ESPN DeportesTigres se equivoca y permite el primero de la visitaInquirerSara Duterte snubs Senate hearing on OVP budgetThe Jerusalem PostChina sends naval forces to monitor US warship near disputed shoalDaily MaverickMusk ordered slowdown of Starlink service used by Ukraine’s military, WSJ reportsESPNFollow live: Spurs' defense ignites fans, cuts deficit vs. ThunderPunchAbuja bizman arrested over alleged $120m fraud한겨레한국 여자 축구 FIFA 순위 17윌…3년 4개월 만의 최고 성적Bollywood HungamaRamayana: Part 1 tax-free in West Bengal: CM confirms exemption for Ranbir Kapoor starrerSRF NewsSpaceX und Tesla – Elon Musk: «Ich denke, eine Fusion wäre eine gute Idee»ZDF heuteAktuelle Pressemitteilungen des ZDFBusiness AMBusiness AM Sudoku’s 21-10-2026The Sydney Morning HeraldCrime, comedy, an Alan Jones doco and the return of Fisk: What’s coming to the ABC in 2027
The Daily Newsstand · Free, Always
Wednesday, October 21, 2026

اضطرابات فرنسا تخدم سرديات واشنطن

Translate

فاجأ الرئيس الأميركي دونالد ترامبالجميع بمن فيهم أقطاب اليمين المتطرف في أوروبا بتصريح في مطلع هذا الشهر قال فيه إن السبب في الاحتجاجات الطالبية التي اجتاحت فرنساهو "خروج ظاهرة الهجرة عن السيطرة" و"رغبة الإسلام في السيطرة على بلاد كانت يوماً ما عظيمة"، ملمّحاً بذلك إلى أن فرنسا في حالة أفول ليس نتيجة وهن اقتصادي وجيوستراتيجي وإنما بسبب المهاجرين والإسلام.

كرّر ترامب توجيه إصبع الاتهام للمهاجرين وعزف نائبه جي دي فانسعلى الوتر نفسه في نهاية الأسبوع، عندما أكّد أن حوادث الشغب في فرنسا تعود إلى مشكلتي "الهجرة والاندماج"، منبهاً الأميركيين إلى أن "هذا هو المستقبل الذي يسعى إليه الديموقراطيون في الكونغرس لبلدكم".

من الواضح أن الإدارة الأميركية تريد توظيف موجة الاحتجاجات الفرنسية لتبرر سياستها المتشددة إزاء الهجرة، وهي تخوض حملة الانتخابات النصفية للكونغرس.

وهي أيضاً تستعمل الأحداث للدفاع عن رؤاها الإيديولوجية التي ترى في الهجرة القادمة من "العالم الثالث" تهديداً للغرب وحضارته.

وكان وزير الخارجية ماركو روبيو حذر الغرب خلال خطابه في أثينا الشهر الماضي من خطر "الضمور والتبعية والانحدار".

لا شيء في الوقت الحالي يبرر الحديث عن انحدار أو ضمور للغرب، فبلدانه لا تزال مهيمنة إلى حد كبير على دواليب الاقتصاد ومحافظة على تفوقها العسكري وتقدمها في مجالات العلوم والتكنولوجيا. ولا أحد يصدق عكس ذلك، وإن كان بعض التيارات المتطرفة في المنطقة ما فتئ يهلّل منذ عقود للانهيار الوشيك للغرب.

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.