וואלה"הדברים הללו שקריים לחלוטין" | תגובת דובר צה"ל באנגלית לסרט "נז"א"CNN Türkİngiltere’de Hull City rüzgarı: Premier Lig'de kalıcı olacağını gösterdiInquirerPCG searches for fisherman after boat found burning off BatangasThe Jerusalem PostIsrael attacks only when attacked - and the Jordanian border is proof - opinionESPNWeek 1 winners and losers: Caleb Williams, Josh Allen shine; Ja'Marr Chase disappointsPunchSouth Korea interim coach denies using ChatGPT to prepare for matchesBollywood HungamaEXCLUSIVE: Anya Singh bags Vikram Bhatt’s 1920: Cold Winter; reunites with Ahan Shetty after Border 2한겨레AI 개발 경고음…영국 국왕, AI기업 경영진과 이번주 회담SözcüPetrol fiyatları çileden çıkardı: Komşuda halk, sokakları yaktıUOLInteligência de Seul investiga se ditador da Coreia do Norte tem um 3º filhoSouth China Morning PostHimalayan ‘glacier bankruptcy’ threatens water security for 2 billion in AsiaSky TG24Amazon sospende voli società che gestiva cargo precipitato a Miami
The Daily Newsstand · Free, Always
Monday, September 14, 2026

حكيم زياش... القيمة العربية تعبر من أوروبا نحو البرازيل

Translate
 

انتهى ارتباط حكيم زياش بنادي الوداد المغربي، مع الحفاظ على الود مع النادي الأحمر وجماهيره، الذين يرون فيه سفيراً للفريق في الدوري البرازيلي، بعد إعلان انضمامه إلى بوتافوغو العريق.

يصل زياش إلى البرازيل ومعه اسم صنع الجزء الأكبر من قيمته في أوروبا، وهوية مغربية عربية، وسيرة تمتد من أياكس الهولندي وتشيلسي الإنكليزي إلى غلطة سراي التركي ومنتخب "أسود الأطلس"، وجمهور يعرفه قبل أن يرتدي قميص بوتافوغو.

"السلام عليكم"

عندما وصل إلى ريو دي جانيرو، استقبله مشجعو بوتافوغو بالهتافات، وظهرت بينهم التحية العربية "السلام عليكم". وكان النادي قد أعلن التعاقد مع الدولي المغربي حتى نهاية 2028، وبراتب يقارب 200 ألف يورو شهرياً، وفق التقارير المتداولة.

النادي البرازيلي لا يستثمر في زياش كلاعب فحسب، بل في القيمة المتراكمة حول اسمه. فقد بنى اللاعب جزءاً مهماً من رأسماله الرياضي في أوروبا؛ مع أياكس سجل 50 هدفاً وصنع 68 تمريرة حاسمة في 165 مباراة، ثم توج مع تشيلسي بدوري أبطال أوروبا. ومع المغرب شارك في مونديالي 2018 و2022، وكان جزءاً من المنتخب الذي أصبح أول منتخب أفريقي يبلغ نصف نهائي كأس العالم.

جماهير نادي بوتافوغو البرازيلي تستقبل المغربي حكيم زياش في ملعب الفريق. (موقع النادي)

جماهير نادي بوتافوغو البرازيلي تستقبل المغربي حكيم زياش في ملعب الفريق. (موقع النادي)

توظيف قيمة حكيم زياش في البرازيل

لهذا، فإن انتقاله إلى البرازيل يمثل إعادة توظيف لقيمة صنعت في سوق مختلفة. فزياش يحمل إلى ناديه الجديد اسمه، وتاريخه، وصورته، وجمهوره، ومحتواه الرقمي، وهويته الوطنية والثقافية. وهذه العناصر أصبحت جزءاً من الاقتصاد الكروي الحديث، حيث لم يعد العائد مرتبطاً بالأداء داخل الملعب وحده.

Seja muito bem-vindo à sua nova casa, Hakim Ziyech! 🏟️🧙 #VamosBOTAFOGO pic.twitter.com/QBpQE9fKs5

— Botafogo F.R. (@Botafogo) September 12, 2026

وتحدثت تقارير محلية في البرازيل عن إمكان الاستفادة من اسم زياش تجارياً، بما في ذلك مبيعات المنتجات وزيادة قاعدة المشجعين، مع استهداف جمهور المغرب وشمال أفريقيا والجمهور العربي. وهي رهانات تجارية وليست إيرادات مضمونة، لكنها تفسر كيف يمكن للاعب في الثالثة والثلاثين أن يحتفظ بقيمة اقتصادية تتجاوز ما يقدمه فنياً داخل الملعب.

ومع كل محطة تغيرت طبيعة قيمة زياش. في أوروبا كانت رياضية وإعلامية، وفي المغرب اكتسبت بعداً جماهيرياً ووطنياً، وفي البرازيل تدخل اختباراً تجارياً جديداً.

"الرقم 1 في كرة القدم"

زياش نفسه قال عند وصوله إن البرازيل هي "الرقم واحد في كرة القدم"، وإن اللعبة الشعبية هناك "أسلوب حياة"، وهذه العبارة تلخص انتقاله إلى سوق كروية ضخمة لا تحتاج إلى استيراد الشهرة لإثبات مكانتها، لكنها تستطيع إعادة توظيف أسماء صنعت حضورها خارج حدودها.

القيمة الكروية أصبحت عابرة للأسواق، وهذه هي النقطة الأهم في الصفقة. أوروبا صنعت الجزء الأكبر من رأسمال زياش الرياضي، والمغرب منحه بعداً عربياً وأفريقياً، والبرازيل تحاول الآن استثمار هذا الرصيد في سوق جديدة.

المسار لم يعد مجرد انتقال لاعب من نادٍ إلى آخر، بل انتقال لرأسمال رياضي وإعلامي وثقافي بين أسواق مختلفة. وتبدو صفقة زياش مع بوتافوغو نموذجاً صغيراً لتحول أوسع في سوق الكرة العالمية: اللاعب الذي يصنع اسمه في المركز الأوروبي التقليدي يستطيع أن يحمل هذه القيمة إلى سوق أخرى، حيث يعاد توظيفها تجارياً وجماهيرياً وثقافياً. وبالتالي فإن زياش لم يترك قيمته في أوروبا، إنما حملها معه إلى البرازيل.

View the original on النهار

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.