برنامج زيارة شي لأميركا: عرض عسكري ومأدبة عشاء بحضور قادة التكنولوجيا

يستقبل الرئيس الأميركي دونالد ترمب نظيره الصيني شي جين بينج، الأربعاء المقبل، في زيارة دولة إلى الولايات المتحدة تستمر 3 أيام، وتتضمن اجتماعاً ثنائياً ومراسم استقبال واستعراضاً عسكرياً ومأدبة عشاء رسمية، حسبما أعلن البيت الأبيض.
وقالت متحدثة باسم البيت الأبيض، في إحاطة للصحافيين، إن ترمب سيستقبل شي وزوجته، الأربعاء، لدى وصولهما إلى قاعدة أندروز المشتركة قرب العاصمة واشنطن.
وكان ترمب قد وجّه الدعوة إلى الرئيس الصيني لزيارة البيت الأبيض في 24 سبتمبر، خلال مأدبة رسمية أقامها شي على شرفه في بكين خلال مايو، وفق وكالة "رويترز".
ويعقد ترمب وشي اجتماعاً ثنائياً في البيت الأبيض، الخميس، عقب مراسم استقبال رسمية واستعراض عسكري.
ولم يعلن البيت الأبيض حتى الآن جدول أعمال الاجتماع بالتفصيل، فيما لم يشر المسؤولون إلى أي تغيير في موعد الزيارة.
ورداً على سؤال بشأن صحة الرئيس الصيني واحتمال إلغاء زيارته، قال مسؤولون في الإدارة الأميركية: "ليس لدينا سبب للاعتقاد بأن هناك أي تغيير في خطط شي للسفر إلى الولايات المتحدة".
عشاء رسمي
يستضيف ترمب والسيدة الأولى ميلانيا ترمب الوفد الصيني في مأدبة عشاء رسمية بالبيت الأبيض، مساء الخميس.
ومن المقرر أن يلقي ترمب وشي كلمتين في مستهل المأدبة، التي سيحضرها عدد من أبرز قادة شركات التكنولوجيا والأعمال الأميركية.
وقال مسؤولون في الإدارة إن قائمة الضيوف تضم جيف بيزوس، مؤسس "أمازون" ورئيس مجلس إدارتها التنفيذي، وإيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لـ"تسلا" و"سبيس إكس"، وسوندار بيتشاي، الرئيس التنفيذي لـ"ألفابت"، ومايكل ديل، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة "ديل تكنولوجيز".
كما تشمل القائمة جنسن هوانج، مؤسس "إنفيديا" ورئيسها التنفيذي، وسام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة "أوبن إيه آي"، وجين فريزر، رئيسة مجلس الإدارة والرئيسة التنفيذية لمجموعة "سيتي جروب"، وتيم كوك من شركة "آبل".
وأكدت "أوبن إيه آي" مشاركة ألتمان، فيما أفادت مصادر بحضور هوانج مأدبة العشاء، وفق وكالة "رويترز".
كما يستضيف ترمب وقرينته الرئيس الصيني وزوجته في لقاء خاص لتناول الشاي بالبيت الأبيض، الجمعة، في اليوم الأخير من الزيارة.
ويزور الرئيسان بعد ذلك الأرشيف الوطني الأميركي للاطلاع على وثائق تأسيس الولايات المتحدة، بمناسبة الذكرى الـ250 لتأسيسها.
أزمة الفنتانيل
وتأتي الزيارة في وقت تسعى فيه واشنطن وبكين إلى إدارة ملفات الخلاف بينهما، ومن بينها مكافحة تدفق المواد الكيميائية المستخدمة في تصنيع الفنتانيل.
وقال مسؤولون في الإدارة الأميركية إن الصين لم تتعامل مع أزمة الفنتانيل بالمستوى الذي تطالب به واشنطن، ولا تزال، وفق تقديرهم، المصدر الرئيسي للمواد الكيميائية الأولية التي تستخدمها عصابات المخدرات في المكسيك لإنتاجه، رغم اتخاذ بكين بعض الخطوات المتفرقة.
والفنتانيل مادة أفيونية صناعية شديدة القوة، فيما تزعم إدارة مكافحة المخدرات الأميركية أن عصابات مكسيكية تعتمد على شبكة إمداد عالمية للحصول على المواد اللازمة لتصنيعه وتهريبه إلى الولايات المتحدة، لذلك تطالب واشنطن بكين ببذل مزيد من الجهود لضبط الموردين وتدفق تلك المواد.
KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.