النفط يواصل تراجعه وسط آمال الدبلوماسية بين واشنطن وطهران

Investing.com- تراجعت أسعار النفط في تداولات آسيا يوم الاثنين، مواصلةً خسائرها من الأسبوع الماضي، إذ ركّز المستثمرون على الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، في حين أبقت الهجمات الجديدة التي شنّها الحوثيون المدعومون من إيران في اليمن التوترات مرتفعة.
وبحلول الساعة 11:33 مساءً، انخفضت عقود الآجلة المستحقة في نوفمبر بنسبة 0.9% إلى 102.93 دولار للبرميل، فيما تراجعت عقود خام غرب تكساس الوسيط () بنسبة 1% إلى 99.27 دولار للبرميل.
وكان خام برنت قد سجّل خسائر أسبوعية يوم الجمعة، إذ خفّفت مؤشرات التقدم الدبلوماسي المحتمل والجهود المبذولة لاستعادة إمدادات النفط السعودية المتأثرة بعض مخاوف السوق المتعلقة بالإمدادات.
احصل على رؤى متميزة لأسواق السلع مع InvestingPro
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مقابلة مع قناة فوكس نيوز أنه سيكون على الأرجح منفتحاً على لقاء الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك هذا الأسبوع.
وقد يؤدي أي تقدم نحو المفاوضات إلى تقليص علاوة المخاطر الجيوسياسية المضمّنة في أسعار النفط الخام.
غير أن الهجمات الحوثية الأخيرة سلّطت الضوء على المخاطر التي تواجه البنية التحتية للطاقة وطرق الشحن في المنطقة.
وكان الحوثيون قد شنّوا ضربات بالصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه الرياض يوم السبت، مما دفع المملكة العربية السعودية إلى إصدار تحذيرات من غارات جوية للعاصمة. وجاءت هذه الهجمات في سياق تصعيد الجماعة لحملتها ضد المملكة العربية السعودية في خضم الصراع الأوسع بين الولايات المتحدة وإيران.
وأثارت التوترات المتجددة مخاوف بشأن مزيد من الاضطرابات في صادرات النفط السعودية. ولا يزال خط الأنابيب الممتد من الشرق إلى الغرب في المملكة العربية السعودية، الذي ينقل النفط الخام من الحقول الشرقية للمملكة إلى البحر الأحمر، متأثراً بالهجمات، وإن كانت الرياض تسعى إلى إيجاد طرق بديلة لنقل شحناتها إلى الأسواق الدولية.
وقد ساعدت التقارير السابقة التي أشارت إلى أن المملكة العربية السعودية تعرض شحنات نفط إضافية على المشترين الآسيويين عبر عمليات نقل من سفينة إلى سفينة قبالة ميناء صحار العُماني في تخفيف المخاوف من شُح فوري في الإمدادات.
وتجعل هذه الإشارات المتضاربة أسواق النفط في غاية الحساسية تجاه التطورات على الصعيدين الدبلوماسي والعسكري.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا
KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.