InquirerMimaropa drug bust in Palawan yields ₱51,884 worth of ‘shabu’PunchMadrid apologise to Chinese people over Mbappé’s commentsThe Jerusalem PostIDF kills three terrorists in Gaza, including Hamas Nukhba who kidnapped Alexander Dancyg on Oct. 7Daily MaverickWHAT’S COOKING: Asparagus spears with rosemary-infused Parmesan butter creamESPNThe joy and pain that define baseball were in full force in Rays' incredible Game 4 winColliderMichael Bay’s ‘Black Hawk Down’ Replacement Officially Has a New Streaming BaseCapital FMRights groups sue State over alleged political violence ahead of 2027 pollsThe RegisterNeocloud thinks AI agents - not meatbags - will be its main customersZDF heuteAktuelle Pressemitteilungen des ZDFGhaflaLynn Ngugi Defends Mercy Masika’s Biblical Wife Masterclass Amid BacklashNHK 社会熊本地震3か月 イオン 一部エリア営業再開の意向 遺族に示すالنهارأستراليا تُشدّد الرقابة على مستحضرات الواقي من الشمس
The Daily Newsstand · Free, Always
Wednesday, October 28, 2026

مؤسسة الكهرباء ترفع سقف المواجهة: هل تقطع التغذية عن المخيمات ومؤسسات الدولة؟

Translate

بعدما رفعت مؤسسة كهرباء لبنان وتيرة مطالبتها الإدارات والمؤسسات العامة بتسديد مستحقاتها المتراكمة، انتقلت إلى ملف المخيمات الفلسطينية، محددة مهلة 20 يوما لتسوية المستحقات، على أن تقطع التغذية الكهربائية بعد انقضائها ما لم يتم السداد. 

صحيح أن التلويح بقطع التيار عن المخيمات لا يعدّ سابقة بذاته، إذ سبق أن لوّح الوزير السابق وليد فياض بهذا الإجراء، بيد أن أهمية الخطوة الحالية تكمن في تحديد مجلس إدارة المؤسسة مهلة زمنية واضحة للتسديد. ويأتي هذا التصعيد في إطار تشديد إجراءات التحصيل وتوسيع نطاقها ليشمل جهات تراكمت مستحقاتها على مدى سنوات، فيما تشتد حاجة المؤسسة إلى السيولة لتوفير الفيول وتشغيل معامل الإنتاج.

مهلة الـ20 يوما جاءت توازيا مع مفاوضات تجريها المؤسسة مع الجانب الفلسطيني من خلال لجنة الحوار اللبناني - الفلسطيني.  وفي حال عدم التسديد، تؤكد المؤسسة لـ"النهار" أن "قرار قطع التيار يبقى قائما، إذ لا يمكن الاستمرار في توفير الكهرباء من دون تسديد المستحقات المتوجبة، في ظل الأعباء المالية التي تتحملها المؤسسة".

وتوضح مصادر في مجلس إدارة المؤسسة أن المستحقات المتراكمة على المخيمات الفلسطينية تعود إلى سنوات، وأنها لم تسدد وفق التعرفة القديمة. وتبدي المؤسسة استعدادها للتنازل عن المستحقات القديمة، شرط تسديد المستحقات الجديدة وفق التعرفة المعتمدة منذ 2022، في إطار تسوية تتيح معالجة الملف وبدء الدفع الفعلي.

توازيا، تجري اتصالات مع رئيس لجنة الحوار اللبناني- الفلسطيني السفير رامز دمشقية، مع السعي إلى تحديد موعد لاجتماع مع ممثلين لحركتي "فتح" و"حماس"، بحثا عن حل للمبالغ المتراكمة، مؤكدة استعدادها للبحث في خطط تقسيط للمستحقات، على غرار ما تعتمده مع الإدارات العامة، شرط التزام التسديد.

ومن الخيارات المطروحة أن تتقدم الجهات المعنية بخطة تقسيط طويلة الأجل قد تمتد إلى 10 سنوات، على أن يبدأ الدفع فورا. لكن المؤسسة تربط أي تسوية بوجود التزام واضح، لأن استمرار التأخر في الدفع يفاقم أزمتها المالية ويحد من قدرتها على توفير مستلزمات الإنتاج.

وإذا تعذر التوصل إلى اتفاق والتزم المتخلفون عدم الدفع، فإن دفة القرار تميل حتما إلى قطع التيار، على أن يضطر المشتركون إلى الاعتماد على المولدات الخاصة وتحمل كلفة الكهرباء وفق التعرفة التي يحددها أصحابها.

50  مليون دولار من المستحقات المسددة

لا يقتصر تحرك المؤسسة على المخيمات الفلسطينية، بل يشمل الإدارات والمؤسسات العامة التي تراكمت عليها مستحقات بمبالغ كبيرة. وتفيد المؤسسة بأن الجهات العامة سددت حتى الآن نحو 50 مليون دولار، فيما تستمر عملية التحصيل، مع إعداد لوائح جديدة بالمتخلفين عن الدفع وإرسالها يوم الجمعة المقبل لاستكمال الإجراءات اللازمة.

أما بالنسبة إلى المؤسسات والإدارات العامة، فقد أكدت المؤسسة لـ"النهار" أنها "بدأت بالفعل بتسديد جزء من متأخراتها، وبلغت قيمة المبالغ المسددة حتى الآن نحو 50 مليون دولار. لكن عملية التحصيل لا تزال مستمرة، فيما يتزايد حجم المتأخرات التي تعمل المؤسسة على متابعتها". 

