The Jerusalem PostRelocation of US arms from Europe may expose vulnerabilities in US global military posture - reportCNN TürkSON DAKİKA... Alihan Kuriş soruşturması: Eski İçişleri Bakanı İdris Naim Şahin’in ifadesine başvurulacakInquirerOlongapo hospital hits full capacity amid rise in leptospirosis casesPunchI depend on God to lead Ekiti right — Oyebanjiוואלהרוסיה: שלושה הרוגים בתקיפת כטב"ם אוקראינית במדינה한겨레희생자 사진 걸리자 구름처럼 몰려…“이 아이라도 살아있어야 해요”[르포]20 MinutenMIt 190 km/h durchs Tunnel gebrettert: Ausweis auf der Stelle wegDaily MailHundreds of bodies are 'no longer' identifiable, say Nepal officials as flood death toll rises to 626 with 2,426 missing - including 33 BritsStraits Times SportUS Open 'RedZone' broadcast hopes to replicate NFL TV successHet Laatste Nieuws“Zonder medaille naar huis is geen optie”: Red Panthers aangekomen voor hun kleine finale op het WK hockeySouth China Morning PostHong Kong school opens at new Tai Po campus after deadly Wang Fuk Court blazeEvening StandardLiverpool vs Nottingham Forest LIVE: Premier League match stream, latest team news, lineups, TV, prediction
The Daily Newsstand · Free, Always
Saturday, August 29, 2026

الفخ: تخشى السلطة مواجهة "حزب الله" فتسلّمه لبنان

Translate

السلطة اللبنانية اليوم أمام امتحان لم تعد تملك ترف تأجيله؛ فالمسألة لم تعد مسألة سلاح «حزب الله» وحسب، ولا مجرد خلاف على آلية نزع السلاح، بل باتت تتعلق بقدرة الدولة نفسها على اتخاذ قرار مستقل وتنفيذه.

وفي هذا الامتحان، يبدو أن الخوف من «حزب الله» يدفع السلطة إلى السلوك الذي قد يقودها، في النهاية، إلى الوقوع في الفخ الذي نصبه الحزب منذ سنوات: دولة تتردد في مواجهته، ثم تجد نفسها عاجزة عن إقناع الخارج بأنها قادرة على ممارسة سيادتها.

والرسائل الأميركية والإسرائيلية الأخيرة تكشف أن هذا المسار بدأ يأخذ شكلاً أكثر وضوحاً. فالجانب الأميركي يلوّح بفتح باب التفاوض المباشر مع «حزب الله»، بعدما كان التعاطي مع الملف اللبناني يمر أساساً عبر الدولة ومؤسساتها. والسفير الأميركي في بيروت ميشال عيسى قال بوضوح إن واشنطن مستعدة للتفاوض مع الحزب إذا كان لديه «شيء يقدمه»، في وقت يؤكد فيه أن السلاح يجب أن يكون حصراً في يد الدولة.

هذه الرسالة تحمل في طياتها ضغطاً على السلطة اللبنانية أكثر مما تحمل مجرد انفتاح على الحزب. فالمعنى السياسي لها أن واشنطن لن تبقى بالضرورة أسيرة القنوات الرسمية اللبنانية إذا لم تجد لدى هذه القنوات القدرة على إنتاج حل فعلي لملف السلاح.

والأخطر هو التلويح بإعادة الملف اللبناني إلى إيران. فإذا وصلت واشنطن إلى استنتاج أن الدولة اللبنانية غير قادرة على حسم علاقتها بـ«حزب الله»، فإن الانتقال من التفاوض مع بيروت إلى البحث عن تفاهم مع الحزب أو مع مرجعيته الإيرانية يصبح احتمالاً مطروحاً. وعندها لا يعود الأمر متعلقاً بالسلاح فقط، بل يدخل مباشرة في بنية النظام اللبناني الهش، بما يعنيه ذلك من أثمان سياسية قد تدفعها القوى والمؤسسات التي يفترض أنها تمثل الدولة.

هنا تحديداً يظهر خطر الوقوع في الفخ. فالسلطة التي تخشى المواجهة مع «حزب الله» قد تعتقد أن إبقاء قنوات التنسيق مفتوحة، وتأجيل المواجهة، والبحث عن تسويات تدريجية، يحمي الاستقرار الداخلي. لكن الرسالة الأميركية تبدو مختلفة: عدم تنفيذ ما تعهدت به الدولة قد يؤدي إلى فقدانها احتكار الملف لمصلحة قنوات أخرى.

View the original on النهار

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.