ESPN DeportesBetts abre juego con jonrón ante San Franciscoוואלהגבר כבן 30 נפצע קשה באירוע אלימות בבת יםThe Jerusalem PostEngolement: Once you find your inner golem, life in the shtetl will never be the same - reviewInquirer2 ex-drug convicts, pal allegedly yield P592,000 worth of shabu in LucenaInquirer EntertainmentJopay Paguia brings up 2025 remark dismissing ‘rivalry’ with Rochelle Pangilinan中国新闻网共享3.0机遇,中国开放红利持续释放SportstarWhat is the new suit Keely Hodgkinson wore while winning Athlos 800m?Wirtualna PolskaDziało się w nocy. Drony nad lotniskiem, wstrzymano loty w LuksemburguNew Straits TimesContractor loses nearly RM150,000 in bogus cryptocurrency investment scamGlobal NewsB.C. family rescues exhausted baby bear swimming in Okanagan Lakeالنهارترتيبات أمنية لساحل ليبيا الغربي... من يملك قرار التنفيذ؟Lenta.ruАрабский военкор рассказал об изменении уровня жизни в Донбассе
The Daily Newsstand · Free, Always
Saturday, September 19, 2026

500 تمساح في "الملعب".. أغرب مواقع أولمبياد 2032

Translate

عندما يصطف المتسابقون عند خط البداية في أولمبياد بريسبان 2032، قد لا يكون منافسوهم وحدهم داخل المياه. فنهر فيتزروي الأسترالي، المرشح لاستضافة منافسات التجديف والكانوي، يعد موطنا معروفا للتماسيح، ويعيش فيه وحوله نحو 500 تمساح، بحسب تقديرات تداولتها وسائل إعلام أسترالية وبريطانية.

لكن التماسيح، رغم قدرتها على خطف العناوين، ليست المشكلة الوحيدة التي تثير قلق الرياضيين والخبراء.

فقد أظهر تقييم فني مستقل أن النهر قادر على توفير ظروف مناسبة وعادلة لإقامة منافسات التجديف والكانوي في دورة الألعاب الأولمبية والبارالمبية عام 2032، وفق ما أعلنته حكومة ولاية كوينزلاند.

ولا تعني نتيجة التقييم اكتمال الاعتماد النهائي للموقع، إذ لا تزال جوانب تتعلق بالبنية التحتية والاستدامة والخدمات تحتاج إلى مراجعة ضمن المراحل اللاحقة من المشروع.

ملعب طبيعي يبعد 600 كيلومتر

يقع نهر فيتزروي في مدينة روكهامبتون، على بعد نحو 600 كيلومتر شمال بريسبان، المدينة المضيفة للألعاب.

ويستخدم النهر بالفعل في تدريبات الرياضات المائية الهادئة، كما يستضيف بطولات مدرسية وسباقات محلية ومعسكرات للمنتخب الأسترالي.

وركز التقييم الفني على مدى صلاحية مسار السباق في ظروف مختلفة، بما يشمل عمق المياه وحركة التيارات وتغير مستويات النهر واحتمالات الفيضانات خلال الألعاب والسنوات السابقة لها.

غير أن المراجعة لم تحسم الجدل حول الموقع، بعدما حذر رياضيون ومدربون من أن تحويل النهر إلى مضمار بالمواصفات الأولمبية قد يتطلب استثمارات كبيرة.

التماسيح تخطف الأضواء

يصف المجلس المحلي في روكهامبتون المنطقة بأنها "موطن معروف للتماسيح"، ويحذر من أنه لا يمكن ضمان خلو أي مجرى مائي طبيعي في مناطق انتشارها من هذه الزواحف.

وتخضع التماسيح للحماية القانونية في كوينزلاند، بينما تطبق السلطات إجراءات خاصة عند رصد أي منها بالقرب من مناطق الأنشطة المائية.

وكان رئيس اللجنة المنظمة لأولمبياد بريسبان 2032، أندرو ليفريس، قد قلل عام 2025 من المخاوف المرتبطة بالموقع، قائلا: "هناك أسماك قرش في المحيط، ومع ذلك ما زلنا نمارس الإبحار وركوب الأمواج".

أما بطل التجديف الأولمبي الأسترالي السابق درو غين، فقال إنه سيجدف بصورة أسرع بالتأكيد إذا كانت التماسيح قريبة، لكنه أوضح أن وجودها ليس مصدر القلق الأكبر بالنسبة إليه.

الخطر الحقيقي تحت القارب

يرى غين أن المشكلة الأكثر جدية تكمن في خصائص النهر نفسه، من عمق المياه وحركة التيارات إلى خطر الفيضانات.

وأوضح أن المياه المتحركة قد تمنح أحد المسارات أفضلية على مسار آخر، بما يؤثر في عدالة السباق. كما تساءل عما سيحدث إذا تعرضت المنطقة لفيضان خلال أسبوع المنافسات.

وقال المدرب والمجدف السابق أندرو بتلر إن الموقع قد يتحول إلى "سباق ريفي بمشاركة رياضيين أولمبيين" ما لم تنفق مبالغ ضخمة على البنية التحتية.

وتشمل الاعتراضات أيضا بعد روكهامبتون عن بريسبان، ومحدودية مرافق الإقامة في مدينة لا يتجاوز عدد سكانها 80 ألف نسمة، فضلا عن التساؤلات بشأن الفائدة التي ستبقى للمنطقة بعد انتهاء الألعاب.

وبينما يواصل المنظمون إجراءات اعتماد الموقع وتجهيزه، تبدو المفارقة واضحة: التماسيح هي العنصر الأكثر إثارة في القصة، لكن التيارات والفيضانات وعدالة المسارات قد تكون الاختبار الأصعب قبل وصول القوارب الأولمبية إلى نهر فيتزروي.

View the original on سكاي نيوز عربية

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.