וואלהצה"ל: הטיול בגוש עציון לא היה מתואםInquirerCebu gov orders tighter school security after arrest of suspectESPN DeportesPredicciones para el fútbol europeo 2026-27: Premier League, Champions League, LaLiga y másBollywood HungamaSunshine Pictures IPO closes with 105.81x subscription; Vipul Amrutlal Shah-led production house marks significant moment for Indian entertainment industryESPN'We have dogs in Ottawa': Akheem Mesidor paving way for next generation of Canadian NFL playersThe Jerusalem Post'Doesn't close the circle': Terror victim's sister opens up after IDF kills terrorist - interviewDaily MaverickMOTHER AND CHILD: FoodForward SA expands nutrition drive to 100 more familiesRTP DesportoSporting recebe Alverca e Suárez pode ser titular
The Daily Newsstand · Free, Always
Friday, August 21, 2026

"صدمة حرب إيران" تفاقم أزمة مصافي النفط في أوروبا

Translate

تتجه طاقة تكرير النفط في أوروبا إلى الانخفاض بنحو 20% خلال العقد المقبل، رغم عمل مصافي القارة حالياً قرب طاقتها القصوى تحت ضغط أزمة الطاقة التي أشعلتها حرب إيران، في وقت يواصل فيه المستثمرون العزوف عن تمويل مشروعات جديدة، وفق صحيفة "فاينانشيال تايمز".

وأشارت الصحيفة، إلى أن الاضطرابات الأخيرة دفعت حكومات غربية إلى المطالبة بتعزيز قدرات التكرير لضمان استمرار تدفق الإمدادات الحيوية خلال الأزمات، لكن المستثمرين لم يظهروا حماسة كبيرة لضخ رؤوس أموال جديدة، ما يرجح استمرار تقلص الطاقة التكريرية في أوروبا وأميركا الشمالية.

وبحسب مؤسسة "إس آند بي جلوبال إنرجي" S&P Global Energy، من المتوقع أن تنخفض طاقة التكرير في المصافي الأوروبية بنسبة 20% خلال العقد الممتد حتى عام 2035، إلى ما يزيد قليلاً على 9 ملايين برميل يومياً، مقارنة بنحو 14 مليون برميل يومياً في مطلع القرن الحالي.

وفي الولايات المتحدة، تتوقع المؤسسة تراجع طاقة التكرير بنسبة 7% خلال الفترة نفسها، إلى 16.7 مليون برميل يومياً، بينما تواصل القدرات التكريرية التوسع في الشرق الأوسط وإفريقيا وآسيا.

وقال دانيال إيفانز، رئيس قطاع التكرير في مؤسسة "إس أند بي"، إن صدمة حرب إيران لم تغير المسار طويل الأجل للصناعة، مضيفاً: "دفعت الاضطرابات الأخيرة إلى إعادة التفكير في الأهمية الاستراتيجية للتكرير في الغرب، لكن هل ستغير العوامل الأساسية على المدى الطويل؟ أرجح أنها لن تفعل".

وتعمل مصافي النفط في الولايات المتحدة وأوروبا، التي تحول الخام إلى بنزين وديزل ووقود طائرات، بالقرب من طاقتها القصوى هذا العام، مع سعي القطاع إلى تعويض نقص الإمدادات الناجم عن الحرب، ما أتاح لها تحقيق أرباح كبيرة.

وفي المقابل، شهدت الصين والشرق الأوسط والهند وإفريقيا، بناء مصافٍ ضخمة وحديثة تتمتع بقدرة تنافسية مرتفعة، بينما تتجه قدرات التكرير في أميركا الشمالية وأوروبا إلى الانكماش.

ويشكل انتشار السيارات الكهربائية عاملاً إضافياً يحد من الاستثمار في القطاع، مع تراجع الطلب على الوقود في أوروبا مع ارتفاع الحصة السوقية للسيارات الكهربائية والهجينة.

