InquirerITCZ, northeasterly winds to bring rain to most parts of PH ThursdayESPN DeportesJosé Ramírez, sobreviviente de la Serie Mundial de 2016 que lidera a GuardiansPunchFamily confirms death of gospel singer Toluwanisings한겨레‘장모 살해 캐리어 유기’ 조재복, 1심 징역 45년 선고ZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioComplete SportsUCL: We Were Lucky To Beat Man City — PSG Coach Enrique AdmitsVanguard2027: We know how to stop Tinubu from getting second term - MomoduSBS 뉴스이 대통령 "부마항쟁과 5·18, 내란 극복 큰 의미…헌법에 새겨야"Inquirer EntertainmentJosiela Mae Lagrimas from N. Samar is PH bet to Miss IntercontinentalNHK 社会凍ったゼリーで男児死亡の民間こども園に監査 奈良 香芝CNN بالعربيةفعلا الفاحشة داخل مسجد في مكة.. السعودية تعلن إعدام رجل وامرأةCumhuriyetİstanbul'da sağanak nedeniyle aksayan metro ve tramvay seferleri yeniden başladı
The Daily Newsstand · Free, Always
Thursday, October 15, 2026

إن كثرت العجائب، توقّع المصائب!

Translate

في الثالث عشر من تشرين الأول/أكتوبر الجاري، وقف رئيس الولايات المتحدة أمام الصحافيين ليعلن أن الرئيس التركي "سيفعل ما أطلبه" إن دعاه إلى القتال في اليمن ذوداً عن السعودية. لو قيلت هذه الجملة قبل عام لعُدّت من نوافل الكلام. أما اليوم فلقد صارت جزءاً من جدولَ أعمال. 

ثم تتوالى العجائب. الرياض تطلب، بحسب مسؤولين أميركيين، جنوداً من دمشق، ودمشق تنفي. وواشنطن التي تحاصر موانئ إيران تشتري الديزل من موسكو، وتطلب من كييف أن تكفّ عن قصف المصافي الروسية، رأفةً بأسعار الوقود عشية انتخاباتها النصفية. وفرقاطات فرنسية في باب المندب، فيما يقف تحالف من أربعين دولة على عتبة هرمز. أما باكستان فتتحالف ضد أذرع جارتها إيران، وتخوض حرباً ضد طالبان التي ربتها على يديها. 

نعم، في زمن العجائب، تقع المصائب! 

ليس الخطر في أن الحرب آتية؛ فهي قائمة منذ السابع من تشرين الأول 2023، واتّسعت في الثامن والعشرين من شباط/فبراير 2026 إلى حرب أميركية-إسرائيلية على إيران اغتالت مرشدها، وأغلقت مضيقها، وأعادت إضرام جبهتي لبنان واليمن. الخطر في أن طبيعتها تتبدّل! 

ثمة فرق جوهري بين حروب في الإقليم! وإقليم في حالة حرب! 

في الحالة الأولى يتقاتل خصوم معلومون على رهانات معلومة، ويراقب الجيران ويتحوطون من خلف أسوارهم. في الثانية تسقط الأسوار: تطرق الحرب أبواب الجيران بالصواريخ على مطاراتهم، وبالميليشيات على تخومهم، وبالحلفاء المستنجدين. 

الحرب الأولى تُحتوى. أما الثانية فتحتوي الجميع. ولماذا الآن؟ ثمة ثلاث أزمات عتيقة، كانت تجري كلٌّ في مجراها، لكنها التقت عند مصبّ واحد، وصارت تذكّي بعضها كما الأثافي في نار القِدر. 

أولاها الديون المستحقة للحرب الإقليمية الباردة. نصف قرن عاشته المنطقة على ثلاثة محاور متشابكة، عربي-إسرائيلي وإيراني-إسرائيلي وإيراني-خليجي، تتنازع المسارح ذاتها: الشام والعراق واليمن. ولم تتمكن كل الانفراجات، من اتفاقات أبراهام إلى مصالحة بكين بين الرياض وطهران، من معالجة العلة الرئيسية مع طهران. 

المفارقة أن ما انهار بعد السابع من أكتوبر لم يكن الخصومة ذاتها، بل انهارت قواعد اللعبة التي أبقت النار مضبوطة.

سقط الإنكار، وسقطت الوكالة، وسقطت المحظورات القديمة من ضرب العواصم لقطع رؤوس القيادات. وبعدما كانت الخصومات تقيدها الأعراف، احتدمت الحرب دون قواعد، بل تنمو إلى جوار المحاور العتيقة محاور صراع جديدة بين إسرائيل وتركيا على الأرض السورية، صراع على المتوسط وعلى هرمز وعلى باب المندب إلخ... 

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.