The Jerusalem PostElection Day: A complete guide to Israel’s political parties and what they stand forPunchBallon d’Or: How Kane won without World Cup, Champions LeagueESPN👀 The clues behind Jay-Z's Super Bowl nodInquirerDizon, Lopez swap posts in latest Cabinet revampESPN DeportesLos Nuggets alargan mal arranque de temporada de los Warriors한겨레앤트로픽, 상장신고서 25% 위험요인으로 채워…“AI, 재앙 부를 수도”ZDF heuteAktuelle Pressemitteilungen des ZDFCNN TürkTürkiye, Pakistan ve Suudi Arabistan birleşti! 16 Maddelik Mekke Savunma Anlaşması: Ankara’nın büyük planı ne?UOLRússia e Ucrânia iniciam trégua para evacuar cidade ocupadaThe ConversationWhat Lula’s stunning comeback means for the future of the far right in BrazilDeadlineBill Kramer Says AMPAS Plans To Expand List Of Festivals That Can Serve As Qualifiers For The International Oscar CategorySözcüİster kiralık ister satılık: Görmek için artık para isteniyor
The Daily Newsstand · Free, Always
Tuesday, October 27, 2026

"لبنان أولاً وأخيراً" أو فتات المائدة!

Translate

"لبنان أولاً" ليس شعارا جديدا. لكن "لبنان أولاً وأخيراً" هو الجديد. بمعنى أن لبنان أولاً وحده من دون تحديد لما بعده يحتمل التأويل والتفسير. أما لبنان أولا وأخيرا فلا قبله ولا بعده. إنه شعار المؤتمر الذي عقد قبل أسبوع وجمع وجوها بارزة من قوى وشخصيات سيادية سياسية وحزبية ومستقلة، إضافة إلى وجوه تنتمي إلى المجتمع المدني. من هنا حاجة لبنان والأكثرية الساحقة من اللبنانيين إلى رص الصفوف، ولا سيما الفئات الواسعة التي تتصدى منذ سنوات طويلة لمحاولات ابتلاع لبنان وتدجينه واستتباعه، وتحويله إلى سجن إيراني كبير.

والحال أن الشعار ليس دعوة إلى الانعزال، ولا إلى التقوقع، ولا إلى إدارة الظهر لواقع تعددي في البلاد. بل هو دعوة إلى وضع لبنان ومصالحه قبل كل القضايا، والالتزامات، والميول، والانتماءات.  والحياد لا يعني إدارة الظهر لقضايا الحق في المنطقة، وفي مقدمها قضية فلسطين. لكنه انعكاس لرغبة لبنانية في طيّ صفحة تقديم لبنان قربانا على مذبح قضايا الآخرين، مهما كانت. فلبنان دفع فاتورة المنطقة بكل ما حملته منذ نيّف وسبعين عاما من صراعات وحروب ونزاعات. وحان أوان الالتفات إلى الداخل وتقديمه بكل اتجاهاته الطائفية والمناطقية والسياسية والاجتماعية على كل ما عداه. مصلحة لبنان تقتضي منا جميعا أن نبقى على تبايناتنا، وتنوعنا، وتعدديتنا، من دون أن نخاطر بمصير اللبنانيين كما حصل ويحصل منذ أكثر من سبعين عاما. كلنا من دون استثناء ارتكبنا أخطاء في الخيارات وأساليب التعبير. وسلمنا كل من جانبه جزءا من بلدنا إلى قوى خارجية تقاتلت في ما بينها بدمائنا وأمننا وأحلامنا ومستقبلنا، حتى صرنا داخل حدودنا شعوبا منكوبة أو مؤهلة دوريا لتحمل نكبات.

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.