ESPN DeportesSantos madruga a Pumas con polémico penalESPNPanthers' Tkachuk embraces boos, scores in acrimonious return to OttawaInquirerIn Bohol, cloud seeding begins to save farmsDaily MaverickGovernment websites go dark after AI-discovered flaw sparks security scrambleThe Jerusalem PostAbdul El-Sayed Michigan US Senate campaign hires Jewish outreach director한겨레주말 기온 오르지만 남부지방 비… 태풍 ‘참피’ 주의ZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioPremium TimesEbola: One imported case does not mean Nigeria is experiencing outbreak – WHO경향신문가을철 미시령 힐링가도 달리면 숙박비 2만 원 할인···22일~11월 30일ABC News (Australia)Breaking: Man shot by police in Sydney's south-westSözcüYapay zekâ İstanbul'un en iyi ilçesini seçtiCNN بالعربيةوزارة الدفاع اليمنية تحذر من المشاركة بـ"النكف القبلي" وغيرها من تجمعات بمناطق سيطرة الحوثي
The Daily Newsstand · Free, Always
Thursday, October 22, 2026

لبنان والمنطقة نحو تغييرات تاريخيّة عميقة

Translate

المنطقة على صفيح ساخن. في أي  لحظة يمكن أن تنفجر حرب كبرى في المنطقة. ومن الأرجح أن تشتعل الحرب في المدى المنظور. وعندما نتحدث عن المدى المنظور فإننا نعني بذلك أن حرباً ستقع في الفترة المقبلة التي يمكن أن تمتد من بضعة أيام إلى بضعة أسابيع، وعلى الأكثر بحدود ثلاثة أشهر من اليوم. الأميركيون سربوا عبر الإعلام أن الرئيس دونالد ترامب منع في 10 تشرين الأول/ أكتوبر الفائت هجوماً إسرائيلياً كبيراً على إيران. الإسرائيليون يتحدثون بلسان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عن هدف أبعد من البرنامج النووي الإيراني، أو الممرات المائية، أو الأذرع مثل "حزب الله"، ألا وهو إسقاط النظام الإيراني. النظرية الإسرائيلية تقول إن إسقاط النظام في إيران سيُسقط "حزب الله" في لبنان. والعقيدة الإسرائيلية بالنسبة إلى أمن حدودها (لاسيما لبنان) التي تسود منذ هجوم "طوفان الأقصى" في 7 تشرين الأول/ أكتوبر تقوم على إقامة حزام أمني واسع داخل الأراضي اللبنانية ليلتقي مع الحزام الأمني الذي يرتسم في الجنوب السوري. البعض يطلق على الحزامين تسمية "ممر داوود"، لكنه في نهاية المطاف سيقوم إن استقر وترسخ طويلاً في المكان والزمان على فكرة تهجير سكان المناطق الحدودية في لبنان وسوريا. في لبنان قد يكون الهدف تهجير طويل الأمد، وربما نهائي، لمئات الآلاف من أبناء الجنوب. وفي سوريا قد يكون تهجير أعداد مماثلة أو أكبر من أبناء محافظة درعا المتاخمة لهضبة الجولان.

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.