ووفق رابطة مصنعي السيارات الأوروبية، ارتفعت مبيعات السيارات الكهربائية بنحو 63% في فرنسا، و48% في ألمانيا خلال النصف الأول من العام.

مهلة مؤقتة

ودفعت الحرب الحكومات إلى التركيز بصورة أكبر على أمن إمدادات الوقود، وهو ما قد يمنح بعض المصافي المهددة بالإغلاق "مهلة مؤقتة"؛ لكن محللين ما زالوا يتوقعون خروج المصافي الأقدم والأصغر من الخدمة على المدى الأبعد.

وقال يوجين ليندل، رئيس قطاع المنتجات المكررة في شركة استشارات سوق الطاقة "إف جي إي نيكسانت إي سي إيه" FGE Nexant ECA: "سيكون إغلاق مصفاة في الوقت الراهن إشارة خاطئة. وقد تصبح الحكومات أكثر استعداداً لتمويل أصول التكرير لديها، أو على الأقل منحها أولوية أكبر".

وأضاف أن الإغلاقات "لن تحدث على الأرجح خلال الأشهر الـ18 المقبلة"، لكنه شدد على أن العوامل الأساسية التي تضغط على القطاع "لن تختفي".

بدوره، قال ديف سانيال، الرئيس التنفيذي لشركة "فاروبريم" VaroPreem، التي توفر مصافيها نحو عُشر وقود النقل البري في أوروبا، إن السياسيين باتوا يتعاملون مع القطاع من منظور أكثر استراتيجية، معتبراً أن إغلاق عدد كبير من المصافي الصغيرة خلال السنوات الأخيرة جعل أوروبا شديدة الاعتماد على الوقود المستورد.

وأغلقت أوروبا العام الماضي مصافي بطاقة تكريرية تقدر بنحو 500 ألف برميل يومياً، فيما أغلقت بريطانيا اثنتين من مصافيها الست.

وقال سانيال إن صناع السياسات يركزون بصورة متزايدة على قدرة منظومة الطاقة الأوروبية على "توفير الطاقة المطلوبة والحفاظ على استمرار عمل النظام في مختلف الظروف"، مشيراً أيضاً إلى احتياجات قطاع الدفاع.

وأضاف: "عندما نتحدث عن مقاتلات F-35 ودبابات Leopard، فالواقع أنها لا تعمل بالهيدروجين، وإنما بالوقود التقليدي".

مخاطر طويلة الأجل

وأوضح سانيال أن مالكي المصافي يحتاجون إلى قدر أكبر من الاستقرار قبل ضخ استثمارات جديدة، إذ تتطلب المنشآت عادة إنفاق مئات الملايين من الدولارات كل بضع سنوات على أعمال الصيانة الكبرى والتحديث.

وقال آلان جيلدر، من شركة "وود ماكنزي" Wood Mackenzie الاستشارية، إن فترات الصيانة الشاملة غالباً ما تكون اللحظة التي يقرر فيها المالكون ما إذا كان من المجدي الاستمرار في تشغيل المصافي القديمة.

وأضاف أن بعض الشركات، كما حدث في مصفاة "جرانجماوث" Grangemouth البريطانية، تصل إلى مرحلة الصيانة الكبرى ثم تدرك حجم الاستثمارات المطلوبة، وعندها قد تخلص، في ضوء توقعات هوامش التكرير، إلى أن مواصلة الإنفاق لم تعد مجدية.

وفي الولايات المتحدة، أعلن الرئيس دونالد ترمب خططاً لإنشاء أول مصفاة أميركية كبيرة جديدة منذ خمسة عقود في ولاية تكساس، كما يدفع باتجاه إعادة تشغيل مصفاة سانت كروا Saint Croix في جزر فيرجن الأميركية، التي أعيد تشغيلها خلال ولايته الأولى قبل أن تتوقف مجدداً بعد أشهر قليلة.

View the original on الشرق

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.