The Daily Newsstand · Free, Always
Wednesday, October 21, 2026

اضطرابات في فرنسا: قطاع السياحة يخشى عزوف السياح الأجانب

Translate

تثير صور أعمال الشغب في فرنسا، التي تُبَث في مختلف أنحاء العالم، قلق المهنيين في قطاع السياحة. وقد بدأت أولى التداعيات تُلمَس بالفعل على مستوى حجوزات الفنادق، ويخشى العاملون في القطاع تدهور الوضع إذا استمرت أعمال العنف.

اعلان

اعلان

"هذا التصاعد في أعمال العنف داخل المدن، في نيس وباريس وليون، كارثي"، تتحسر كريستل كاسان، المسؤولة في "إيه دي إن توريسم"، وهي فيدرالية تضم الهيئات المؤسسية المعنية بالسياحة في فرنسا.

"عندما يحجز المرء فندقا لمدة أسبوع، فليس لكي يبقى حبيس غرفته"، تضيف كاسان.

سياح مترددون في الإبقاء على إقامتهم

في باريس، أزعج إغلاق متحف اللوفر يوم الاثنين، بسبب تجمع طلابي أمام مدخله، عددا كبيرا من السياح الذين جاؤوا لاكتشاف هذا المتحف الشهير.

وفي هذا المناخ المتوتر، يعيد بعض المسافرين النظر في إقامتهم في العاصمة.

وبحسب شركة "إم كاي جي كونسلتينغ"، بدأت المؤشرات الأولى تظهر بالفعل، إذ تسجل فنادق باريس تباطؤا في الحجوزات للأسابيع الست المقبلة.

وفي غضون 24 ساعة فقط، بين 19 و20 أكتوبر، تقلصت الأفضلية التي كانت تتمتع بها مقارنة بالفترة نفسها من 2025 بشكل واضح، إذ تراجعت من واحد إلى 0,2 نقطة مئوية للإقامات المقررة بين 20 و29 أكتوبر، ومن 3,5 إلى 1,9 نقطة للإقامات بين 20 و25 أكتوبر.

الخوف من اندلاع أعمال شغب جديدة يثقل كاهل السياحة

وبحسب ديدييه أرينو، مدير مكتب الدراسات "بروتوريسم"، فإن حجم التداعيات سيعتمد أساسا على استمرار الاضطرابات. ويُقدَّر أن يوم واحد فقط من أعمال الشغب في باريس أدى إلى إلغاء نحو واحد بالمئة من حجوزات الشهر، وهو تأثير لا يزال محدودا نسبيا.

"كلما جاء الزبائن من مسافات أبعد، ازداد شعورهم بالحساسية تجاه المخاطر الأمنية، وتعاظمت النتائج"، يشدد أرينو.

وتندرج الولايات المتحدة والصين وألمانيا بين الدول التي وجهت توصيات توخي الحذر لرعاياها الراغبين في السفر إلى فرنسا.

وقد تؤثر هذه التحذيرات خاصة في أعداد السياح الأمريكيين والآسيويين، الذين تكون نفقاتهم عادة أعلى من نفقات الزوار الأوروبيين.

"إذا استمر ذلك أسبوعين، فلن يكون الأمر خطيرا جدا، أما إذا تواصل لعدة أشهر فسيكون كارثيا"، يحذر لوران أبيتبول، رئيس مجلس إدارة شبكة وكالات السفر "سيليك تور".

View the original on يورونيوز →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.