportoHelsínquia vai acolher Campeonatos da Europa de atletismo pela quarta vez em 2030Bollywood HungamaRs. 549 cr. in JUST 7 DAYS! Rajinikanth’s Jailer 2 rewrites Tamil cinema HISTORY; sets an UNBEATEN first-week recordZDF heuteAktuelle Pressemitteilungen des ZDFHipertextualApple ya trabaja en el iPhone Duo 2 para resolver la mayor carencia del modelo originalPremium TimesCost of Living: Abiodun to cut food prices, expand bus fleetCNETAmericans Say Rising Utility Costs Are Straining Their Budgets. They’re Blaming Data CenterstazEU-Erweiterung: Wartesaal mit WegzehrungEuronewsFamilies of missing Azerbaijanis call for support from European institutions
The Daily Newsstand · Free, Always
Thursday, October 22, 2026

وسط استعدادت أميركية إسرائيلية لاستئناف حرب إيران.. الوسطاء يسابقون الزمن لمنع التصعيد

Translate

يُكثّف وسطاء في الشرق الأوسط تحرّكاتهم الدبلوماسية لاستئناف المفاوضات مع إيران، خشية تجدد الأعمال القتالية، فيما تدفع الولايات المتحدة بحاملة طائرات أخرى إلى المنطقة، بينمات تشير إسرائيل إلى إعداد خطط لشن ضربات جديدة محتملة على إيران.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن الولايات المتحدة لن تهاجم إيران قبل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس، لكنه تبنّى في الوقت نفسه موقفاً متشدداً، محذراً الأحد من أن الولايات المتحدة وإسرائيل "ستنهيان المهمة قريباً" ما لم تغيّر إيران سلوكها سريعاً، وفق ما أوردت صحيفة "وول ستريت جورنال".

وفي تأكيد لالتزام واشنطن بعدم شن هجوم قبل الانتخابات، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي، إن الولايات المتحدة لن تهاجم إيران "في أي وقت قبل انتخابات التجديد النصفية" المقررة في 3 نوفمبر المقبل.

وكان ترمب قد لوّح في مناسبات سابقة بتوجيه ضربات إلى إيران قبل التراجع ومحاولة التوصل إلى اتفاق، وكان أحدث تلك الحالات في أواخر يوليو.

وأفاد مسؤولون مطلعون على التخطيط العسكري بأن الجيش الأميركي أعد مجموعة من الخيارات لشن ضربات على إيران، في حين تواصل واشنطن تعزيز قواتها في المنطقة، بما يمنح ترمب خيارات عسكرية أوسع إذا قرر استئناف العمليات.

وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال"، أن مجموعتين قتاليتين لحاملات طائرات أميركيتين موجودتان حالياً في الشرق الأوسط، فيما تتجه مجموعة ثالثة إلى المنطقة قادمة من المحيط الهادئ، دون أن يتضح ما إذا كانت المجموعات الثلاث ستبقى جميعها في المنطقة.

وتستعد الولايات المتحدة أيضاً لإرسال سفينة هجومية برمائية إضافية محملة بمشاة البحرية، فيما نقلت بعض قواتها بعيداً عن قواعد في المنطقة لتقليل تعرضها للمخاطر، بحسب المسؤولين.

وتضم القوات البحرية الأميركية في المنطقة نحو 20 سفينة حربية. ومن المتوقع أن يؤدي وصول المجموعة القتالية الجديدة ووحدة مشاة البحرية إلى رفع العدد الإجمالي إلى أكثر من 24 سفينة، إذا لم تُسحب سفن أخرى بالتزامن مع وصول التعزيزات.

ولفتت الصحيفة إلى أن هذه التحركات توسع قدرة البحرية الأميركية على تنفيذ عمليات على مدار الساعة، وتمنح ترمب خيارات إضافية تشمل عمليات إنزال برمائي، ومهام عسكرية أخرى.

وقال المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية CENTCOM، الكابتن تيم هوكينز، إن الجيش ينقل أصوله العسكرية بصورة منتظمة، لكنه لا يناقش تحركاتها لأسباب تتعلق بأمن العمليات.

استعدادات إسرائيلية

وقال شخص مطلع على توجهات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إنه يدفع باتجاه استئناف الضربات على إيران، فيما يعمل الجيش الإسرائيلي على تحديث قائمة أهدافه، وسط مخاوف من إحراز طهران تقدماً سريعاً في إعادة بناء بنيتها التحتية، وتعزيز قدراتها الصاروخية وقدراتها في مجال الطائرات المسيّرة.

وأضاف المصدر أن إسرائيل عرضت على وزير الحرب الأميركي بيت هيجسيث، خلال اجتماع عُقد الاثنين، في قاعدة جوية إسرائيلية، أهدافاً محتملة لشن ضربات، استناداً إلى معلومات استخباراتية جديدة.

لكن الهجوم لم يُنفذ بعدما عارض ترمب علناً استئناف الحرب قبل انتخابات الكونجرس المقبلة، بحسب الشخص المطلع. وكانت صحيفة "فاينانشيال تايمز" البريطانية قد نشرت سابقاً تقريراً عن الضربات الإسرائيلية المخطط لها.

