PunchOndo orders removal of abandoned heavy vehicles, equipment on roadsCNN TürkFransa'da grev dalgası: Ülke genelinde sokaklara döküldülerDaily MaverickROVING REPORTERS: Inside the Gauteng caves where rocks reveal the mysteries of Homo nalediThe Jerusalem PostIran receives US feedback on seven-day trust-building plan, main issue is sequencingInquirerHouse prosecution to present Duterte’s bank records within the weekCapital FMIsrael-bound flight diverted after fight between pilotsObservador DesportoPortugal regista 2.º maior número de expulsões na UEABC NewsLast US troops expected to leave Iraq on Wednesday following 12-year ISIS fightColliderThe 10 Best Slice-of-Life Books, RankedThe GuardianIsrael-bound passenger plane makes emergency landing in Saudi Arabia after reported fight between pilotsNotJustOkFor Me Lyrics by FidoStraits Times SportForever our champion: Gym pays tribute to S’porean muay thai fighter who died after bout
The Daily Newsstand · Free, Always
Wednesday, September 30, 2026

وصفة ناجحة لتكوين صداقات تدوم.. نصائح من خبيرة

Translate

(CNN)-- في أحد الأيام في عام 2008، وبينما كانت جايمي كريمز في أوائل العشرينيات من عمرها، عثرت الشابة بالصدفة على رسائل عبر خدمة "Gchat" دارت بين إحدى صديقاتها المقربات وزميلتها في السكن. كُتبت تلك الرسائل على جهاز حاسوب خاص بها كانت زميلتها قد استعارته منها. تبيّن أنّ المحادثة كانت تتمحور حولها، ولم يكن محتوى الرسائل إيجابيًا على الإطلاق.

وتستذكر كريمز تلك اللحظة قائلةً: "شعرتُ بالحزن الشديد"، وأرادت فهم المزيد عن الصداقات منذ ذلك الحين.

حفّزتها تلك التجربة على السعي نحو مسار مهني يركّز على دراسة الصداقات بين البالغين، وهو مجال تصفه بأنّه مُهمَل للغاية، سواءً من حيث الاهتمام أو التمويل، إذ يتم تجاهله لصالح التركيز على العلاقات الرومانسية، أو على النقيض من ذلك، التركيز على الديناميكيات التي تؤدي إلى الصور النمطية والتمييز.

وأشارت كريمز إلى تحليل أجرته الباحثة الدكتورة جوليان هولت-لونستاد، وَجَد أنّ الافتقار إلى الروابط الاجتماعية يضرّ بالصحة بشكلٍ يعادل تدخين ما يصل إلى 15 سيجارة يومياً.

كما لفتت الانتباه إلى أنّنا نشعر بأنّ مهاراتنا في هذا المجال تتراجع، مستشهدةً باتجاهات البحث على "غوغل"، فقد سجل سؤال "كيفية تكوين صداقات" أعلى مستوى له على الإطلاق في الربيع الماضي، متجاوزًا بفارقٍ كبير الأسئلة المتمحورة حول كيفية العثور على شريك أو الوقوع في الحب. 

أدّى تفشي "وباء الوحدة" أيضًا، وهو شعور يعاني منه أكثر من نصف عدد البالغين في الولايات المتحدة، إلى إصدار تحذير رسمي من قِبَل كبير الجراحين بأمريكا عام 2023.

لكن الأبحاث التي أجرتها كريمز وآخرون أظهرت أنّ هناك خطوات عملية يمكننا اتخاذها للتعامل مع هذه المشكلة.

وقالت كريمز، التي تشغل حالياً منصب مديرة مركز أبحاث الصداقة بجامعة كاليفورنيا في مدينة لوس أنجلوس الأمريكية إنّ الصداقات "تنطوي على مهارات يمكن تعلّمها".

أوضحت كريمز، مستندةً إلى أبحاث أجراها الدكتور دانيال هروشكا وآخرون من جامعة ولاية أريزونا الأمريكية، أنّ هناك "مكوّنين" رئيسيين لتكوين الصداقات، وهما: "التفاعل المتكرّر والجاذبية المتبادلة".

يُعتبر التواجد في المكان ذاته مع الأشخاص أنفسهم بشكلٍ متكرّر، حتى لو كان الأمر بسيطاً مثل التواجد في المقهى ذاته أسبوعيًا والكتابة في دفتر يومياتك، نقطة انطلاق مناسبة. 

وأشارت كريمز إلى أنّ هذا هو الجزء الذي يسهل علينا التحكم فيه بالمعادلة.

