استطلاع: بولسونارو يتقدم بنقطتين على لولا قبل جولة الإعادة في البرازيل

أظهر استطلاع أجرته مؤسسة "كوايست"، الأربعاء، تقدم السيناتور البرازيلي فلافيو بولسونارو بفارق نقطتين مئويتين على الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، قبل جولة الإعادة للانتخابات الرئاسية المقررة في 25 أكتوبر.
ووفقاً للاستطلاع، حصل بولسونارو، وهو الابن الأكبر للرئيس السابق جايير بولسونارو، على تأييد 46% من المشاركين، مقابل 44% للولا. لكن النتيجة تمثل تعادلاً من الناحية الإحصائية، نظراً إلى أن هامش الخطأ يبلغ نقطتين مئويتين صعوداً أو هبوطاً.
وشمل الاستطلاع 2154 شخصاً بين 10 و13 أكتوبر، فيما قال 9% إنهم سيصوتون بورقة بيضاء أو باطلة أو لن يشاركوا، وظل 1% دون حسم موقفهم.
ويعد هذا أول استطلاع تجريه "كوايست" منذ الجولة الأولى التي أُجريت الأحد 4 أكتوبر، والتي تصدرها بولسونارو بحصوله على 47.03% من الأصوات الصحيحة، مقابل 45.16% للولا، وفق النتائج الرسمية للمحكمة الانتخابية العليا.
ولم يتمكن أي من المرشحين من تجاوز عتبة 50% اللازمة لحسم الرئاسة من الجولة الأولى، ليتأهلا إلى جولة الإعادة في الأحد 25 أكتوبر.
وجاء تقدم بولسونارو في الجولة الأولى مخالفاً لمعظم استطلاعات الرأي التي سبقت التصويت، والتي كانت تشير إلى تقدم لولا بنحو 3 نقاط مئوية. وتركزت الحملة الانتخابية على ارتفاع تكاليف المعيشة والفساد وانعدام الأمن، وهي ملفات برزت بين أبرز مخاوف الناخبين.
وقال بولسونارو بعد ظهور نتائج الجولة الأولى: "البرازيل تريد التغيير، وأنا سعيد للغاية بهذه النتائج"، فيما قال لولا، الذي كان يتوقع حسم الانتخابات من الجولة الأولى: "اعتباراً من الغد، نبدأ حملة جديدة".
وتعيد المواجهة الحالية إلى الواجهة المنافسة التي شهدتها انتخابات 2022، حين فاز لولا بفارق ضئيل على جايير بولسونارو في الجولة الثانية. وأُدين الرئيس السابق لاحقاً بالتخطيط لمحاولة انقلاب لقلب نتيجة تلك الانتخابات، وصدر بحقه حكم بالسجن لنحو 27 عاماً.
وتدخل الحملة الآن مرحلتها الأخيرة وسط سباق متقارب، إذ أظهرت استطلاعات عدة منذ الجولة الأولى تقارباً بين المرشحين، بينما يسعى كل منهما إلى استقطاب الناخبين الذين دعموا المرشحين الآخرين أو امتنعوا عن التصويت في الجولة الأولى.
KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.