الصين: محادثات "صريحة وبناءة" مع الولايات المتحدة في نيويورك

أفادت وسائل إعلام حكومية صينية، الاثنين، بأن الصين والولايات المتحدة أجرتا "محادثات صريحة ومتعمقة وبنّاءة" بشأن قضايا اقتصادية وتجارية مهمة، بما في ذلك الحوار بشأن مسائل تتعلق بالذكاء الاصطناعي.
وأجرى وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت ونائب رئيس الوزراء الصيني خه لي فنج محادثات في نيويورك، الأحد، في إطار اجتماع يهدف إلى التمهيد لاتفاقات محتملة بشأن الذكاء الاصطناعي والرسوم الجمركية والمعادن الحيوية، وذلك قبل قمة مهمة تُعقد هذا الأسبوع بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جين بينج.
وفي وقت سابق الأحد قال بيسنت إن المحادثات مع الجانب الصيني بشأن التجارة والذكاء الاصطناعي كانت "ناجحة للغاية"، فيما ألمح إلى احتمال خفض الرسوم على السلع الاستهلاكية والسلع منخفضة التقنية.
وأضاف وزير الخزانة أن فرق البلدين تواصل المحادثات، وذلك قبل قمة مرتقبة في واشنطن بين الرئيسين دونالد ترمب وشي جين بينج.
وأعلن بيسنت والممثل التجاري الأميركي جيميسون جرير أن واشنطن اقترحت إنشاء "آلية إخطار" بين الولايات المتحدة والصين بشأن الحوادث المرتبطة بالأمن القومي في مجال الذكاء الاصطناعي.
وأضاف أن الولايات المتحدة والصين اتفقتا على عقد اجتماع جديد لمواصلة الحوار بشأن الذكاء الاصطناعي.
وكانت الولايات المتحدة والصين تعملان على خفض الرسوم المفروضة على منتجات الطاقة والمنتجات الزراعية الأميركية، وفقاً لما أوردته "بلومبرغ" في وقت سابق، في إطار مبادرة أوسع لتخفيف الحواجز أمام منتجات بقيمة 30 مليار دولار من كل جانب، بموجب آلية مجلس التجارة التي أُطلقت في وقت سابق من هذا العام.
وانتعشت الصادرات الصينية إلى الولايات المتحدة هذا العام، ما يُظهر حدود تأثير رسوم ترمب الجمركية، لكنه يعكس أيضاً زيادة في الطلب على الإلكترونيات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي التي تنتجها الصين، وفق "بلومبرغ".
وتُعقد محادثات نيويورك قبل اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، المقرر عقده في المدينة في وقت لاحق من الأسبوع المقبل.
لقاء على أرض "غير محايدة"
وعقد بيسنت ونائب رئيس الوزراء الصيني خه ليفنج سلسلة من المناقشات على مدى الأشهر الـ18 الماضية، معظمها في دولة ثالثة لإظهار قدر من الحياد.
وقالت "بلومبرغ" إنه سواء كان اجتماع نيويورك يشير إلى "زيادة الثقة"، أو كان مجرد خيار أكثر ملاءمة في ظل اجتماع الأمم المتحدة، فإنه يشير أيضاً إلى أن الجولة المقبلة ستُعقد في الصين بدافع المعاملة بالمثل.
وأفادت "بلومبرغ"، الأسبوع الماضي، بأن مسؤولين صينيين يدرسون مشاركة شركة BYD الصينية لتصنيع السيارات الكهربائية ضمن وفد رجال الأعمال الذي سيرافق شي خلال القمة، في خطوة قد تكون "استفزازية"، نظراً إلى رسوم ترمب على السيارات الكهربائية المصنوعة في الصين.
وكان ترمب قد أشار إلى أنه قد يكون مستعداً للسماح لشركة سيارات صينية بالتصنيع في الولايات المتحدة إذا استخدمت عمالاً أميركيين.
KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.