ESPN🏈 SEC or Big Ten? Week 2 could set early CFP narrativesESPN DeportesMourinho reconoce que Vinícius no está a su mejor nivelBollywood HungamaBREAKING: Nikhil Dwivedi's Saffron Magicworks secures a Bombay High Court restraining order against IMPPADaily MaverickI have a picture for you! 05 September-11 September 2026The Jerusalem PostSupermarket aisles seen quieter than expected ahead of Rosh Hashanah, despite NIS 500m. spentPunchMelaye threatens mass action if Atiku is arrested over corruption petitionוואלהצה"ל ושב"כ: חיסלנו ראש חוליית צליפה בחטיבת רפיח של חמאסInquirerRains to persist over Luzon; fair weather in Visayas, MindanaoScreen Rant6 Near-Perfect Peacock Shows Everyone Should WatchColliderNew Folk Horror Movie Officially Turns Religious Fanaticism Into a Nightmare [Exclusive]
The Daily Newsstand · Free, Always
Friday, September 11, 2026

نيكول كيدمان و"الوحدة"... تفاصيل مؤثرة عن ليلة فوزها بالأوسكار عام 2003

Translate

لم تكن ليلة فوز نيكول كيدمان بـ "الأوسكار" عام 2003 سعيدة كما قد يتخيّل البعض. فعلى الرغم من وقوفها على قمة نجاحها المهني، عادت النجمة إلى منزلها وهي تشعر بوحدة عميقة، في مفارقة كشفت لاحقاً أنها كانت من أكثر اللحظات تأثيراً في حياتها.

وحصلت الممثلة، البالغة من العمر 59 عاماً، على التمثال الذهبي عام 2003 عن تجسيدها شخصية الكاتبة البريطانية فيرجينيا وولف في فيلم "الساعات".

فوز نيكول كيدمان بالأوسكار عام 2003 (أ ف ب).

فوز نيكول كيدمان بالأوسكار عام 2003 (أ ف ب).

نيكول كيدمان تكشف شعورها بعد فوزها بالأوسكار

قالت كيدمان، خلال ظهورها في حلقة الخميس 10 أيلول/سبتمبر من بودكاست "ثيرابوس" مع المقدّم جيك شاين، للترويج لفيلم "سحر عملي 2": "كنت وحيدة إلى حدّ يفوق الوصف. بلغت ذروة نجاحي، ثم عدت إلى المنزل وشعرت بوحدة شديدة".

وكانت كيدمان قد انفصلت عن زوجها الأول، النجم توم كروز، بالطلاق عام 2001، ووصفت فوزها بالأوسكار عام 2003 بأنه كان بمثابة جرس إنذار على الصعيد الشخصي.

لحظة فوز نيكول كيدمان بالأوسكار عام 2003 (أ ف ب).

لحظة فوز نيكول كيدمان بالأوسكار عام 2003 (أ ف ب).

نيكول كيدمان تتحدث عن الوحدة بعد الأوسكار

تذكّرت كيدمان تلك الليلة قائلةً: "كان الأمر جنونياً، ذلك التقاء الأحداث الذي يجعلك تقول: ليتني... كانت أمي وأبي معي، لكنني كنت أفكّر: أين شريكي؟ أين الشخص الذي يمكنني أن أشاركه هذه اللحظة؟"

وأضافت: "كانت من أكثر اللحظات عمقاً التي جعلتني أقول: يجب أن أعيش حياتي. وفي الوقت نفسه، كنت أحمل هذا التمثال الذهبي، وأفكر: هذه هي اللحظة، هذه أعلى جائزة يمكن أن تحصل عليها في صناعتنا".

وأردفت: "كنت ممتنة جداً، ومع ذلك كنت أشعر بوحدة شديدة".

وعندما طُلب منها وصف حالتها النفسية آنذاك بكلمة واحدة، أجابت: "غريبة... هذا ما شعرت به".

استعادت كيدمان مشاعرها في تلك الليلة قائلةً: "كنت أتمنى لو أستطيع الآن أن أكون بين ذراعي أحدهم... كنت أتمنى أن أكون في مكان أشعر فيه بأن هذا هو، حسناً، هذه هي حياتي الحقيقية".

لحظة فوز نيكول كيدمان بالأوسكار عام 2003 (أ ف ب).

لحظة فوز نيكول كيدمان بالأوسكار عام 2003 (أ ف ب).

نيكول كيدمان وتوم كروز: تفاصيل زواجهما وطلاقهما

تزوّجت كيدمان من توم كروز بين عامي 1990 و2001، قبل أن تلتقي بمغني موسيقى الريف كيث أوربان وتتزوّج به عام 2006.

ورُزق الزوجان بابنتيهما صنداي روز، البالغة 18 عاماً، وفيث مارغريت، البالغة 15 عاماً. وانفصل الثنائي عام 2025، قبل أن يُستكمل طلاقهما رسمياً في كانون الثاني/يناير 2026، بعد زواج استمر 19 عاماً.

نيكول كيدمان وتوم كروز (ا ف ب)

نيكول كيدمان وتوم كروز (ا ف ب)

كيدمان تحدثت عن الليلة نفسها عام 2024

ولم تكن هذه المرة الأولى التي تكشف فيها كيدمان عن معاناتها الشخصية بالتزامن مع نجاحها المهني. ففي عام 2024، أدلت بتصريحات مماثلة حول ليلة فوزها بالأوسكار، ضمن كتاب عن حفلات جوائز الأوسكار بعنوان "50 ليلة أوسكار" للكاتب ديف كارغر.

وقالت آنذاك: "كنت أواجه صعوبات في حياتي الشخصية، بينما كانت حياتي المهنية تسير بشكل رائع. هذا ما يحدث، أليس كذلك؟"

نيكول كيدمان (أ ف ب)

نيكول كيدمان (أ ف ب)

نيكول كيدمان تكشف سبب عدم استمتاعها بعد "الأوسكار"

وكشفت كيدمان أنها لم تكن ترغب أصلاً في الاحتفال بعد فوزها، موضحةً أنها ليست من محبّات الحفلات، ولذلك فكرت في عدم حضور حفلة "فانيتي فير".

لكن الجميع شجّعها على الذهاب، وأخبروها بضرورة السير في الحفلة وهي تحمل جائزة الأوسكار.

وقالت: "قلت إن ذلك يبدو وكأنه تفاخر، ولا يبدو متواضعاً. كيف يمكنكم أن تمشوا في الحفلة وأنتم تحملون الجائزة؟ أشعر بأن الأمر غير لائق أبداً. لكنهم قالوا لي: هكذا يفعل الجميع".

ورغم تحفظاتها، حضرت كيدمان الحفلة، إلا أن تجربتها جاءت تماماً كما توقعت. فقالت: "دخلت حرفياً وأنا أحملها، وكنت غارقة في المشاعر، مرتبكة، أرتجف، ولم أستمتع بالأمر".

وأضافت: "كنت أشعر وكأنني أعتذر تقريباً، وهذا أمر سخيف جداً. أتمنى لو كنت استطعت الاستمتاع باللحظة أكثر".

View the original on النهار

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.