The Jerusalem PostEditor's Notes: Israel's election exposes deep political divisions after Gantz withdrawal - commentESPN DeportesOKC supera a Nuggets en un juego definido hasta el finalInquirerGov’t worker sued over P19,000 cash advanceDaily MaverickTunisian police clash with protesters in capital on day of heightened tensionsPunchNollywood veteran, Francis Duru, dies at 57한겨레[속보] 오세훈 항소심 재판부 “명태균 진술 믿기 어려워”The South AfricanDonald Trump lashes out at LeBron James over national anthem actionsZDF heuteAktuelle Pressemitteilungen des ZDFSözcüPetrolde son 5 ayın rekoru kırıldı: 110 doların üstüne çıktıSouth China Morning PostSecurity chief vows accountability, reforms ahead of Tai Po fire report’s releaseSRF NewsNachfolge von Guy Parmelin – Warum die Top-Shots der SVP (bislang) abwinkenSportstarWrestler Sujeet Kalkal: Unable to train properly for Worlds due to Asian Games functions
The Daily Newsstand · Free, Always
Friday, October 23, 2026

جيمي فرنسيس لـ"النهار": أول ما يحتاج إليه لبنان سحب السلاح ولا بدّ أن نطبّق الطائف

Translate

بعد 37 سنة على إقرار اتفاق الطائف، لا يزال الحديث عن تطبيقه يتردد في كل مناسبة. فهل طبّق فعلا؟ وهل سمحت الظروف بذلك؟ وأيّ تأثير لـ"حزب الله"؟

يقول المحامي جيمي فرنسيس لـ"النهار" إن "تشدّد حزب الله وتعصّبه وتطرّفه والإبقاء على سطوة السلاح، ستُنتج تطرف الطوائف الأخرى بما يعاكس روحيّة اتفاق الطائف".

ويرى أن "الكلام على أيّ نظام آخر أو تطوير اتفاق الطائف لا ينفع ما دام الحزب محتفظا بسلاحه"،
لافتا إلى أن "أهمية الطائف تكمن في أنه يضمن المناصفة المسيحية-الإسلامية، وهي أبرز ما يحافظ عليه الاتفاق، وروحيته تستطيع أن تتحقق إذا لم يعد الحزب حاضراً".

ويلاحظ أنّ "نموذج اللامركزية الموسّعة أو  الفيديرالية يمكن أن يحسّن العيش المشترك الإسلامي-المسيحي في لبنان ويعطي التعددية حقوقاً تحت سقف اتفاق الطائف. لكن أيّ نظام مستقبليّ في لبنان لا طعم له، قبل أن تُبتّ قضية سلاح حزب الله. ما يمكن أن نصل إليه إذا استمرّ الحزب بالطريقة نفسها هو التقسيم. هذا ما يمكن أن يكون مؤثّراً في الحياة السياسية".

سحب السلاح أولاً

وفق فرنسيس،"قبل أي شيء، يحتاج لبنان إلى سحب السلاح. المشروع الاقتصادي الذي يمرّ عبر إسرائيل وحكي أنه يمكن أن يمرّ عبر لبنان، متوقّف بسبب تعطيل سلاح حزب الله قيام الدولة وإجراء أي إصلاحات. الأزمة الاقتصادية في لبنان وغياب الاستثمارات سببهما الحزب. لن يحصل أي شيء على مستوى الدولة اللبنانية قبل حلّ شامل ونهائي للحزب في لبنان".

ويشير إلى أن "اتفاق الطائف تعرّض لتشويه من ممارسات سابقة، ومن الضروري إعادة قراءته وتطويره وتعديله بما يتماهى مع روحيته. وعندها يمكن التحدّث عن تطبيقه من عدمه. أيّ حديث عن ثغرة أو تعديل أو اقتراح يطال روحية الطائف والدستور اللبناني حالياً يشكّل أكبر خدمة لحزب الله".

ويستنتج أنه "لا بد من الحفاظ على الطائف كما هو، لعدم فتح الباب لحزب الله كي يدخل في بازار مع سائر اللبنانيين. وقبل أي اختبار لنظام آخر، لا بد أن نطبّق الطائف لمعرفة حسناته من سيئاته. ويمكن تصحيح الثغَر إلى حين الحكم على نتيجة تطبيقه، لكنه لم يطبق حتى الآن، ولا بدّ أن يحصل ذلك بعد سحب سلاح حزب الله".

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.