تتمثّل إحدى طرق تعزيز فرصك بالنجاح على كلا الصعيدين في تحديد ما تطلق عليه الباحثة في جامعة دارتموث، الدكتورة جانيس ماكيب، اسم "أسواق الصداقة"، وهي ببساطة عبارة عن "أماكن يكون فيها الكثير من الأشخاص منفتحين على تكوين صداقات"، بحسبما صرّحت لـ CNN.

قالت ماكيب، التي تُدرِّس كيفية تواصل الأشخاص مع بعضهم البعض، إنهّ من المفيد للغاية التفكير في جوانب هويتك الشخصية عند البحث عن "أسواق الصداقة"، بما في ذلك الجوانب التي قد لا تتوقعها.

وتابعت: "إذا كانت هناك هوية جديدة تتطلع لاستكشافها، فابحث عن أماكن يلتقي فيها الأشخاص بانتظام وتتاح لهم فرصة التعرف على بعضهم البعض"، لا سيما الأماكن التي تتيح أوقاتاً مخصصة للتفاعل، مثل نوادي الجري، حيث يمكنك تبادل أطراف الحديث أثناء الركض، أو الجلسات الفنية.

وأشارت ماكيب إلى أنّ مجتمعات المغتربين تُعد مثالاً جيّدًا على "أسواق الصداقة"، فغالباً ما يأمل الأشخاص الذين يعيشون في بلد آخر في تكوين صداقات مع السكان المحليين، لكنهم قد يجدون أيضاً روابط قوية مع آخرين يمرون بالتجربة نفسها بصفتهم "أجانب"، حتى وإن اختلفت بلدانهم الأصلية.

تُظهر الأبحاث أنّ طلب المساعدة أو الخدمات من الآخرين قد يعمِّق العلاقات.

وقالت كريمز إنّ طلب المساعدة أصبح أقل شيوعاً في وقتنا الحالي، نظراً لتوفر "تطبيقات عديدة على هواتفنا تؤدي المهام التي كان الأصدقاء يقومون بها سابقاً".

لكن طلب خدمة من شخص يؤدي في الواقع إلى جعله يميل إليك أكثر، في حال استجاب لك وساعدك، بحسب كريمز.

في السياق ذاته، رأت الدكتورة أليسون ناجل، وهي أستاذة مساعدة في جامعة فيرجينيا ومديرة "مشروع التواصل" (Connection Project) الذي يهدف إلى مكافحة الشعور بالوحدة والعزلة الاجتماعي بين المراهقين والشباب، أنّ الانفتاح وإظهار جانبك الحساس أثناء المحادثة له تأثير مماثل يتمثل في تعزيز الثقة.

وشرحت ناجل لـ CNN: "تُظهر الكثير من الأبحاث أنّ الإفصاح عن الذات يولِّد إفصاحاً مماثلاً من الطرف الآخر". 

كقاعدة استرشادية للتمييز بين الكشف عن تفاصيل شخصية وتبادل أطراف الحديث بشكلٍ عادي، تنصح ناجل بأن تسأل نفسك: هل كنت ستشارك هذه المعلومة نفسها مع شخص غريب التقيت به على متن حافلة؟

وقالت: "إذا كانت الإجابة لا، فربما يعني ذلك أنّك بدأت تكشف عن جانبك الحساس".

هذه النصيحة تتعلق بالحفاظ على الصداقة التي بنيتها، إذ نصحت كريمز بعدم انتظار توفر ساعتين مثاليتين للاتصال بصديق والاطمئنان على أحواله، وشرحت: "اتصل به ببساطة".

وفي حديث لها ضمن فعاليات "TEDx" في جامعة كاليفورنيا (UCLA) في أغسطس/آب، قالت: "تلك الدقائق الخمس من التواصل الصادق تفوق في قيمتها تلك المكالمة التي تظل تؤجلها وتخطط لإجرائها دون القيام بها".

يجب عليك اغتنام فرص التواصل كلما سنحت لك، وستعود عليك فوائد هذا التواصل بأضعاف مضاعفة.

وأوضحت كريمز: "يرتبط الأمر بقدرة أفضل على التعامل مع التوتر وتحسن في وظائف الجهاز المناعي، ما يقلل من احتمالية إصابتك بالأمراض". 

وقد استشهدت بدراسات تشير إلى أنّ تمتّع كبار السن بالأصدقاء والروابط الاجتماعية يقلل من خطر الإصابة بالخرف بمقدار الثلث، وخطر الإصابة بالسكتة الدماغية بمقدار النصف.

وأكدت: "لو كانت الصداقة دواءً، لكانت الدواء الأكثر وصفاً في التاريخ".

View the original on CNN بالعربية →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.