PunchEx-Miss Taraba Comfort Williams diesThe Jerusalem PostJewish safety isn’t partisan: No party’s victory can substitute for that obligation - editorialInquirerKin honor ‘desaparecidos’ on All Souls’ Day한겨레‘833대1 경쟁률·전원 합격’ 청춘영화가 욕망의 스릴러로…‘최종면접’ZDF heuteAktuelle Pressemitteilungen des ZDFCNN Türk"SUSUZ YAZ" İÇİN GERİ SAYIM BAŞLADI! Suyun yaktığı hayatlar...Wirtualna PolskaZłe wieści dla rządu Tuska. Ten sondaż mówi wszystkoComplete SportsSuper Falcons Receive Tinubu’s $100,000 Reward For Record 10th WAFCON TitleSözcüSon dakika... Korkmaz Enes Ergun tutuklandı!SportstarRanji Trophy live score, round 4: Tamil Nadu dominates Chandigarh; Urvil Patel scores century for Gujarat; VID 105/6 vs MPn-tvBitterer Abend für Weltmeister: Dennis Schröder wird aus Startformation gekicktColliderEvery Jane Austen Love Interest, Ranked
The Daily Newsstand · Free, Always
Tuesday, November 3, 2026

الذاكرة السياسية وصدقية النخب في مصر

Translate

لا يمكن لبعض النخب السياسية استعادة مواقعها في المجال العام بمجرد تغيير خطابها أو إعادة تقديم نفسها في صورة الناصح والخبير؛ فالسجل السياسي لا يُمحى بتبدل الظروف، والمسؤولية عن المواقف والاختيارات السابقة لا تسقط بالتقادم.

وفي الحالة المصرية، تبرز أهمية إخضاع عودة شخصيات ارتبطت أدوارها السابقة بصراعات حادة أو بتحالفات أثارت تساؤلات حول انعكاساتها على المصالح الوطنية، لتقييم موضوعي يوازن بين حق المشاركة السياسية وضرورة المساءلة، فالقضية ليست في عودة هذه الشخصيات إلى المشهد، بل في مدى امتلاكها مراجعة حقيقية لتجاربها، وقدرتها على استعادة الثقة على أساس واضح من المسؤولية والشفافية.

ومنذ أن أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي حرصه على عدم إجراء تعديلات دستورية تتيح له الاستمرار في الحكم، بما يعني أن عام 2030 سيكون نهاية مدة رئاسته، بدأت تحركات سياسية مبكرة استعداداً لمرحلة ما بعد السيسي، وسارعت قوى سياسية داخل مصر، ومنصات تابعة لتنظيم "الإخوان" الإرهابي في الخارج، إلى طرح أسماء باعتبارها بدائل محتملة لحكم البلاد، بالتوازي مع تكثيف شخصيات سياسية اعتادت تبديل مواقفها وتغيير ولاءاتها من ظهورها الإعلامي، في محاولة لحجز موقع مبكر في سباق المنافسة الرئاسية. لكن القضية تتجاوز مجرد التنافس على منصب الرئاسة، وتكتسب هذه المسألة أهمية تتجاوز الحسابات الشخصية أو التنافس بين القوى السياسية، إذ ترتبط بطبيعة المجال العام، وقدرة الدولة والمجتمع على استخلاص الدروس من التحولات الكبرى، ومنع تكرار الأخطاء التي قد تهدد الاستقرار أو تضعف استقلال القرار الوطني. فالمجتمعات التي لا تحتفظ بذاكرة سياسية فاعلة تصبح أكثر عرضة لإعادة إنتاج الأزمات، بينما تمثل المساءلة الرشيدة إحدى الأدوات اللازمة لتطوير الممارسة السياسية وتعزيز الثقة بالمؤسسات.

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.