RTP DesportoAtlético de Madrid vence com golo tardio de Alex Baena e pressiona líder BarcelonaThe Jerusalem PostTear gas, clashes between protesters and police hit French cities in cost-of-living demonstrationsESPNSource: Patriots likely to activate WR Brown for Sunday's game vs. JetsESPN DeportesFlick: luz verde a Raphinha y por qué Lamine no rota en BarcelonaPunchSafe school: Bauchi federal varsity seeks govt intervention on perimeter fencingInquirerBukidnon ube set to enter US marketScreen RantPlayStation Plus Gets Free 10/10 1999 RPG MasterpieceHipertextualEl final de ‘Whalefall’ explicado: ¿el protagonista sobrevive a la aventura?Variety‘You Can See Everything’: That Shocking, Meta Twist With [SPOILER] Explained in Elizabeth Holmes DocRolling StoneThe World’s Hardest ’30 Rock’ QuizThe Hollywood ReporterPatrick Brammall Is Poised to Join the Ranks of Australia’s Great ExportsZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-Nachrichtenstudio
The Daily Newsstand · Free, Always
Saturday, October 17, 2026

الشوارع الفرنسية تشتعل ومواجهات مع الشرطة في مدن عدة

Translate

أوقفت الشرطة الفرنسية 166 شخصاً، السبت، خلال احتجاجات واسعة شهدتها أنحاء البلاد على ارتفاع تكاليف المعيشة وتدهور الخدمات العامة، وتخللتها مواجهات مع قوات الأمن وأعمال تخريب في باريس ومرسيليا ومدن أخرى.

وأعلنت وزارة الداخلية مشاركة نحو 32,800 شخص في 140 تحركاً احتجاجياً خارج العاصمة باريس حتى منتصف النهار، فيما خرج آلاف المتظاهرين إلى شوارع العاصمة.

وجمعت الاحتجاجات طلاباً ونقابات عمالية ومشاركين في حركة "السترات الصفراء"، التي عادت إلى الشوارع بعد ثماني سنوات من انطلاق احتجاجاتها ضد ارتفاع أسعار الوقود وتكاليف المعيشة إلى جانب أوضاع المدارس الحكومية.

وفي باريس، استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه خلال مواجهات مع مجموعات من المتظاهرين، رشق بعضها قوات الأمن بالحجارة وأطلق ألعاباً نارية، بحسب مراسلين لوكالة فرانس برس.

وأدت المظاهرات إلى إغلاق طرق رئيسية وعدد من محطات المترو وسط باريس، حيث حظرت السلطات التجمعات الاحتجاجية في مناطق تشمل محيط المباني الحكومية وشارع الشانزليزيه ومحطات القطارات.

وفي مرسيليا، ثاني أكبر المدن الفرنسية، اقتحم محتجون مبنى البلدية بعد استخدام حواجز أمنية لاقتحام مدخله، وكتب أحدهم رمزاً فوضوياً على أحد الجدران، قبل أن تتدخل الشرطة لإخراجهم.

وهتف أحد المتظاهرين "نحن نقتحم سجن الباستيل"، في إشارة إلى اقتحام القلعة التي تحمل هذا الاسم خلال الثورة الفرنسية عام 1789.

واستهدف محتجون أيضاً مبنى تابعاً للشرطة في المدينة، فيما شهدت مدن أخرى، بينها ليون ورين، مواجهات وتجمعات احتجاجية أقام خلالها بعض المشاركين حواجز في الطرقات.

تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءة

الأكثر قراءة

  • تصميم لصورة تظهر مضيق هرمز وصاروخ بالستي ومسيرة باللون الأبيض مع جزء من الصورة باللون الأحمر

  • خلال وقفة لإحياء ذكرى ضحايا إطلاق النار في مدرسة سيلفر ريل الابتدائية، بمدينة بيند في ولاية أوريغون الأمريكية، في 16 أكتوبر/تشرين الأول 2026، بعد يوم من وقوع الهجوم.

  • الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وزوجته انتصار عامر يصلان إلى مطار القاهرة الدولي لاستقبال الرئيس الصيني شي جين بينغ، الذي بدأ زيارة رسمية إلى مصر في الأول من سبتمبر/أيلول 2026.

  • ترامب وبوتين في ألاسكا

الأكثر قراءة نهاية

وكان منظمو التحركات قد أعلنوا التخطيط لأكثر من 600 مظاهرة وفعالية احتجاجية في أنحاء فرنسا، ودعوا الطلاب والمعلمين والعمال والمزارعين والمتقاعدين إلى المشاركة.

شرطة مكافحة الشغب الفرنسية تسير بجوار أشياء محترقة في أحد الشوارع وسط اشتباكات مع المتظاهرين في باريس كجزء من الاحتجاجات على مستوى البلاد ضد تكلفة المعيشة وارتفاع أسعار الوقود التي دعت إليها حركة "السترات الصفراء"، وانضم إليها طلاب المدارس الثانوية والجامعات الفرنسية والمعلمون وأولياء الأمور للمطالبة بتحسين ظروف المدرسة وإجراءات حكومية، وكذلك النقابات العمالية والعمال والمزارعين والمتقاعدين، فرنسا، 17 أكتوبر 2026.

