The Jerusalem PostHakeem Jeffries set to become US House speaker amid Democrats victory in midterm electionsPunchBritish tennis star receives death threats after defeatDaily MaverickUS MIDTERMS: Democrats capture Congress in sweeping setback for TrumpInquirerJunk shop workers find suspected explosive in Sultan KudaratSky TG24Attacco hacker ai supermercati in Europa, quali Paesi sono stati colpiti e come è successoCNN TürkOsmaniye'de tıra arkadan çarpan tırın sürücüsü öldüNumeramaLe singles Day 2026 bat son plein : les meilleures offres du Black Friday chinois sont iciRai NewsOdessa sotto attacco. A Bruxelles incontro tra Ue, Nato, e delegazioni di Mosca e KievEuronews‘We will take back the House in 2028’: US House Speaker Johnson promises Republican comebackBollywood Hungama‘Baby Doll’ singer Kanika Kapoor announces separation from husband Gautam HathiramaniPremium TimesASUU threatens industrial action over Wike’s allocation of UniAbuja landIl Fatto QuotidianoUcciso con cinque colpi e bruciato nelle grotte, nuovo arresto per l’omicidio di Francesco Diviesti
The Daily Newsstand · Free, Always
Wednesday, November 4, 2026

أرسنال أرتيتا... من "المطارد" الدائم إلى فريق يخشاه الجميع

Translate

شهد ملعب "أنفيلد" فصلاً جديداً من صراع الدوري الإنكليزي الممتاز، حين نجح أرسنال في فك عقدة تاريخية استمرّت 13 زيارة متتالية بلا انتصار على هذا الملعب العريق.

الفوز بهدف نظيف على ليفربول لم يكن مجرد ثلاث نقاط تُضاف إلى جدول الترتيب، بل تجاوز ذلك ليكون رسالة تنافسية قوية تعلن جاهزية الفريق اللندني للعب دور البطل الحقيقي في الـ"بريميرليغ".

تعود أهمية الفوز إلى توقيته الحاسم وما حمله من انعكاسات سريعة على سباق اللقب، إذ استفاد الفريق بشكل مثالي من تعثر مانشستر سيتي أمام برايتون ليعتلي صدارة الـ"بريميرليغ" برصيد 24 نقطة، وبفارق ثلاث نقاط عن أقرب ملاحقيه.

هذا التفوّق الرقمي الموقت يعكس في عمقه نضجاً تكتيكياً وذهنياً سعى المدرب ميكيل أرتيتا إلى ترسيخه طوال المواسم الأخيرة، آخذاً الفريق من مرحلة مطاردة الألقاب بحذر إلى فرض إيقاع يجعل المنافسين في موقف الملاحق الدائم.

من مباراة أرسنال وليفربول. (أ ف ب)

من مباراة أرسنال وليفربول. (أ ف ب)

كسر العقدة التاريخية وصناعة الشخصية

اللعب في معاقل الكبار مثل "أنفيلد" يحمل دائماً تعقيدات نفسية وجماهيرية تضغط على أي تشكيلة مهما علت جودتها الفنية. المعاناة التاريخية لأرسنال في هذا الملعب شكلت لسنوات طوال حاجزاً معنوياً عجزت أجيال عديدة عن تجاوزه، حتى أتى الأسلوب الهادئ والواقعي الذي فرضه الجهاز الفني الحالي ليعيد صوغ هوية المباريات الكبرى.

الحذر التكتيكي والقدرة على امتصاص الضغط في مباراة كبرى ثم استغلال أخطاء المنافس بأقل جهد ممكن هي السمات التي ميزت أداء الفريق طوال اللقطات الحاسمة، لتتحوّل العقدة القديمة إلى نقطة انطلاق جديدة تعزز ثقة اللاعبين بأنفسهم وبقدرتهم على حسم المواجهات المباشرة خارج الديار، خصوصاً أنّ هذا الانتصار جاء بعد الخروج المفاجئ من كأس الرابطة على يد فريق مغمور.

هافيرتز ودور الورقة التكتيكية الرابحة

لم ينجح أرتيتا فقط على المستوى الجماعي في هذه المباراة، بل أكد قدرته على توظيف القدرات الفردية داخل منظومة جماعية متكاملة، وأنه اقترب من الوصول بالفريق إلى الشكل النهائي الذي كان يطمح إليه، ويمثل اللاعب كاي هافيرتز النموذج الأبرز لنجاح الأفكار التدريبية.

اللاعب الذي واجه انتقادات حادة في بداية رحلته اللندنية، بات اليوم محوراً رئيسياً في أسلوب اللعب بفضل قدرته الفائقة على شغل المساحات الخالية، والضغط العالي على دفاعات الخصم، والتواجد الدائم في التوقيت المناسب أمام المرمى. هذا التطوّر الملحوظ منح أرتيتا مرونة تكتيكية كبيرة في التعامل مع المباريات المعقدة، وجعل من هافيرتز مفتاحاً حاسماً في فك اللغز الدفاعي لأعتى الفرق.

المشوار الطويل للموسم الحالي، والتنافس على المستوى المحلي والقاري، يحمل في طياته الكثير من المنعطفات والاختبارات البدنية والنفسية الصعبة التي ستحدد مدى قدرة الفريق على الاستمرار حتى خط النهاية.

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.