Daily MaverickBOOK EXCERPT: No traffic, big ideas as ‘Karoogle’ brings global tech work to KwaNojoliPunchOsun puts Oluwo under watch over inflammatory remarksThe Jerusalem Post'Traffics in fear': Jewish congressman-elect Daniel Biss blasts ADL after election night criticismInquirer250 pet owners file raps vs Bacoor crematoryZDF heuteAktuelle Pressemitteilungen des ZDFThe Sydney Morning Herald‘Disrespected’: Why Bradman Best took a swipe at NRL recruitment guruDW EnglishNASA's Swift space telescope plunges back to Earth in fiery demiseVanguard2027: Nigeria has opportunity to show, operate strong democracy — UK envoyRTL BoulevardTrump laat pers na midterms 'prachtige' balzaal zien: 'Overal kroonluchters'GhaflaBien Ready to End Beef With Otile Brown, Wishes Singer WellSözcüAlmanya'dan Türkiye'ye vize müjdesi! Hazırlıklar başladıThe Guardian AustraliaBeau Lamarre-Condon trial live updates: accused double murderer gives evidence in high-profile case
The Daily Newsstand · Free, Always
Thursday, November 5, 2026

هل يفقد لبنان الانخراط الأميركي؟

Translate

انتهت انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي بانتصار كبير لـ الحزب الديموقراطي الذي سيطر على مجلسي الشيوخ والنواب. هذا ما سيؤدي إلى إضعاف الرئيس دونالد ترامب في الداخل. ولذلك سنشهد تجاذبات سياسية وإجرائية بين ترامب والأكثرية الديموقراطية في الكونغرس التي ستحاول محاصرة الرئيس حتى نهاية ولايته. لكنّ ما يهمنا هنا هو انعكاس هزيمة الحزب الجمهوري والرئيس في الانتخابات النصفية على السياسة الأميركية تجاه لبنان.

بداية لا بد من تذكير "حزب الله" و"الممانعة" التي تحتفل بانتصار الحزب الديموقراطي، بأن تدمير إسرائيل قطاع غزة حصل خلال ولاية الرئيس السابق جو بايدن، ومثله إلحاق هزيمة بـ"حزب الله" في لبنان بعد قتل معظم قياداته من الصف الأول إلى الصف الثالث، وعلى رأسهم أمينان عامان على التوالي. أما سوريا فقد سقط النظام السابق فيها أيضا خلال عهد بايدن وتحت أعين إدارته من الحزب الديموقراطي.

من هنا فإن تغير موازين القوى انتخابيا في الولايات المتحدة هو قاعدة التنافس السياسي في البلاد، حتى لو أتت النتيجة كاسحة لمصلحة الحزب الديموقراطي. هذا يعني أن لبنان سيبقى في مكان ما على صلة بالإدارة لمدة سنتين بقيادة الرئيس الذي يحتفظ بصلاحيات وازنة في السياسة الخارجية. من هنا سيكون "حزب الله" على خطأ إذا اعتقد أن متاعبه انتهت. كما أنه سيكون مخطئا بتقديره أن الانخراط الأميركي في لبنان سيزول بعد هذه الانتخابات. فلا معارضة سلاح الحزب المصنف إرهابيا ستسحب من طاولة الأميركيين في الإدارة كما في الكونغرس، ولا دعم الحكم اللبناني المتمثل بالرئيسين جوزف عون ونواف سلام سيتلاشى، مثله مثل دعم الجيش اللبناني الذي سيبقى في صدارة أولويات أي دارة أميركية حالية أو مقبلة. 

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.