وبحسب مصادر مجلس الإدارة، سدد مؤسسة الجيش مستحقاتها، وكذلك المطار، لكن المبالغ المتبقية على الأخير لا تزال تبلغ نحو 22 مليون دولار، بعدما كانت مستحقاته تقارب 34 مليونا. كذلك تبلغ مستحقات وزارة الأشغال العامة والنقل نحو 10 ملايين دولار، ووزارة الاتصالات نحو 5 ملايين. أما رئاسة الحكومة ورئاسة الجمهورية، فقد سددتا المستحقات المتوجبة عليهما بالكامل.

وتشدد المؤسسة على أن تسديد المستحقات واجب على جميع الجهات المستفيدة من الكهرباء، وأن استمرار تقديم الخدمة من دون تحصيل ثمنها يحملها أعباء لا يمكنها مواصلتها. فالمبالغ غير المحصلة من الإدارات العامة وحدها تكلّف المؤسسة نحو 12 مليون دولار شهريا، ما يعني أن المتأخرات قد ترتفع إلى 24 مليون دولار إذا تراكمت مستحقات شهرين من دون تسديد، ثم تتزايد مع مرور الوقت.

مستحقات مؤسسات المياه والبلديات

تبرز مستحقات مؤسسات المياه بوصفها إحدى أبرز نقاط الضغط على مالية المؤسسة. إذ تقدر مستحقات مؤسسة مياه لبنان الجنوبي بنحو 70 مليون دولار، ومؤسسة مياه لبنان الشمالي بنحو 20 مليونا، ومؤسسة مياه البقاع بنحو 20 مليونا أيضا. أما مؤسستا مياه بيروت وجبل لبنان، فتراوح مستحقاتهما بين 10 و12 مليون دولار، فيما تبلغ مستحقات بلدية بيروت وحدها نحو مليون دولار.

وتشير المصادر إلى أن بعض البلديات والجهات بدأت تسديد ما يتوجب عليها، فيما لا تزال جهات أخرى متأخرة. وتؤكد المؤسسة أنها تتابع الملفات مباشرة مع الإدارات المعنية، من دون الخوض في سجالات علنية أو تسمية الجهات المتخلفة، باعتبار أن كل جهة تعرف حجم مستحقاتها.

داخل مخيم شاتيلا (أ ف ب)

داخل مخيم شاتيلا (أ ف ب)

مستحقات الكهرباء مرتبطة بالفيول

تتصل أهمية تحصيل الأموال مباشرة بقدرة المؤسسة على توفير الفيول واستمرار التغذية الكهربائية. فالمؤسسة تحتاج إلى دفع الرواتب والأجور ومستحقات مقدمي الخدمات وكلفة تشغيل المعامل، إلى جانب توفير الشحنات اللازمة للإنتاج.

وتكشف المصادر أن باخرة فيول يفترض وصولها في 20 من الشهر، وتبلغ كلفتها نحو 60 إلى 61 مليون دولار، فيما لم يوفّر المبلغ اللازم لفتح الاعتماد المصرفي حتى الآن. ومن المتوقع أن يكفي المخزون المتوافر حتى التاسع عشر من الشهر المقبل، ما يجعل تأمين التمويل في الوقت المناسب مسألة أساسية لتفادي تعثر وصول الشحنة وتفريغها.
وتوضح أن وصول الباخرة وحده لا يكفي، إذ يتطلب تفريغها فتح الاعتماد اللازم لتغطية كلفتها.

والحال أن المؤسسة تطلب الشحنات شهريا وفق حاجات التشغيل، لكنها تحتاج إلى توافر الأموال في المواعيد المحددة، ولا يمكنها انتظار تسديد جميع الجهات لمستحقاتها من دون ضمان التمويل الضروري لاستمرار العمل.

ماذا لو لم تسدد المخيمات مستحقاتها؟

يبدو أن مؤسسة كهرباء لبنان قد حسمت خيارها بقطع التغذية عن المخيمات الفلسطينية ما لم تبادر إلى تسديد مستحقاتها المتراكمة بعد انقضاء مهلة الـ20 يوما التي حددتها المؤسسة. ولكن تبدو التسوية خيارا ممكنا، خصوصا مع استعدادها للتنازل عن المستحقات القديمة وفق ما تطرحه، شرط تسديد المستحقات الجديدة وفق التعرفة المعتمدة والبالغة نحو 50 مليون دولار. كما أن تقسيط المبالغ المتبقية على فترة طويلة قد تصل إلى 10 سنوات، يطرح مخرجا عمليا يتيح بدء الدفع فورا، من دون تحميل المخيمات عبئا ماليا يصعب تحمله دفعة واحدة.

أرقام:


50  مليون دولار: قيمة المستحقات على المخيمات الفلسطينية منذ صدور التعرفة الجديدة عام 2022

12 مليون دولار شهريا: قيمة المستحقات المتوجبة شهريا على الإدارات والمؤسسات الرسمية.

50 مليون دولار: المستحقات التي سددتها الإدارات والمؤسسات العامة حتى الآن من أصل 300 مليون دولار.

22 مليون دولار: المستحقات التي لا تزال متوجبة على مطار بيروت الدولي، من أصل 34 مليونا.

10 ملايين دولار: المستحقات المتراكمة على وزارة الأشغال العامة والنقل.

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.