ولا يزال الجيش الإسرائيلي في حالة تأهب مرتفعة منذ أسابيع، فيما بقي عدد كبير من العسكريين الأميركيين في إسرائيل، وتمركزت طائرات تزود بالوقود في المطار الرئيسي للبلاد، وقواعد جوية في الجنوب.

وقال هيجسيث، الثلاثاء، عقب زيارته لإسرائيل: "نريد التأكد من أن إيران لن تحصل أبداً على سلاح نووي. وإذا لم تكن مستعدة للتخلي عنه، والرئيس (ترمب) طلب منا المضي إلى أبعد من ذلك، فنحن مستعدون".

ونفذت الولايات المتحدة وإسرائيل أكثر من 20 ألف ضربة على إيران خلال المرحلة الأكثر كثافة من الحرب، وردت طهران بإطلاق موجات من الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه دول المنطقة، مستهدفة منشآت حيوية للطاقة، ومطارات وقواعد أميركية، وسفارات وقنصليات أميركية، بحسب الصحيفة.

وأدى التصدي لهذه الهجمات إلى استنزاف مخزونات من الصواريخ الاعتراضية اللازمة لمواجهة هجمات مستقبلية، ما يزيد المخاوف بشأن قدرة الدفاعات الجوية على التعامل مع جولة جديدة من المواجهة.

وكان ترمب قد طرح علناً احتمال مهاجمة موقع "جبل الفأس" وهو موقع نووي إيراني شديد التحصين تحت الأرض، كما أمر سابقاً بشن ضربات على أهداف إيرانية قرب مضيق "هرمز" بهدف الحد من قدرة طهران على استهداف السفن التجارية.

وساطات إقليمية لكسر الجمود

في غضون ذلك، يقول مسؤولون إقليميون إنهم يأخذون مخاطر التصعيد على محمل الجد، في ضوء تهديدات ترمب، ورفض إيران الاستجابة للمطالب الأميركية.

وتطالب واشنطن طهران بالدخول في مفاوضات بشأن برنامجها النووي، بينما تريد إيران حصر المحادثات في إعادة فتح مضيق هرمز، ما أبقى المسار الدبلوماسي متعثراً لأشهر.

وفي محاولة لكسر الجمود، وصل قائد الجيش الباكستاني عاصم منير إلى طهران، الثلاثاء، فيما وصل وفد من الدبلوماسيين القطريين في وقت لاحق.

وطرح الوسطاء مقترحات تشمل الإفراج عن بعض الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج، مع الفوائد المستحقة عليها، مقابل تقديم تنازلات نووية، من بينها السماح بعودة المفتشين الدوليين. وتشمل الأفكار الأخرى نقل مخزونات إيران من اليورانيوم المخصب إلى روسيا، وفقاً لبعض الوسطاء.

وقال بعض الوسطاء إن دبلوماسيين إيرانيين أبدوا في البداية قدراً من الانفتاح على فكرة السماح بعودة المفتشين الدوليين، لكن المتشددين داخل إيران رفضوا المقترح.

وأضاف الوسطاء أن مسؤولين إيرانيين أعربوا عن استيائهم من رسالة، مفادها أن على طهران الانخراط في جولة جادة من المفاوضات لتجنب استئناف الهجمات الأميركية عليها.

تحذير إيراني من تداعيات التصعيد

في المقابل، كتب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في مقال رأي نشرته صحيفة "فاينانشيال تايمز"، أن إيران لن تكون مستعدة للتفاوض إلا إذا تخلت الولايات المتحدة عن خياراتها العسكرية، محذراً من أن بلاده سترد بقوة في أنحاء المنطقة إذا تعرضت لهجوم.

وقال عراقجي: "من واجبي التحذير من أن أي تصعيد إضافي حول مضيق هرمز أو في أي مكان آخر في المنطقة سيعرض حياة المدنيين ورفاه جميع دول المنطقة والاقتصاد العالمي لمخاطر كبيرة".

وتتسق هذه التصريحات مع تحذيرات نقلها الوسطاء عن مسؤولين إيرانيين، مفادها أن أي جولة جديدة من التصعيد ستكون مكلفة، وقد تشمل استهداف منشآت الطاقة الخليجية وأصول اقتصادية أخرى، إلى جانب القواعد الأميركية.

وفي موازاة ذلك، كثفت واشنطن الضغوط الاقتصادية على طهران عبر فرض حصار على شحنات النفط وتشديد العقوبات، دون أن تنجح هذه الإجراءات حتى الآن في تحقيق اختراق دبلوماسي.

كما تزايدت الهجمات الإيرانية على السفن في مضيق هرمز، لكن تدفقات النفط عبر الممر المائي الضيق ارتفعت، مع تمكن شركات الشحن من عبوره بمساعدة القوات الأميركية وإرشاداتها وحمايتها.

وذكرت "وول ستريت جورنال"، أن الحوثيين في اليمن، المتحالفين مع إيران، شنّوا هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدفت منشآت للطاقة ومطارات في السعودية.

View the original on الشرق →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.