The Jerusalem PostDo the Arab parties accept Israel as a Jewish and democratic state? - opinionCNN TürkHusilerden Suudi Arabistan'a füze saldırısı: "Riyad'daki finans bölgesi hedef alındı"InquirerPolice probe discovery of unidentified woman’s body in CalapanPunchMeet Busari, coach behind Flamingos’ historic World Cup triumphInquirer EntertainmentJohn Lloyd Cruz, Alden Richards among ‘PBB Collab 3.0’ housemates’ dream guests한겨레폴란드 도심 관광지서 ‘극우 청년’ 총기 난사…6명 사망ZDF heuteAktuelle Pressemitteilungen des ZDFColliderApple TV’s Biggest James Bond Rival Officially Hits Massive Streaming Streak경향신문미·중 경제수장, 미 중간선거 이후 첫 통화…여전한 불신Straits Times SportFormer world number three Ferrer to join Ruud's coaching set-upObservador DesportoEisenkot indigitado domingo como primeiro-ministro de Israelynet ספורטלהוכיח למבקרים, לדאלאס - ולעצמו: אף אחד לא יעצור את לוקה דונצ'יץ'
The Daily Newsstand · Free, Always
Sunday, November 8, 2026

تهمتان لرئيس باراغواي المعزول على خلفية انهيار بنك "أوينو"

Translate

وجهت النيابة العامة في باراغواي، السبت، لائحة اتهام إلى الرئيس المعزول سانتياغو بينيا الذي وُضع رهن الحبس الاحتياطي على خلفية مسؤوليته المفترضة في فضيحة مصرفيّة.

وأعلنت المدعية العامة نانسي سالومون، خلال مؤتمر صحفي، توجيه تهمتي "خيانة الأمانة والإدارة لتحقيق مصالح شخصية" للرئيس السابق.

كذلك، طلبت النيابة العامة توقيف وتجميد أصول سانتياغو بينيا والمحافظ السابق للبنك المركزي كارلوس كارفالو الذي وجهت إليه التهم نفسها.

وكان الرئيس المحافظ، البالغ 47 عاما، وهو حليف وثيق لواشنطن وكان من المفترض أن تنتهي ولايته في عام 2028، عزل من منصبه الجمعة بعدما أقر مجلس الشيوخ بالإجماع إدانته على خلفية انهيار بنك "أوينو".

وبعد جلسة استماع مع بينيا، صرّح القاضي هيرنان أوتازو للصحفيين بأنه أمر بوضع الرئيس السابق رهن الحبس الاحتياطي في المنشأة ذاتها في أسونسيون التي نُقل إليها عقب عزله من منصبه الجمعة، بحسب ما ذكرت فرانس برس.

وتفجرت الأزمة المصرفية التي سرعان ما تحولت إلى أزمة سياسية، الثلاثاء حين وضع البنك المركزي مصرف "أوينو" الرقمي الذي شهد ازدهارا في السنوات الأخيرة، تحت الوصاية بسبب أزمته المالية.

أدى تدخل البنك المركزي إلى تجميد ودائع ما يقرب من 3 ملايين شخص، وهو عدد الزبائن المعلن من البنك، أي ما يعادل تقريبا نصف سكان باراغواي. كما طال التأثير شركات ومؤسسات وصناديق تقاعد.

وكان بينيا الذي تربطه صلات بالمجموعة المسيطرة على المصرف، عرض تقديم استقالته.

لكن المشرّعين مضوا في إجراءات عزله بهدف تجريده من الحصانة السياسية التي كان سيتمتع بها لو تنحى طوعا.

وخلفه في المنصب نائبه بيدرو أليانا متعهدا بعدم التخلي عن حقوق المودعين الذين خرج آلاف منهم للاحتجاج في الشوارع مطالبين باستعادة أموالهم.

 وكان بينيا، الذي تولى السلطة عام 2023، يمتلك أسهما في شركة "أوينو هولدينغ" المالكة للمصرف، قبل أن يبيعها العام الماضي.

وهو متهم باستغلال نفوذه الرئاسي لتوجيه ودائع حكومية بملايين الدولارات إلى مصرف "أوينو"، وإخفاء مشكلاته المالية أو التقليل من خطورتها، رغم تلقيه تحذيرات بشأن قروض مشبوهة ومشكلات تتعلق بملاءة المصرف المالية.

كما يُتهم بينيا بتضارب المصالح بسبب تعيينه المدير السابق لمصرف "أوينو"، كارلوس كارفالو، على رأس المصرف المركزي في باراغواي.

ونفى ريكاردو بريدا، محامي بينيا، الاتهامات الموجهة إلى موكله، موضحا أن قرار إيداع الأموال الحكومية في المصارف لا يتخذه الرئيس في باراغواي، بل أحد الوزراء.

وأعلن المصرف المركزي أنه بدأ إعادة الأموال إلى عملاء مصرف "أوينو" المتضررين من انهياره، وأن أكثر من 50 بالمئة منهم استعادوا أموالهم.

لكن جيوفاني كاتولينوم البالغ 40 عاما لم يكن من بينهم. وقال لوكالة فرانس برس أن أموال وكالة السفر التي أنشأها حديثا وقدرها نحو 16 ألف دولار، لا تزال عالقة في المصرف.

View the original on سكاي نيوز عربية →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.