InquirerNBI: Velasco, wife left PH before former aide made ‘delivery’ claimESPNUSMNT player ratings: Richards scores, steadies backline to get 8/10 in win over ChileESPN DeportesEN VIVO: Cubs rompe No-Hitter a King en la séptima한겨레여수 아파트 화단에 신생아 시신 유기 혐의 20대 여성 체포Daily MaverickMexico’s National Guard debuts tiny Chihuahua recruitCapital FMCity Hall Deploys Heavy Machinery to Clear Northern Bypass Drainage Channels Ahead of El Niño RainsUOLLula liga ao vivo para Dino, do STF, e é questionado por Flávio BolsonaroSözcüPalu Belediye Başkanı AKP’ye geçti... Eski sözleri olay olduCNN Türk30 EYLÜL İDO-BUDO İPTAL FERİBOT SEFERİ | Bugün feribotlar çalışıyor mu, hangi feribot seferleri iptal edildi?The Jerusalem PostCanadian Jews considering immigration to US under Trump amid increasing fear of antisemitismRapplerLIVE UPDATES: Impeachment trial of Vice President Sara Duterteالنهاركم بلغ سعر أونصة الذهب اليوم؟
The Daily Newsstand · Free, Always
Wednesday, September 30, 2026

"ڤيتو" من السلطة على الإضرابات فهل تكفي الزيادة على بدل النقل؟

Translate

ما إن أعلن وزير العمل محمد حيدر بعد انتهاء اجتماع لجنة المؤشر يوم أمس الاثنين الاتفاق على تغطية 5 ليترات يومياً في ما يخص بدل النقل، على ألا يتجاوز 800 ألف ليرة عن كل يوم عمل فعلي، حتى بدأت التعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي تنتقد هذه الزيادة الهزيلة لأنها لا تحلّ مشكلة النقل والتكاليف التي تضاعفت على المواطن في الأشهر الأخيرة.

النقابات والتجمعات العمالية من القطاعين العام والخاص كانت قد صعّدت الأسبوع الماضي لتحقيق جملة من المطالب، أبرزها تصحيح بدل النقل بما يتناسب مع الارتفاع الجنوني لصفيحة البنزين. ولكن في الساعات الأخيرة لوحظ تراجع عن هذا التصعيد وانخفض احتمال حصول تحركات في الشارع، فهل من ضغوط سياسية لمنع الاحتجاجات؟ وهل تكفي الـ5 ليترات للموظف في اليوم؟

أمور معيشية لا تدخلها السياسة... ولكن

رئيس الاتحاد العمالي العام بشارة الأسمر أكد لـ"النهار" أن "هذه الأمور معيشية ولا تدخلها السياسة"، مضيفاً: "الـ700 ألف ليرة لبنانية بدل نقل ليست مثالية، لكنها أفضل من المعتمد الآن، ويمكن أن تسند الموظف، وفي هذه المرحلة لا حل نهائياً لشيء، وكل ما يناقش علاجات موضعية ضمن الممكن. اتصلت بالرئيس نواف سلام مرتين وهو في نيويورك لحلحلة الأمور، والإضراب ليس هدفاً، وهذا آخر سلاح لدينا، ولم نستخدمه لأن الحكومة استمعت إلى مطالبنا".

من جهته يرى نائب رئيس الاتحاد العمالي العام حسن فقيه أن المشكلة في الاجتماعات أنها "حفل زجل"، شارحاً "اننا ننقل أوجاع العمال وما نريده، وأصحاب المصالح يردّون كل مرة بعدم قدرتهم على الدفع، ولكن في كل جلسة نحاول أن نحصّل ما نستطيع. والتحرك في الشارع ليس الحل المثالي ولا سيما بعد ما رأيناه في طرابلس حين حصل تحرك من حضور لفئات لها مصالح ومطالب أخرى، بمعنى أن أي تحرك يمكن أن يُستثمر في اتجاه آخر".

إضافة إلى تحصيل "ما هو ممكن" في بدل النقل، ساعد الحل المقترح (إعطاء 12 مليون ليرة شهرياً) لسائقي سيارات الأجرة في تفادي أيّ احتجاج في الشارع، ولا سيما أن هؤلاء هم الأساس في قطع الطرق بآلياتهم.

القطاع العام

للمفارقة، هذا الاطمئنان النسبي لا يشعر به موظفو القطاع العام. رئيس رابطة موظفي القطاع العام (موظفو الإدارة والأساتذة الحاليون والمتقاعدون والمساعدون القضائيون) وليد جعجع يقول لـ"النهار" إن "هذا الحل غير مقبول، وأي شخص يحتاج أقله إلى 10 ليترات يومياً ذهاباً وإياباً إلى عمله. وإذا ما حسمت الزيادة على هذا النحو فمن غير المستبعد اللجوء إلى إضراب شامل". ويضيف: "نحن لا نعمل في السياسة ولا نساير. نريد حقوقنا وتصحيحاً عادلاً لبدلات النقل".

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.