صدر الصورة، Reuters

لماذا يتظاهر الفرنسيون؟

تخطى البودكاست وواصل القراءة

يستحق الانتباه

يستحق الانتباه

شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك

الحلقات

البودكاست نهاية

تأتي احتجاجات السبت بعد أسابيع من المظاهرات التي بدأها تلاميذ المدارس الثانوية في أواخر سبتمبر/أيلول الماضي، للمطالبة بتحسين أوضاع التعليم وزيادة الإنفاق على المدارس.

وانطلقت الحركة الاحتجاجية من مدارس في ضواحٍ فقيرة شمال باريس، وسط شكاوى من نقص المعلمين والموظفين، واكتظاظ الصفوف، وتردي المباني المدرسية.

وسرعان ما اتسعت الاحتجاجات لتشمل أنحاء البلاد، حيث أغلق التلاميذ مداخل مئات المدارس، قبل أن تنضم إلى حركتهم نقابات عمالية ومجموعات احتجاجية أخرى.

وشهدت المظاهرات الطلابية خلال الأسابيع الماضية مواجهات عنيفة مع الشرطة، أثارت انتقادات لأساليب تعامل قوات الأمن مع المحتجين.

وفقد فتى يبلغ من العمر 15 عاماً إحدى يديه بعدما التقط قنبلة صوتية خلال الاحتجاجات، فيما تحقق هيئة الرقابة على الشرطة في شكاوى تتعلق باستخدام أفرادها العنف ضد المتظاهرين.

وقالت طالبة تدعى أود، شاركت في احتجاجات مرسيليا، لوكالة فرانس برس: "نحن هنا للاحتجاج على ضعف الموارد المخصصة للتعليم، وعلى عنف الشرطة".

وإلى جانب المطالب التعليمية، اتسعت الحركة لتشمل الاعتراض على ارتفاع أسعار الوقود وتكاليف المعيشة وتراجع القدرة الشرائية.

وقال فرانك، وهو موظف حكومي في الأربعينيات من عمره شارك في مظاهرة وسط فرنسا: "في نهاية الشهر، لا يبقى لدي شيء. الأسعار ترتفع، لكن الأجور لا ترتفع. لم نعد نحتمل، إننا نختنق".

وتأتي هذه الاحتجاجات في ظل ضغوط اقتصادية تواجهها فرنسا، مع ارتفاع أسعار الوقود وتراجع القدرة الشرائية منذ عام 2024، بالتزامن مع مساعي الحكومة لخفض الدين العام، الذي يُتوقع أن يتجاوز 120 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي العام المقبل.

قوات مكافحة الشغب الفرنسية تستخدم الغاز المسيل للدموع في مواجهة متظاهرين ملثمين، وذلك خلال اشتباكات اندلعت في مظاهرة ضد غلاء المعيشة وارتفاع أسعار الوقود في "ساحة الجمهورية" بباريس.

صدر الصورة، Reuters

دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى "الهدوء والاحترام" عشية الاحتجاجات، مؤكداً حق المواطنين في التظاهر، لكنه شدد على أن ممارسة هذا الحق يجب أن تقترن "باحترام الأشخاص والممتلكات".

وكانت المتحدثة باسم الرئاسة قد قالت، الأربعاء، إن ماكرون يرى أن مطالب الطلاب "مشروعة"، لكنه يشعر بالقلق من استغلالها من جانب قوى سياسية.

واتهم رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو حزب "فرنسا الأبية" اليساري باستغلال الاحتجاجات الطلابية لتحقيق مكاسب انتخابية، قائلاً إن الحركة لم تعد تشبه احتجاجاً طلابياً، بل تحولت إلى "حركة عنف حضري".

من جانبه، دعا وزير التعليم إدوار جيفري إلى وقف أعمال العنف، مؤكداً أن الحوار هو السبيل الوحيد لمعالجة الأزمة.

وقد أصبحت الاحتجاجات محوراً للتجاذب بين القوى السياسية الفرنسية، مع اقتراب الانتخابات الرئاسية المقررة في عام 2027.

وأعلن زعيم حزب "فرنسا الأبية"، جان لوك ميلانشون، دعمه للحركة الطلابية، وشارك في إحدى المظاهرات المؤيدة لها الثلاثاء الماضي.

في المقابل، تبنى حزب "التجمع الوطني" اليميني المتطرف موقفاً مؤيداً للشرطة، فيما حذر رئيسه جوردان بارديلا من استغلال الاحتجاجات سياسياً من جانب ميلانشون وأنصاره.

وتزيد موجة الاحتجاجات الجديدة الضغوط على حكومة ماكرون، في وقت تواجه فيه البلاد تحديات اقتصادية وانقسامات سياسية قبل أشهر من الانتخابات الرئاسية.

View the original on BBC عربي →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.