The Jerusalem PostAustralian lawmaker Helen Haines in critical condition after vehicle ramming attackPunchUCL: PSG face Barcelona, Bayern host Arsenal in matchweek three, other fixturesESPNThe 'Layer King': How 49ers QB Brock Purdy mastered one of the hardest throws in footballInquirer‘Magnificent Seven’ pioneers reunite for historic PMA installationUN NewsProtecting Earth’s fragile biodiversity takes spotlight at Armenia talksBollywood HungamaImran Khan’s plea against ‘Leave India’ notice to be heard on October 26; Bombay High Court seeks Maharashtra government’s inclusionRTP DesportoJaime Faria sobe a 56.º do ranking mundial de ténisESPN CricinfoPowar appointed men's national selector; Ojha to serve as chairZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioPremium TimesBenue Catholic school relocates students over security concernsBellaNaijaSeven Women, Seven Innovations: InnovateNaija’s Role in Nigeria’s Tech StoryIl Fatto Quotidiano“Gli stranieri in Italia danno molto e ricevono poco”: il rapporto Migrantes sui confini che restano “ben oltre le frontiere”
The Daily Newsstand · Free, Always
Monday, October 19, 2026

ساعة على الدراجة تكشف اختلاف استجابة العضلات

Translate

رصدت دراسة صغيرة اختلافا في استجابة خلايا العضلات للتمرين بين رجال معتادين على رياضات التحمل وآخرين غير متدربين، في نتيجة قد تساعد على فهم تأثير الخبرة الرياضية في استجابة الجسم للمجهود.

وبحسب تقرير لجامعة نيو مكسيكو الأميركية، تناول البحث مؤشرات مرتبطة بعملية "الالتهام الذاتي"، وهي آلية تساعد الخلايا على تفكيك مكونات تالفة أو غير ضرورية وإعادة استخدام موادها.

وأظهرت مجموعة غير المتدربين تغيرات في هذه المؤشرات، فسرها الباحثون بأنها تتسق مع تنشيط العملية، بينما لم تظهر التغيرات نفسها لدى المعتادين على التدريب.

ولا تعني النتيجة أن المبتدئين يحصلون على فوائد أكبر من الرياضة، أو أن أجسام المتدربين تتوقف عن الاستفادة منها.

شملت الدراسة 12 رجلا، بينهم 7 متدربين على التحمل و5 غير متدربين. وأكمل المشاركون ساعة من ركوب الدراجة الثابتة، بجهد مرتفع حدد وفقا لقدرة كل منهم البدنية.

وجمع الباحثون عينات من العضلات والدم قبل الجلسة وبعدها بثلاث ساعات، لرصد التغيرات في بروتينين مرتبطين بعملية الالتهام الذاتي.

ولدى غير المتدربين، انخفض أحد المؤشرين وارتفع الآخر في عينات العضلات وبعض خلايا الدم، بينما لم تسجل مجموعة المتدربين تغيرات مماثلة في القياسات التي أجريت.

ولفت الباحثون إلى تشابه اتجاه التغيرات في عينات الدم والعضلات، مما يفتح المجال لدراسة إمكانية استخدام فحوص الدم، الأسهل في الجمع، لمتابعة بعض الاستجابات العضلية مستقبلا.

لكن اعتماد هذه الفحوص بديلا عن أخذ عينات من العضلات يتطلب أبحاثا إضافية للتحقق من دقتها.

وتظل النتائج محدودة بصغر العينة واقتصارها على الرجال، فضلا عن دراسة نوع واحد من التمارين خلال جلسة واحدة. لذلك، لا تقدم التجربة توصية بزيادة شدة التدريب، بل تطرح أسئلة تحتاج إلى اختبارات أوسع تشمل النساء وأنشطة بدنية مختلفة.

View the original on سكاي نيوز عربية →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.